السبت، أبريل 12، 2008
السبت، أبريل 05، 2008
مقالات ترجمتها
الثلاثاء، مارس 04، 2008
عمل المرأة
أغلب الأحيان لا يشغل هذا الموضوع بالي ، و لكن ما رأيته هذا الإسبوع اسكتني ، و أحزنني ، بصراحة شيء لم اتوقعه ، لم اتصور يوما قط أن هناك امراة تنتمي إلى بلدي تعمل في المجال رجالي بحت ، تصور أن هناك امراة وحيدة تعمل في وسط رجالي خالص ، في قلب الصحراء ، في كرفانات معزولة ، في بيئة بعيدة عن المدنية ...
عندما اراها تقفز في رأسي الكثير من الأفكار المخيفة ، ماذا عن التحرش الجنسي ، ماذا عن الاغتصاب ، ماذا عن النظرات الزائغة ، ماذا عن الحياء ، اللهم طولك يا روح ...
أين دور الأهل ؟ هل هذه الدنيا مجرد جمع مال ؟ هل لا بد أن نفقد أخلاقنا و عاداتنا من أجل المال ؟
عندما اراها تقفز في رأسي الكثير من الأفكار المخيفة ، ماذا عن التحرش الجنسي ، ماذا عن الاغتصاب ، ماذا عن النظرات الزائغة ، ماذا عن الحياء ، اللهم طولك يا روح ...
أين دور الأهل ؟ هل هذه الدنيا مجرد جمع مال ؟ هل لا بد أن نفقد أخلاقنا و عاداتنا من أجل المال ؟
التسميات: عام
الأحد، فبراير 17، 2008
ماذا يقولوا عنا
هنا في وسط هذه الصحراء ( مكان عملي ) ألتقي بأشخاص من مختلف الجنسيات ، و في وقت الفارغ تدور بيننا بعض المحادثات عن أمور خارج مجال العمل ، و كنت أسألهم كيف ترون عمان ، من باب حب الإستطلاع كيف يرنا غيرنا ، و الحقيقة اني تفاجاءت عندما سمعت اجابة من شخصين مختلفين ، اجابة تكاد تكون متطابقة ، أهل عمان شعب طيبون يحبون التعاون و ذوو خلق جيد ، و نحن نشعر بالأمان هنا أكثر من بلدنا ، هل يقولون هذا مجرد مجاملة ؟ أم هل نحن كذلك بدون أن نشعر ؟
التسميات: عام
الأربعاء، فبراير 13، 2008
قواعدة البيانات المفتوحة المصدر
هذه وصلات إلى أخر مقالتي في وادي التقنية
المقالة الأولى عن قاعدة البيانات MySQL
و المقالة الثانية عن قاعدة البيانات PostgreSQL
أتمنى لكم قراءة ممتعة
عندي لكم سؤال ، ما رأيكم بوادي التقنية ، ما هي المواضيع التي يجب أن يطرحها من وجهة رأيكم ، أو ماذا تريدون أن تعرفوا حتى نحاول مساعدتكم ...
أراكم تهمني جدا فلا تبخلوا بها عليها
المقالة الأولى عن قاعدة البيانات MySQL
و المقالة الثانية عن قاعدة البيانات PostgreSQL
أتمنى لكم قراءة ممتعة
عندي لكم سؤال ، ما رأيكم بوادي التقنية ، ما هي المواضيع التي يجب أن يطرحها من وجهة رأيكم ، أو ماذا تريدون أن تعرفوا حتى نحاول مساعدتكم ...
أراكم تهمني جدا فلا تبخلوا بها عليها
التسميات: التقنية
الأحد، يناير 20، 2008
الكدي 4.0 من الخيال إلى الواقع
بعدما نقلت الدليل المرئي للكدي 4.0 إلى اللغة العربية ، و بعد طول متابعة لمراحل ما قبل 4.0 ، كنت متشوق جدا لوضع يدي على هذه القطع البرمجية ، و بالفعل طلبت من أحدهم ينزل لي نسخة مقروء من السيدي LiveCD للكدي 4.0 ، بسبب أني أعتمد على المودم الهاتفي في اتصالي بالشبكة ، وبالفعل بعد اسبوع من اطلاقها حصلت على نسخة من توزيعة أوبن سوزي فيها حزم 4.0 ، و بعد عدة أيام من الإستكشاف و التجربة ، خرجت بانطباع أن ما كان خيال أصبح حقيقة.
تابع مراجعتي للكدي 4 على وادي التقنية من هذه الوصلة .
تابع مراجعتي للكدي 4 على وادي التقنية من هذه الوصلة .
