مسقط / 30 يناير / العمانية/ اجاب معالي حمد بن محمد الراشدى وزير الاعلام على اسئلة وكالة الانباء العمانية حول ما تردد مؤخرا حول عملية الاعتقالات فى السلطنة وفيما يلى نص الاسئلة واجوبة معاليه عليها :
هاهي وزارة الاعلام اخيرا تتوقف على اسلوب محاورة الطرشان الذي مارسته طوال أكثر من أربعين يوما على الشعب العماني بأكمله ، أخيرا ...ينزل الوزير من كرسه العاجي ومن تلك العزة المصطنعة –بثوب الخصوصية- ليقول ويصرح ولأول مرة يعترف ان هناك بشر قد تم القبض عليهم ، أخيرا يصرح الوزير بعدما أيقن ان هناك بركان نائم يكسيه الجليد فوق فوهته ولكنه في الحقيقه جوفه حمم لاهبة تستطيع ان هي انفجرت أن تحرق الاخضر واليابس ، أخيرا يجود علينا وزير الاعلام –جريدتين وعدة مجلات ووكالة واحدة- بتصريح بعدما أزكمت رائحة الاعتقالات الانوف وأخذت تنتشر في مختلف وسائل الاعلام العربية والعالمية في الانترنت والفضائيات ...اذا فلنرى هذا التصريح لنحاول أن نستشف به ما حدث وأبعاده على المستوى المحلي .
سؤال 00 ما حقيقة مايتردد عن وجود اعتقالات في السلطنة 0
جواب 00 سؤال غريب واهتمام اغرب وكأن السلطنة هي الدولة الوحيدة التي تقوم بتنفيذ اجراءات قانونية تتعلق بأمنها الوطني وهو شأن داخلي 00 نعم هناك بعض الاعتقالات ولكن لايجوز تهويل الامور واعطاؤها اكثر من حجمها الحقيقي 0
الوزير يستغرب أولا لما الناس مهتمون ؟؟ وحقيقة لا أدرى هل أضحك أم أبكي من استغرابه الذي بحد ذاته هو غريب؟؟ فاعتقالات تطول علماء ودعاة ومدراء ومشائخ لهم وزنهم في المجتمع ولا نستغرب؟ هل يظن وزير الاعلام أننا فقط نهتم باخبار فلان سافر وفلان أتا وفلان أفتتح مدرسة وفلان حضر اجتماع؟؟ فاعتقالات لشخصيات بارزة ولها ثقلها الديني وبطريقة لم يراعى فيها الاحترام لهم ويساقوا الى أماكن مجهولة وينقطع الاتصال بينهم وبين العالم الخارجي فلا الشرطة تعترف بهم ولا أحد يعرف الى يساقوا بعدما ألقي القبض عليهم بعد منتصف الليل كل هذا وتلوذ الحكومة بالصمت ومعالية لا يريد لأحد أن يستغرب لا أهالي المعتقلين ولا قبائلهم ولا طلابهم ولا الشعب العماني ولا أحد فالامر لا يحتاج للتهويل ؟؟؟هل يريد وزير الاعلام بهذا من الشعب العماني أن يكون أبكس أخرس دمى فقط يحركها كما يشاء ؟؟؟ لماذا يريد الوزير ان يعاملنا على أساس أنه هو البالغ ونحن القاصرين؟ لماذا يعاملنا على أساس بأن الذين تم اعتقالهم هم مجرد مخلوقات فضائية من كوكب بعيد فلا منبت ولا أصل ولا علم ولا فقه وشئ اطلاقا يجعلهم مهمين أو حتى يستحقوا تصريح من معالية ؟؟؟أتفق معك يا معالي الوزير بأن السلطة ليست الدولة الوحيدة التي تنفذ اعتقالات ولكن أطلقت كلمة قانونية عليها وكلنا يعلم أن كيفيية الاعتقالات تجاوزت القانون" فالاقتحام والاعتقال من دون أمر محكمة أو وجود محامي أو على الاقل الاتصال به قبل بدء التحقيقات هو يتضارب مع القوانين في البلد في التظام الاساسي الا أن يكون لدى الحكومة النية في اطلاق كلمة "معتقلين غير شرعيين" عليهم مثلما أطلقت أمريكا شيئا أسمه "مقاتلين غير شرعيين" صفة على المساجين في جونتناموا.تقول يا معالي الوزير لا يجوز اعطائها حجمها ....طيب خبرنا ما هو حجمها الحقيقي فقط من دون طلاسم ودون كلمات مطاطة وفضفاضة أنت نفسك أعترفت أنها موجودة .
