زايد السعيدي

الجمعة، مارس 13، 2009

هولندا : نظر عن قرب

بعد عدة أيام من وصولي إلى هولندا ، بدأت ألف المكان و تكيفت معه نوعا ما ، و كل يوم استغرق في التأمل في أولئك البشر الذي يعيشون هناك ، وجوههم ، قاماتهم ، تعاملهم ، لغتهم ، كتبهم ، إذاعاتهم ، تلفازهم ، إعلاناتهم ، كيف يعيشون ، و كيف يقضون وقتهم. كنت أتأملهم في الصباح و في المساء ، في أوقات الإجازات ، و في الأسواق ، و باختصار كلما اتيحت لي الفرصة لذلك.

أول ما شد انتباهي هو لغتهم ، إذا كنت تظن أنك لا تجيد نطق الخاء ، فيجب عليك التفكير مليا قبل أن تقرر أن تتعلم الهولندية ، فكما اللغة العربية هي لغة الضاد ؛ الهولندية هي لغة الخاء ، إنها لغة مهوسة بحرف الخاء ، في أول الأمر حسبت أن حرف الخاء هو جزء أساسي من كل كلمة ، ولكن بعد التدقيق وجدت أنه جزء أساسي من كل تعبير على الأقل.

تقتبس الهولندية الكثير من الكلمات من اللغة الإنجليزية ، و لكن مع بعض التأخيخ ، فمثلا ينطقون good خوود ، وهكذا ،و الأمر الثاني الذي لفت انتباهي في هذه اللغة هو حبها للأسماء الطويلة ، فكثير من الأماكن لها أسماء طويلة بما يكفي لجعلك تتشاءم منها.

عندما سافرت إلى إيران تعلمت بعض التعابير و الأعداد الأساسية باللغة الفارسية ، ولكن لم يحدث ذلك في هولندا ، بسبب أن اللغة الإنجليزية منتشرة بما يكفي لتقضي أمورك بها ، فأغلب الذين قابلتهم يتكلمون أو يفهمون الإنجليزية ، بصراحة لم أكلف نفسي عناء البحث ماذا يدرسون في المدارس و الجامعات كلغة ثانية ، ولكن يكفي أن أستمع إلى إذاعاتهم و قنواتهم التلفزيونية لأدرك أن اللغة الإنجليزية أو بالأحرى الثقافة الأمريكية منتشرة بشكل واسع ، إذا كنت تعتقد أن الثقافة الأمريكية المتمثلة في الأفلام السينمائية و الأغاني و البرامج الثقافية و التعليمية و الترفيهية موجهة إلى العرب فحسب فأنت مخطئ ، فهذا الطوفان موجه لكل ما هو أمريكي في المقام الأول و غير أمريكي في المقام الثاني.

منذ تعلمت أن WC هي دورة المياه ، اعتقدت أن الماء جزء أساسي من دورة المياه ، حسنا في هذه البلاد و كل البلدان أوربية يجب أن تسمى PC أي دورة الورق ، لأنه لا معنى لوجود اسم الماء في مكان لا يوجد فيه ماء ، عدم وجود الماء في دورة المياه جعلني أحس أني لا أنتمى لهذا المكان بتاتا ، فقضاء الحاجة أمر أساسي لكل كائن حي ، فإذا لم ترتح في قضاء الحاجة فلا أظن ستكون مرتاحا نفسيا ، فكلما أردت أن تقضي حاجتك يجب عليك أن تأخذ الماء معك ، اللهم إن كنت لا تكترث إن اتسخت ملابسك بالقاذورات ، ولكن كيف يمكنك أن تصلي بملابس نجسة ؟؟إن وجود الماء في دورات المياه أمر أساسي لكل مسلم.

إن التأمل في بلاد جميع أهلها لا يستعملون الماء في الاستنجاء ، يضمن لك أنك ستعيش عدة أيام حالة اشمئزاز ، و بعدها ستدرك أن هذه هي طريقة حياتهم أحببت ذلك أم لا ، ثم بعد عدة أسابيع ستنسى ذلك .