التسميات: تقنية
الأربعاء، يناير 16، 2008
الدليل المرئي للكدي 4.0
إن بيئة العمل الكدي KDE في نسختها الجديدة تحتاج إلى نظرة معمقة لفهم ماهيتها ، الكدي هي احدى أشهر بيئة عمل لنظام التشغيلي اللينكس وغيره من الأنظمة المشتقة من اليونكس و ربما تغزوا عالم الويندوز في المستقبل القريب ، و نقصد ببيئة العمل هي الغلاف الذي يغلف نواة النظام التشغيلي ، و هي ما يتعامل معها المستخدم النهائي للنظام بشكل دائم ، في عالم الويندوز نواة النظام و بيئة العمل مترابتطان بشكل لا يمكن الفصل بينهما ، مكونتان ما يسمى النظام التشغيلي ويندوز ، على عكس اللينكس و الأنظمة المتحدرة من اليونكس حيث يمكن الفصل بين النواة و بيئة العمل و تبديلهما بسهولة .
إذا بيئة العمل هي القوائم و النوافذ و طرق الإدخال وغيرها من المؤثرات البصرية و السعمية التي تسهل التعامل مع الحاسوب ، و هي حجر الأساس لبناء التطبيقات الحاسوبية .
في هذه السلسلة من المقالات سوف نحاول التعرف على الإصدارة الجديدة للكدي 4.0 و ماذا تقدم و عرض لأهم البرامج التي تأتي معها ، كل ذلك مدعم بالصور قد الإمكان و هي كالتالي:
الجزء الأول: و هو عن سطح المكتب .
الجزء الثاني : و هو عن التطبيقات النظام الأساسية
الجزء الثالث: عن التطبيقات التعليمية
الجزء الرابع : عن الألعاب المسلية
و أتمنى لكم قراءة ممتعة
إذا بيئة العمل هي القوائم و النوافذ و طرق الإدخال وغيرها من المؤثرات البصرية و السعمية التي تسهل التعامل مع الحاسوب ، و هي حجر الأساس لبناء التطبيقات الحاسوبية .
في هذه السلسلة من المقالات سوف نحاول التعرف على الإصدارة الجديدة للكدي 4.0 و ماذا تقدم و عرض لأهم البرامج التي تأتي معها ، كل ذلك مدعم بالصور قد الإمكان و هي كالتالي:
الجزء الأول: و هو عن سطح المكتب .
الجزء الثاني : و هو عن التطبيقات النظام الأساسية
الجزء الثالث: عن التطبيقات التعليمية
الجزء الرابع : عن الألعاب المسلية
و أتمنى لكم قراءة ممتعة
التسميات: تقنية
الجمعة، ديسمبر 28، 2007
القراءة مسؤولية من؟
عندما شرعت في كتابة هذه السطور ، خطرت على بالي فكرة وهي لماذا أكتب عن القراءة ؟ فالقراءة هي مهارة يتعلمها الجميع في هذا الزمن ، و هي من مسؤوليات المدرسة في المقام الأول أن تعلم تلاميذها كيفية القراءة ، وهي تقوم بهذا الواجب في بشكل جيد ، واستطيع أن أقول أننا لا نواجه مشكلة في مهارة القراءة على الإطلاق ، فلماذا أكتب عن شيء ليس بتلك الأهمية إذا ؟
حسنا دعني أوضح ما قصدته بالقراءة ، ألا وهي القراءة التثقيفية ، القراءة التي تستهلك النتاج الثقافي و الأدبي و العلمي للمجتمع.
و لنبين ماهية المشكلة ، دعني أطرح هذا السؤال ، كم عدد الكتب التي قرأتها شخصيا خلال السنة الماضية ؟ ، وهنا تبدأ أعراض المشكلة ، و الأكثر إثارة هو أننا نعترف بأنها مشكلة ، و لكن نتجاهلها بأن ندس رؤوسنا في التراب ، كأي مشكلة من مشكلاتنا، هذا النمط من الهروب من الواقع ، و الإحتماء بجدران من المبررات النظرية ، يحول دون تقدمنا في حل مشكلاتنا العملية.
فإذا لم نجد تصريفا لثلاثة ألآف نسخة من كتاب فكري في رقعة تضم بين جنباتها أكثر من 250 مليون شخص ، فهناك مشكلة تشابكت فيها الأسباب ، و تعقدت بحيث يكون تجاهلها أسهل حل لها ، فبالله عليكم ألا توجد ثلاثة ألاف مكتبة في هذا الوطن الشاسع ؟ ألا توجد ثلاثة ألاف مدرسة؟ ألا يوجد ثلاثة آلاف قارئ؟
إن جزء كبير من أسباب هذه المشكلة لا يكمن في الفقر ، فأغلب سكان بلدان الخليج العربي أو الفارسي إن شئت ، لديهم الإمكانات المادية لشراء كتاب بقيمة 10 دولارات في كل شهر ، كذلك لا يكمن في قلة الوقت فلله الحمد والمناة فساعتنا مصنوعة في بلدانا لها نفس أوقاتنا.
إن مسؤولية حل هذه المشكلة هي مسؤولية كل فرد في هذه الأوطان ، الحل يبدأ في ذواتنا ، في قناعتنا بأننا نستطيع أن نحل هذه المشكلة ، في تفعيل إرادتنا ، و كذلك لا نستثني حكوماتنا فعليها توفير المكتبات العامة عامرة بكل ما هو جديد ، وليست مجرد متاحف الإصدارات عفى عليها الزمن ، و على الإعلام أن يبث روح القراءة في هذا الوطن ، عليه أن يحرض على القراءة و حب اقتناء الكتاب.