سؤال 00 قيل ان الاعتقالات طالت اكثر من 300 مواطن 0
جواب 00 نحن على اطلاع بما قيل ويقال ولم نكن نود الحديث عن هذا الامر لكونه يمثل اولا شأنا داخليا كما قلت 0 ثانيا فاننا لم نتعود التشهير بالمواطن من خلال نشر صوره في وسائل الاعلام وابراز جرمه امام المجتمع لاثبات وتبرير اجراءات الحكومة مثلما يحلو للبعض ان يفعل وبما اننا لانطالب الاخرين بتقليدنا فأن مطالبتنا بتقليد الغير نعتبره غير ملزم وهو امر يخضع لتقديرات كل دولة 0 وكما تعلمون ان المجتمع العماني بمقتضى تكوينه مترابط اجتماعيا وقبليا لذا لانود ان يعيش هذا المواطن امام اهله والمجتمع منبوذا وهويحمل وصمة اسباب اعتقاله لاسيما اذا كان الجرم ضد الامن العام وعندما تنتهى هذه الاجراءات سيكون القضاء فيها هو الفيصل 0
هنا يعود معالي الوزير لتأكيد مبدأ في طريقة تعامل السلطنة مع المعتقلين وأن الامر شأن داخلي ، هنا يا معالي الوزير أن تعرف لنا الحدود الديموغرافية للشأن الداخلي الذي تعنيه؟؟ هل هو يشمل رجال الامن الداخلي وأفراد الحكومة فقط والباقي اذا اراد فليسكت واذا لم يرد فليشرب من ماء البحر؟ فهل الشعب العماني طالب بنشر أسمائهم أو قصص حياتهم أو صورهم ام طالبك بإظهار الحقيقة في الظلام الحالك والصمت المطبق؟؟ مع أن العالم اليوم أضحى يعيش قنوات اتصال لم يعرف التاريخ لها مثيلا وعموما الجرائد كثيرا ما تنشر صور واسماء المحكوم عليهم وصور حتى العاملين في القطاع الخاص –عند الاستقالة أو الطرد- تنشر في جرائدنا فلماذا هذا الحب الذي نزل فجأة وفقط على خصوصية المعتقلين؟؟، وعاجلا وعاجلا الخبر ينتشر والمعتقلون معروفون ولكن الغير معروف الى الان هو عددهم وماهية وتفاصيل التهم الملقاة على عاتقهم فقد رأينا بأنفسنا كيف تعقد محاكمة في مكتب المفتش قبل عدة أشهر على أحد رجال الدولة القدماء والذي كان من معارضي الجبهة سابقا لمجرد أنه أراد أن ينشر كتاب يحكي قصته للاجيال القادمة وهو كهل قبل أن يموت ويكون نسيا منسيا ، يريد ان يترك أثرا يتذكره التاريخ ولكن ألقي في السجن فقط لمجرد كتاب وعقدت المحكمة في مكتب معالي المفتش الشرطة؟؟ وتقول في أجوبة أخرى أنه لا معتقلين رأي لدينا؟؟ اذا كنت تقول بأن القضاء هو الفيصل وهو الذي سيحكم لماذا تعطي السلطات الامنية حق التحقيق-وربماالتعذيب- من دون وجود محامي ومن دون معرفة أوضاعهم في التحقيقات وهل يتم معاملتهم انسانيا ام لا فلا منظمات حقوق انسان تتصل بهم ولا جماعات الهلال الأحمر تطمئن على صحتهم ولا شئ أبدا غير علامات الاستفهام والريبة تجاه كل ما يعلن عنه لأنه يعبر وجة نظر واحدة فقط لا غير وهي وجهة نظركم أنتم فقط .هنا أيظا معالي الوزير لا يجاوب على السؤال مباشرة –كعادة معظم الوزراء- فالسؤال كان عن عدد المعتقلين ولكن الوزير لم يعلق على العدد ولم يلق لهذا السؤال كأنه لم يكن ، وبدلا من ذلك بطن حديثه بتهديد وربما وعيد لكل ما يقال عن ظروف الاعتقالات بقوله "نحن على اطلاع بما قيل ويقال" وأحسب السؤال نفسه أراد أن يجعل أم رقم المعتقلين مبهما لأنه أبتدأ بكلمة "قيل" فرد عليه الوزير فقط بشأن الداخلي ...ربما يقصد هنا جهاز الامن الداخلي.