المرأة و الجنس كلمتان حساستان في عالمنا العربي ، لكن هنا ستشعر بالحنين إلى تلك الحساسية و الحميمية و الدفئ و الإبتسامات و الضحكات الخافتة التي تصاحب تلك الكلمتين ، هنا المرأة و الجنس لا تحملان أكثر من الدلالة الفيزيائية التي تشيران إليهما .

المرأة هنا أمر لا معنى له بالمقارنة مع عالمنا العربي ، لذا تجد النساء هنا في صراع مستمر للفت الإنتباه ، فكم من مرة كنا أنا و زميلي نرتجف من شدة البرد في الطريق العودة نجد مرأة لابسة تنورة قصير تكشف عن فخذها أكثر ما تستر ، في محاولة يآسة في ذاك البرد القارص لشد الإنتباه ، عندما أرى ذلك أقول في نفسي اللهم لك الحمد أنك كفيت نسائنا عناء تلك الشدة.

في الشارع ، في القطارات ، في الأسواق ، في أماكن العمل ، أجد نسائهم (على الجمال الذي يمتلكنه) في صراع دائم لجذب الانتباه ، صراع ينهك النفس و المال ، لو فكرن فيه لحظة لوجدن أنفسهن خارج المحيط الذي يعيشن فيه ، فهذا الصراع هو أمر أساسي في الثقافة الغربية بشكل عام ، و تقوم عليه الكثير من صناعات ، فالأزياء و المكياج و مستحضرات التخسيس و التجميل أمر لابد منه في هذه البلدان.

قد تكون كلمة المرأة أقل إثارة من الجنس في عالمنا العربي ، فمجرد ذكر كلمة الجنس نجد الإبتسامات الماكرة تعلوا الكثير من الوجوه في عالمنا العربي ، ولكن عندما هنا في هولندا وجدت أن كلمة الجنس استهلكت بما يكفي لتجريدها من كل الأحاسيس والعاطفة و الحميمية التي تحيط بها في عالمنا العربي ، وجعلها تدل على الدلالة الفيزيائية فقط.

عندما أتجول في مدنهم أرى الكثير من الإعلانات الورقية تستخدم الجنس بشكل مكشوف لجذب الإنتباه ، وفي قنواتهم و أفلامهم يتكرر الأمر بشكل يثير الشك حول ماذا يعني لهم الجنس ، و لكن ذاك الشك بدأ يزول عندما تعرفت على شوارعهم الحمراء ، هناك ترى النساء معروضة على طول المباني بشكل لن تتخيله ! على كل نافذة تجد عاهرة بملابس تستر ما لا يحسن كشفه ، تحاول بكل ما تملك لجذب زبائنها ، على مرئها و مسمع العالم .

وفي محلات بيع الأفلام تجد أفلام الجنس معروضة حالها كحال أي فلم أخر ، و رأيت الشباب و كبار السن يشترونها بدون أدنى خجل ، و كأنهم يشترون تفاح ، هناك أيقنت أن الجنس لا يحمل الكثير من المعاني معهم ، و مرة أخرى اللهم لك الحمد أني تربيت في ثقافة تقدر الجنس و تجعله أمر مقدس محمل بالكثير من المعاني الراقية و النبيلة.

كنت أسمع أن الغرب يحبون القراءة ، حسنا هم يقرأون أكثر منا ، ولكن ماذا يقرؤون ؟ كشخص عاش فترة من حياته منغمسا في القراءة بشكل عميق ، لا أعتقد أن الأمر صعب علي لأتعرف على ماذا يقرؤون ، إنها قصص و كتب ترفيهية لا أكثر و لا أقل ، أمر لا يصعب تحقيقه في عالمنا العربي من وجهة نظري ، ولكن لن نستفيد منه بشيء إذا أردنا أن نتقدم تقنيا.