حسنا دعني أوضح ما قصدته بالقراءة ، ألا وهي القراءة التثقيفية ، القراءة التي تستهلك النتاج الثقافي و الأدبي و العلمي للمجتمع.
و لنبين ماهية المشكلة ، دعني أطرح هذا السؤال ، كم عدد الكتب التي قرأتها شخصيا خلال السنة الماضية ؟ ، وهنا تبدأ أعراض المشكلة ، و الأكثر إثارة هو أننا نعترف بأنها مشكلة ، و لكن نتجاهلها بأن ندس رؤوسنا في التراب ، كأي مشكلة من مشكلاتنا، هذا النمط من الهروب من الواقع ، و الإحتماء بجدران من المبررات النظرية ، يحول دون تقدمنا في حل مشكلاتنا العملية.
فإذا لم نجد تصريفا لثلاثة ألآف نسخة من كتاب فكري في رقعة تضم بين جنباتها أكثر من 250 مليون شخص ، فهناك مشكلة تشابكت فيها الأسباب ، و تعقدت بحيث يكون تجاهلها أسهل حل لها ، فبالله عليكم ألا توجد ثلاثة ألاف مكتبة في هذا الوطن الشاسع ؟ ألا توجد ثلاثة ألاف مدرسة؟ ألا يوجد ثلاثة آلاف قارئ؟
إن جزء كبير من أسباب هذه المشكلة لا يكمن في الفقر ، فأغلب سكان بلدان الخليج العربي أو الفارسي إن شئت ، لديهم الإمكانات المادية لشراء كتاب بقيمة 10 دولارات في كل شهر ، كذلك لا يكمن في قلة الوقت فلله الحمد والمناة فساعتنا مصنوعة في بلدانا لها نفس أوقاتنا.
إن مسؤولية حل هذه المشكلة هي مسؤولية كل فرد في هذه الأوطان ، الحل يبدأ في ذواتنا ، في قناعتنا بأننا نستطيع أن نحل هذه المشكلة ، في تفعيل إرادتنا ، و كذلك لا نستثني حكوماتنا فعليها توفير المكتبات العامة عامرة بكل ما هو جديد ، وليست مجرد متاحف الإصدارات عفى عليها الزمن ، و على الإعلام أن يبث روح القراءة في هذا الوطن ، عليه أن يحرض على القراءة و حب اقتناء الكتاب.
الجمعة، نوفمبر 30، 2007
قطار الحياة
يمضي قطار الحياة بسرعة ، هي اللحظات التي تتاح لنا حتى نتفكر إلى أين نتجه قليلة ، قبل عدة أشهر تزوجنا و بعدها اجتزنا إختبار الجولة الأولى لنيل شهادة الإحترافية في مجال هندسة الأبار النفطية ، والقادم أكثر تحدي حيث العمل و الإستعداد للجولة الثانية و الإنتهاء من الفصول المتبقية من حزمة التعلم عن بعد .
أكتب هذه الكلمات و أنا في موقع الحفر ، حيث كل الأصوات لها معنى في ذهني ، حيث البرد في هذه الصحراء على أشده ، حيث تكون المسؤولية في ظاهرها سهل و لكن تحتاج الكثير من الجدية و الحزم ، و شيء من المرونة.
بعض الأيام تمر عليك مملة ، و أخرى شاقة ، و بعض الليالي تنام و أنت قرير العين ، و أخرى واقف على قدميك تدير بعض العمليات الحساسة ، هنا تنقطع عن الحياة المدنية لمدة اسبوعين ولكن تحس أنها أشهر ، و تفقد معنى مال حيث أن الأشياء التي تتعامل معها تكلف الملايين من الدولارات.
أكتب هذه الكلمات و أنا في موقع الحفر ، حيث كل الأصوات لها معنى في ذهني ، حيث البرد في هذه الصحراء على أشده ، حيث تكون المسؤولية في ظاهرها سهل و لكن تحتاج الكثير من الجدية و الحزم ، و شيء من المرونة.
بعض الأيام تمر عليك مملة ، و أخرى شاقة ، و بعض الليالي تنام و أنت قرير العين ، و أخرى واقف على قدميك تدير بعض العمليات الحساسة ، هنا تنقطع عن الحياة المدنية لمدة اسبوعين ولكن تحس أنها أشهر ، و تفقد معنى مال حيث أن الأشياء التي تتعامل معها تكلف الملايين من الدولارات.
الثلاثاء، أكتوبر 30، 2007
وادي التقنية
تم مؤخر تدشين موقع وادي التقنية ، الذي يعني بجمع الأخبار التنقية ، بحيث يكون الخبر سريع و كمرشد، نتشرف بزيارتكم لهذاالموقع .