سؤال 00 هل يمكن لمعاليكم اطلاعناعلى اسباب الاعتقالات ولو باختصار 0
جواب 00 كما قلت لانود الحديث عن مبررات الاعتقال للاسباب التي اشرت اليها ولكن وباختصار يمكنني القول لكم ولمن تهمه الحقيقة ان هذه الاعتقالات سببها محاولة تشكيل تنظيم للعبث بالامن الوطني .."
هنا الوزير يخلط الاوراق ويربط كل شئ بالاعتقالات فهو أولا يحدد التهمة الرئيسة وهي "تشكيل تنظيم للعبث بالامن الوطني" وهنا نضع خط تحت الامن الوطني وأيظا جعل كل من يهدد هذا الامن الوطني –الذي هو لم يحدد معالمه- "أحد الخطوط الحمراء اليتي ليس فيها تساهل أو مجاملات" وهنا نضع خط تحت تساهلات ومجاملات حيث يشير بأن مكانة هؤلاء المعتقلين لا وزن لها فالأمر "أمن وطني" وهنا يزيد الوزير من كلمات التهديد والوعيد لكا من يحاول مجرد التفكير في المس ب"الامن الوطني" بل ويربط ما بين المعتقلين وما بين "استقرار المواطن وحريته" وهنا أعجب العجاب من تحامل كبير على المعتقلين ليس كأنهم أصحاب تنظيم كبير لا يحاول الاطاحة بالحكومة فقط ولكنه يمس الامن الوطني عامة الذي يعني البلد كله أصبح غير آمن وأيظا يتهم المعتقلين بأنهم أقلقوا المواطن وهددوا حريته واستقراره؟ فبالله عليكم هل أحد تهددت حريته واستقراره من قبل هؤلاء الافاضل ؟ وهل أصلا توجد لدينا حرية؟ سؤال أتركه لمعالي الوزير لا ليجاوب عليه بل ليطنشه لا أكثر . عفوا معالي الوزير الأبل لا تورد ا هكذا ...فلا نحن عقولنا بالصغار ولا نحن أشياه يقودها الجلادون الكبار ، لقد تربينا وأودبنا على أيدى هؤلاء العلماء هؤلاء أكبر من تصريح يلفق بين يوم وليلة ويضج بهم في دوامة صراع فكري ، فكلنا قرأنا كتبهم وكتب أجداد العلماء ولم نرى دعوة من أجل إقامة تنظيم أو غيره فما بالكم بتهديد أمن بلده ...وفعندما يتم السؤال عن مسببات الاعتقال عليك أن تكون شجاعا مع نفسك ففي الاخير السبب الحقيقي سيظهر ان لم يكن في اليوم ففي الغد وكما تنزلتم من كراسيكم العاجية والطراشة التي لا مثيل لها في العالم سيأتي يوم تتباكون فيه على اليوم الذي كان فيه هؤلاء الدعاة هؤلاء العلماء هولاء الاساتذة جالسين في بيوتهم أو مساجدهم أو في مدراجات الجامعة يلقون محضارتهم وليس لأني أهددكم ولكن لأني أرى هؤلاء هم مصابيح وأنوار قد أطفئتموها بسبب أو بآخر ، اذا فالظلام هو الذي سيحل فإلي متى سيظل الظلام ، والعقول التي كانت تتنور ستعود الى نفسها مغيبة للفكر والتسامح موجدة لروح السأم والملل في كل شئ ، فإذا كان الامن الوطني يختصر كله في العلماء والدعاة والاساتذة والكتب والكمبيوترات والمحاضرات وتكون هناك خطوط حمر لا يجوز تجاوزها بينما نرى الخطوط تتجاوز والاموال تنهب والبنت العمانية أضحت تأكل بثدييها والشباب لا يتزوجون والراتب مئة ريال واكدح من أجل الوطن والبطالة والاحتكار ولا حرية اعلام ولاحرية فكر ولامجلس شورى فعلي ولا برلمان وقانون خدمة مدنية جديد مسخ ، والاسعار تتصاعد وضيق الحال يزداد وألوف الشاب بداخلهم ألف علامات استفهام، والاخطاء تزيد دورات كلفت الملايين تهدم وملايين تعطى لفلان واخرى لعلان فقط لأنه ....