اكتشفت في هذه المدة أن سر تقدم الغرب علينا هو أنهم ينفقون الكثير من الأموال في مجال التعليم و البحث العلمي ، بينما نحن لا ننفق شيء ولا نكلف أنفسنا عنا التفكير في هذا الأمر ، وفي أحسن الأحوال نحاول أن نستكمل بنيتنا التحتية و نحل مشاكلنا مع جيراننا.
لن أعلق الكثير على المباني و النظام المواصلات فهي أمور شكلية متكررة في أغلب المدن الأوربية ، فعندما تنتقل من دولة إلى أخرى فلن تشعر بالفرق اللهم إلا في اللغة ، حيث زرت ألمانيا و هولندا و بلجيكا ، ونص يوم في بريطانيا.

الذي شد انتباهي في بيوتهم أنها صغيرة مكتنزة ، ولا تحوي جدار خارجي يوفر الخصوصية لسكان البيت ، ولن أعيش فيها إذا أعطيت الخيار ، فأنا تربيت على البيت الواسع والغرف الكبيرة ، و الكثير من الخصوصية للبيت.

الأحد، فبراير 22، 2009

شهر في هولندا ...

كجزء من دراستي المهنية ، كان هناك دورة تدريبية في مجال إدارة عملية حفر الآبار النفطية ، و هي عبارة عن خمسة أسابيع في موطن شركة شل العالمية ألا وهو هولندا ، و قبل شهر من موعد الدورة ، كان علي أن أنهي ترتيباتي المالية و القانونية و كل شيء متعلق بالسفر إلى هولندا ، حيث أن النظام هو أن الشركة تعطيك مبلغ معين من المال و أنت تتكفل بالباقي حيث يجب عليك حجز تذكرة السفر و الحجز مكان الإقامة و التدبر أمور النقل.
بطبيعة الحال لست الشخص الأول من شركتي يذهب إلى تلك الدورة ، بل سبقونا المئات ، لذا كان علي التواصل معهم حتى نستفيد من خبرتهم في كيفية إنجاز هذه المهام في أسرع وقت و بأقل تكلفة ، و كذلك كان علي تدبر أمر الملابس ، فهذه هي المرة الأولى التي أسافر فيها إلى بلد غربي ، فكان يجب أن ألبس ملابسهم حتى لا أبدو غريبا و أجذب الأنظار خصوصا مع تزايد الكراهية للعرب و المسلمين.
حجزت على الخطوط البريطانية لسبب واحد ألا هو أنها الأرخص تكلفة في التوقيت الذي أود أن أذهب فيه إلى هولندا ، و حسب نظامهم موقعهم على شبكة الإنترنت يشير أن الرحلة ستتوقف في مطار هيثرو فقط ، و أن مدة الرحلة ستكون 12 ساعة ، و لكن اتضح لاحقا أنه مجرد كلام في كلام.
ومع اقترب موعد الرحلة بدأت في القلق فسوف أسافر لوحدة من مسقط إلى لندن و من ثم إلى أمستردام و منها إلى لاهاي حيث سألتقي مع زميلي في هذه الرحلة ، حيث أنه قرر أن يذهب على الخطوط السويسرية.
وقبل ساعات من موعد السفر صلينا العشاء ثم تجهزت للسفر و انطلقنا إلى مطار مسقط الدولي ، في المطار كانت بانتظار أول المفاجئات ، كانت عبارة عن أن رحلتي ستتوقف في مطار أبو ظبي لمدة ساعة و من ثم ستنطلق إلى هيثرو ، و عندما وصلت إلى مندوب الطيران البريطاني حتى أقطع تذكرة الركوب إلى طائرة كانت هناك المفاجأة الثانية ، هناك مشكلة ألا وهي أن وقت الترنزيت قصير جدا ، حيث أخبروني أنه لا بد أن يكون على الأقل ساعة و ربع ، حسنا أنا لم أحجز بالطريقة التقليدية و بل بالطريقة الحديثة قبل شهر ولم يظهر لي أي تنبيه أو تحذير عن هذا الأمر ، المهم بعد أخذ و رد مع كبير المسؤولين ، عرض علي أن أذهب في الرحلة التالية من هيثرو إلى أمستردام ، المهم وافقت على ذلك بسبب أن أريد أن أصل إلى أمستردام في الغد على أي حالة.