، والنفط منسوبه يقل والفساد في الجهة الاخرى يقل واللحوم الحمراء بدأت تباع وبلدنا بات يعرف بإستيرادها وقد سمعنا من المغرب والمهرجانات تزيد والسياحة ولا أحلى من الياسمين ، أما التربية الاسلامية فغيرت أما صوت الصلاة فأسكت ، أما وزارة الشؤون الاسلامية فأضحت دينية والاختلاط صار من التعليم الاساسي الى الجامعة فأي عادات واي تقاليد عمانية أبقيتم كما تحاول أن تظهر المجتمع بنسيجة الذي فرغت منه البعد الاسلامي وطمسته بعلمانية واضحة لتحصره فقط في القبيلة والعرف الاجتماعي وأما المشاكل التي لا حصر لها لم نرى لها أي خطوط حمراء أو على الاقل صفراء وكل يوم نرى جدى غريب ومحاولة ترقيعها وتجميل الخرقة التي نحن عيليها لا أكثر أما الاعتراف بالخطأ من قبل الحكومة فأشبه ما يكون بالمعجزة والذي لن تتحقق الا بقيام الساعة 0
سؤال 00 ماتعليق معاليكم على ماتناقلته وسائل الاعلام وشبكة المعلومات 0
جواب 00 هذا لايستحق التعليق ونعتبره مغرض هدفه الحاق الضرر والتشويش على المواطن من خلال ماينشر من مغالطات ولكنني على يقين بأن المواطن والكثير من العقلاء على وعي تام بسماسرة المعلومات وان قافلة الخير ستواصل مسيرتها والخفافيش سيبتلعها النهار 0
هنا معالي الوزير ينفس ما في جعبته تجاه السبلة من علاقة ودية هي وكتابها حيث يجردها حتى من حقها من الرد والتعليق مع أنها هي منبر شبه رسمي ومفتوح لأسباب لا مجال لذكرها لان ، فالسبلة هي أول من أعلنت الخبر والاقتحامات تأكدت ومعظم المواضيع كانت تسأل عن أسباب الاعتقالات ، فنحن نكتب على الملأ ووصف الخاففيش ينطبق علينا لأن ظلام اعلامكم الدامس هو الذي أجبرنا على الكتابة في الانترنت ولو كنت مستعد للسماح لنا بالكتابة وممارسة الحرية الصحفية مع المعتقلين فإني لأوعدك بأني سأتوقف عن الكتابة هنا فقط ، ووصف الخفافيش أيظا ينطبق في الجانب الاخر على من يسوق العلماء والدعاة والاساتذة والموظفين في الظلام ويتم اعتقالهم في كهوف الامن الغير معلومة ويتم التحقيق معهم بها أيظا ، لذا اقترح لمعالي الوزير ان كان لا يحب الخفافيش أن تتم محاكمة هؤلاء المعتقلين في العلن وأن يتم الاتصال بهم من قبل محاميهم في الحال وأن توجه التهم بالتحديد لا بالكلمات المتعددة المعاني التي اعتمدتموها في تعاملكم مع هذا الشعب الخفاشي كما تصفه .
سؤال 00 هل سيحاكم هؤلاء 0
جواب 00 ليس هناك عبث بدون مساءلة ولا تجريم بدون قانون ولاحكم بدون محاكمة ومن يقول غير ذلك فهو لايعرف مدى صلابة القانون وسيادة القضاء والتاكيد عليه تحت رعاية المقام السامي لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم / حفظه الله /0
معالي الوزير جميل جدا أن تتكلم عن القانون والمحاكمة و....الخ من عسل طالما تمنينا تذوقه ولكن كما قلت لك إن كانت هناك بقية باقية من قانون أو نظام اساسي فعليكم بمحاكمة علنية على رؤوس الاشهاد ، ولا تتذروا الخصوصية و...الخ من اسطوانة معروفة ، فحقوق الانسان ليس به خصوصية عمانية أو خصوصصية قطرية أو كوتية أو حتى أمريكية ...الحق حق وأنتم وقعتم الكير من المعاهدات والمواثيق وتقولون بأن لدينا قانون ، اذا لما التستر ولما كل التغطية على المووضع بسياج السرية وكأنه أحد الاسرار ؟؟؟سؤال 00 هل يوجد لدى السلطنة سجناء سياسيين 0جواب 00 هذه عبارة مطاطة تم استهلاكها 0 فالعبث بالامن لايدخل تحت شعار السياسة وحرية الفكر وليس هناك في عمان سجين راي اوفكر والحمد لله 0معالي الوزير ...استميحك في هذه الكلمه تقول "مطاطة" بالله عليك من يمطها نحن أم أنتم ، فقبل شهر ونيف لم تكونوا تعترفون حتى بالاعتقال وتركتمونا حتى حافة الانفجار ومن ثم نرى كل شئ في البلد لا يوحي بأن هناك حركة سياسية كل ما نراه إفراد السلطة ومركزية القرار وغياب البرلمان وتفويض السلطة والمشاركة الشعبية والنقابات والاحزاب فإذا كان اصدار مجلة في بلدنا لا بد عليه أن يكون مليونير وأن يوافق مجلس الوزراء ععلى لطلب في حين في أمريكا اصدار تصريح مجلة أشبه كما يكون بشراء تذكرة سنيما ، فحتى لا يكلف عدد محدود من الريالات والريامي والحارثي ليسا عنا ببعيد فقد منعتهم في الكتابة لمجرد قولهم أن وتيرة الاصلاح بطيئة مع أني أقول أنه في الحقيقة لا أصلاح أبدا كله فقط تجميل الرتوش .
سؤال 00 ماتعليق معاليكم على ماتدعيه منظمات حقوق الانسان على انها مارست ضغوطات على السلطنة 0
جواب 00 لهذه المنظمات واجبات انسانية معروفة للجميع 0 فهناك شعوب وافراد يتعرضون لظلم حقيقي ويعانون من شتى انواع التعذيب والاضطهاد فهناك من يعتقل بمجرد الشبهة او الانتماء وهناك من يظلفي الاسر دونما محاكمة فهؤلاء اولى بالاهتمام والتدخل اما المواطن العماني فسيظل مكرما له مكانته وتقديره امام حكومته وامام الاخرين وحقوقه مكفولة في اطار النظام الاساسي للدولة 0
معالي الوزير ...منذ عشرات السنيين المواطن العماني مقهور في الحرية والتعبير والفكر ، والمنظمات العالمية جعلتنا في القوائم السفلى في مجال الحرية وحقوق وفقرات النظام الاساسي رأينها لم تطبق على هؤلاء ، رأينها عندما نرى الفقير يزداد غنا والفقير يزداد شحاذة نراها في الجوع نراها في الشباب العاطلين نراها عندما ننظر الى الكثير من مشاكلنا .
منقول من
السبلة العمانية ، وهوموضوع للأخ The Man ، و بصراحة حوى كل ما كنت سأقوله ، على العموم ، ربما نسى أن هذه التصريحات ليست ارتجالية ، فمعالي الوزير مشغول بمهرجان مسقط فقرر أن يكتب بدل من الحوار إختصار للوقت ، و بعد ذلك قال إنها تصريحات !!