المهم أقلعت الطائرة من مسقط و بعد ساعة كانت في أبو ظبي و بعد ساعة انطلقنا إلى هيثروا في رحلة لمدة سبع ساعات كل شيء سار بهدوء إلا أن الطيران البريطاني لم يقدم وجبة العشاء ، اللهم فطيرة واحدة ، أظن أنه مجرد وجبة خفيفة ، حيث قدموا لنا وجبة افطار دسمة .
كان الطائرة من نوع بوينغ 777 ، طائرة كبيرة و مريحة و مزودة بالعديد من وسائل الترفية ، و لكن كان النوم هو أسهل طريقة لقتل الوقت ، كانت قد حجزت على النافذة و كانت بجانبي امرأتين أقدر أنهما في أواخر عقدهما الثالث ، ولم يأكلا أي شيء طول الرحلة من أبو ظبي إلى هيثروا حيث كانتا مستغرقتا في النوم ، أو لنقل كانتا يحاولن أن ينمن بأي وسيلة.
ومع الفجر بتوقيت لندن وصلنا إلى مطار هيثروا بساعة قبل الوقت المحدد ، حاولت أن أتفاهم مع مندوبي الطيران البريطاني حتى يلحقني في رحلتي الأصلية ولكن بدون فائدة ، حيث أنه تم حجزي لي في الرحلة القادمة ، و أنه لو لم أحجز في الطائرة التالية كان بالإمكان أن أبقى على الجدول الأصلي ، حسنا من أصدق المندوب عمان أم مندوب بريطانيا ؟
المهم كانت فرصة أن أتجول في مطار هيثرو العملاق ، بعد أن صليت الفجر انطلقت أتجول في المطار و تبضعت بعض الأشياء ، و كالعادة أكثر ما شدني هو محلات بيع الكتب ، لقد اشتريت كتابين بعشرين يورو ، كتبهم غالية.
المهم حان موعد ، وكانت المفاجأة الثالثة أن الطائرة كانت بحاجة إلى تبديل قطعة ولكن هذا سيتطلب وقت فقرروا أن يغيروا الطائرة و أخذ منا هذا ساعة كاملة أو أكثر ، المهم سارت الأمور بهدوء و نزلت في أمستردام و بعدها أخذت القطار إلى لاهاي ، و كنت في هذه الأثناء أحاول أن اتصل بزميلي ولكن بدون فائدة ، و كنت أفكر كيف سألتقي بشخص في هذه البلاد التي أطأها أول مرة؟
عندما خرجت من محطة القطار ، شعرت بالجو البار ، يا الله الجو بارد! المهم أخذت أسأل عن المدينة الصينية ، أول شخص لم يعرني أي انتباه ، المهم ذهبت إلى محطة التكاسي و سألت عنها ودلوني ، و هكذا أخذت طريق إليها ، و في الطريق رأيت زميلي قادم ، فيالها من مصادفة جميلة .
المهم وصلنا إلى الغرفة ، كان يجب علي أن أصلي فأخذت بالوصلة و حددت اتجاه القبلة وصليت ، و استرحت قليلا ، ثم اتصلت بأهلي في عمان كي أطمئنهم ، ثم نزلنا إلى مطعم مصري و أخذنا وجبة العشاء ، ولكن كل شيء معهم غالي بالمقارنة مع سلطنة عمان.
وفي الصباح ذهبنا إلى محطة القطارات و أخذنا تذكرة شهرية للترام وهو عبارة عن قطار كهربائي مناسب للتنقل في المدينة و بعدها توجهنا إلى مركز التدريب التابع لشركة شل العالمية في منطقة يقال لها رازويج.
وهكذا قضينا أيامنا نذهب قبل طلوع الشمس إلى المركز و نرجع بعد غروبها و نرى المدينة لا حراك فيها بعد السادسة مساءا ، يالها من مدينة .


السبت، نوفمبر 15، 2008

ويندوز أكس بي يشغل Matrix



الثلاثاء، يوليو 29، 2008

أنا بحاجة لستغلال وقتي بشكل أفضل

قررت أن أبدأ بملء الفراغات التي تكمن بين أعمال الكبيرة و التي هي العمل و المتابعة موقع وادي التقنية ، و قد اختر أن أتعلم البرمجة و سوف أبدأ بلغة سي بلاس بلاس ، أنا عندي خلفية لا بأس بها في البرمجة ولكن أحب أن استكشف أشياء جديدة ، أشياء تبقيني مشغولا عندما لا أكون !!


الخميس، مايو 22، 2008

مخصوص لأصحاب اللينكس المقبلين على الزواج




التسميات:

السبت، أبريل 12، 2008

شعار وادي التقنية

اليوم تم تدشين شعار جديد لوادي التقنية


أتمنى أن ينال اعجابكم

السبت، أبريل 05، 2008

مقالات ترجمتها

أحب أن أذكر زوار هذه المدونة ببعض المقالات التي قمت بترجمتها لما فيها من فائدة

التسميات:

الثلاثاء، مارس 04، 2008

عمل المرأة


أغلب الأحيان لا يشغل هذا الموضوع بالي ، و لكن ما رأيته هذا الإسبوع اسكتني ، و أحزنني ، بصراحة شيء لم اتوقعه ، لم اتصور يوما قط أن هناك امراة تنتمي إلى بلدي تعمل في المجال رجالي بحت ، تصور أن هناك امراة وحيدة تعمل في وسط رجالي خالص ، في قلب الصحراء ، في كرفانات معزولة ، في بيئة بعيدة عن المدنية ...
عندما اراها تقفز في رأسي الكثير من الأفكار المخيفة ، ماذا عن التحرش الجنسي ، ماذا عن الاغتصاب ، ماذا عن النظرات الزائغة ، ماذا عن الحياء ، اللهم طولك يا روح ...
أين دور الأهل ؟ هل هذه الدنيا مجرد جمع مال ؟ هل لا بد أن نفقد أخلاقنا و عاداتنا من أجل المال ؟

التسميات:

الأحد، فبراير 17، 2008

ماذا يقولوا عنا


هنا في وسط هذه الصحراء ( مكان عملي ) ألتقي بأشخاص من مختلف الجنسيات ، و في وقت الفارغ تدور بيننا بعض المحادثات عن أمور خارج مجال العمل ، و كنت أسألهم كيف ترون عمان ، من باب حب الإستطلاع كيف يرنا غيرنا ، و الحقيقة اني تفاجاءت عندما سمعت اجابة من شخصين مختلفين ، اجابة تكاد تكون متطابقة ، أهل عمان شعب طيبون يحبون التعاون و ذوو خلق جيد ، و نحن نشعر بالأمان هنا أكثر من بلدنا ، هل يقولون هذا مجرد مجاملة ؟ أم هل نحن كذلك بدون أن نشعر ؟

التسميات:

الأربعاء، فبراير 13، 2008

قواعدة البيانات المفتوحة المصدر


هذه وصلات إلى أخر مقالتي في وادي التقنية

المقالة الأولى عن قاعدة البيانات MySQL

و المقالة الثانية عن قاعدة البيانات PostgreSQL

أتمنى لكم قراءة ممتعة

عندي لكم سؤال ، ما رأيكم بوادي التقنية ، ما هي المواضيع التي يجب أن يطرحها من وجهة رأيكم ، أو ماذا تريدون أن تعرفوا حتى نحاول مساعدتكم ...

أراكم تهمني جدا فلا تبخلوا بها عليها

التسميات: