زايد السعيدي

الاثنين، فبراير 28، 2005

هموم قارئ

ذات يوم قررت أن أذهب إلى المكتبة لأشتري بعض الأغراض المكتبية ، و كنت أعلل النفس عسى أن أجد كتابًا جديد ، و ما انتهى بي الحال في المكتبة حتى وجدت الكتب التي فيها كما هي منذ أخر مرة قمت بزيارتها – أي قبل عدة شهور - ، سألت البائع – وكان صديق لي – لماذا لا تأتون بكتب جديدة ؟ ، مع أني أعرف الإجابة مسبقًا ، إلا أني متفائل بأن تتغير ، فكان رد – كالمعتاد – بأن الجميع زاهد في الكتب ، و نعم الزهد !!
و حتى يستبين نوع الزهد هذا ، أقول إن تلك المكتبة تقع في كتلة سكانية يقدر حجمها بـ45 ألف نسمة ، مع هذا الحجم الكبير لا نجد أحد يشتري الكتب بصفة شهرية ، فلو أن 20 شخصًا من 45 ألف شخص قاموا بشراء كتاب واحد في الشهر ، لتغير الحال في تلك المكتبة ، و سوف أجد كتب جديدة كل مرة أزورها ، ولكن هذا هو واقعنا...
و الآن ننتقل إلى هم آخر !
قبل سنوات خلت كان هناك معرض في الجامعة ، وقد حضره بعض الناشرين العمانيين ، وكنت يومها مهتما برسالة لقطب الأئمة – لا تقلق عزيزي القارئ إن لم تعرف هذا العلامة الكبير ، فمثلك الكثيرون لا يعرفونه ! - فعرضت عليه المشروع فرد علي بأن الحالة متردية ، و أنه لو وجد من يشتري 500 نسخة من تلك الرسالة لما تردد في طباعتها ، و الأن خذ 500 نسخة و وزعها على مليون ونصف اجمالي عدد العمانيين بتقريب ، سوف تجد ، تمهل قليلا و تأكد بأن لا أحد بجوارك حتى لا يتهمك بالجنون عندما يسمع ضحكك ، سوف تجد أن على كل عماني أن يشتري أقل من ثلاثة بالمائة من كل ورقة في تلك الـ500 نسخة.
وهذا مشهد آخر من مشاهد اهتمامنا بالكتاب ..
كنا في السنة الأولى في الجامعة نسكن سكنًا داخليًا ، و كان لي صديق عزيز ، فقلت في نفسي لماذا لا أعطيه كتاب يتكلم عن تنمية الذات ، و تطوير المهارات ؟ فهو يستحق الكثير ، و بالفعل قمت بعرض الكتاب عليه ، و بذلت الجهد في اقناعه بأهمية الكتاب و عن مدى الاستفادة التي سوف يجنيها منه ، و ما هي إلا بعض دقائق حتى اقتنع صاحبنا بالكتاب ، وقرر أن يقرأه و يطبق ما فيه عله يحقق الفائدة المرجوة ، و في الإسبوع القادم - أي بعد اجازة نهاية الإسبوع – أتى إلي حاملا الكتاب و قال لي بلهجة غريبة ، أنا لا أريد أن أقراء هذا الكتاب ، فتمهلت قليلا حتى أستوعب الموقف فقبل عدة أيام كان متحمسًا أشد التحمس و الآن هو رافض رفضا كليًا فما السبب ؟ و بعد الأخذ والرد معه تبين أن سبب رفضه أن هذا الكتاب سوف يغير طريقة تفكيره ! فقلت له وما المشكلة ؟ قال أنا لا أريد أن أغير طريقة تفكيري !
و مشهد آخر من المشاهد المضحكة ، أنني كنت ذاهبًا إلى أحد معارض الكتاب ، و في أثناء تجولي فيه إذا برائحة جميلة ، تشبه رائحة الحلوى فستغرب منها ! و لم يمضِ الكثير من الوقت حتى رأيت مجموعة من صالات العرض معدة و مهيئة لأن تكون خيمة ، ففيها الفراش الوثير و كل ما يخطر ببالك ! فرفعت رأسي حتى أرى ما هي الدار أو من صاحب المكان ، فإذا بها إحدى وزارات الإعلام في وطننا العربي ، فقلت بفخر نعم هذه الوزارة الوحيدة التي كانت لها الجرأة حتى تعرض حقيقة مكانة الكتاب في حكوماتنا الرشيدة ، أما بقيت وزارات الإعلام فقد حاولت التستر على حقيقة الكتاب لديها بمجموعة من الكتب المنمقة و المطبوعة لأن تكون تحف فنية أو قل أثرية ، حيث أن بعض الوزارات عمرها أكثر من 30 سنة و لا تجد في صالة عرضها أكثر من خمسة إلى ستة عناوين !!
والآن جاء دورك عزيزي القارئ ، احضر قلم و نصف ورقة ! ، و اسرد جميع الكتب التي قرأتها منذ طفولتك حتى الآن ، و بطبيعة الحال استثني الكتب الدراسية ، و الآن اقسم عدد الكتب على عدد سنين عمرك ، و حتى اسهل عليك استخدم الحاسبة في تلك العملية الصعبة ! فإذا كانت نتيجتك أنك تقرأ 3 كتب في السنة فقم بتجهيز شهادة لنفسك و علقها في أحد الجدران ، فأنت حققت شيئا عظيما بجميع مقايس الأمة العربية !! هنيئا لك !

الأربعاء، فبراير 23، 2005

الشعر من جديد

نافق

ونافق

ثم نافق ، ثم نافق .

لا يسلم الجسد النحيل من الأذى

إن لم تنافق

نافق

فماذا في النفاق

إذا كَذَبْتَ وأنت صادق ؟

نافق

فإن الجهل أن تهوى

ليرقى فوق جُثَّتِك المنافق

لك مبدأ ؟ لا تبتئس

كن ثابتاً

لكن … بمختلف المناطق !

واسبق سواك بكل سابقةٍ

فإن الحُكم محجوزٌ

لأرباب السوابق !

***

هذي مقالةُ خائفٍ

متملقٍ ، متسلقٍ

ومقالتي : أنا لن أُنافق

حتى ولو وضعوا بكفي

المغارب والمشارق .

يا دافنين رؤوسكم مثل النعام

تنعموا .

وتنقلوا بين المبادئ كاللقالق

ودعوا البطولة لي أنا

حيث البطولةُ باطلٌ

والحق زاهق !

هذا أنا

أجري مع الموت السباق

وإنني أدري بأن الموت سابق

لكنما سيظل رأسي عالياً أبداً

وحسبي أنني في الخفض شاهق !

فإذا انتهى الشوط الأخير

وصفق الجمع المنافق

سيظل نعلي عالياً

فوق الرؤوس

إذا علا رأسي

على عُقَدِ المشانق !

عمان عن قرب ...

أدعوكم للتعرف على عمان عن قرب و بالصور في هذا الموقع
و هذه بعض الصور المختارة


من بلادي

هذه قلعة نزوى التاريخية

وهذه من جامعتي

التفوق على أكتاف الآخرين !!

قال صديق لي ، أأخذت المادة الفلانية ؟ قلت له نعم ، فرد " أنا أخذتها هذا الفصل و أريد منك أن تعطيني الأوراق التابعة لها" ( مصطلح طلابي يدل على كل ما يتعلق بتلك المادة من اختبارات قصيرة و امتحانات منتصف الفصل و الاختبارات النهائية ) ، فقلت له " إن شاء الله " ، و مرت الأيام سريعا ، و إذا به يستعجلني مرة أخرى بأن أجمع تلك الأوراق ، و بالفعل قمت بفتح ملف السنة الماضية و فرزت الأوراق المطلوبة ، و اتصلت به بأن يأتي ليأخذ تلك الأوراق ، و في الحال أتى مسرعا ليأخذها ، و بعد تصفحها ، قال لي أين الوجبات المنزلية التي قمت بعملها لهذه المادة ، فقلت له لماذا تريدها ؟ قال متحذلقا: " أريد أن أستعين بها لحل الواجب الأول الذي أسند إلينا في هذه المادة " ، فقلت له إنها لن تنفعك ، وحاولت أن أتعذر له و أتملص بأي وسيلة ، و لكن أخونا أصر فقلت له إني لا أعطي أحداً واجباتي السابقة ، و لسان الحال يقول ذاك جهدي و ليس جهدك ، والدرجة التي سوف تأخذها هي من حقي و ليست من حقك .
و لم تمر إلا أيام قلائل حتى أتاني شخصٌ ثانٍ ، يقول لي أعندك أوراق المادة الفلانية ( و كانت عبارة عن لغة برمجية تحتاج إلى ممارسة) فقلت له متملصا إنها لا تحتوي على أي اختبارات قصيرة ، و إنما فيها اختبارات منتصف الفصل و اختبارات نهائية مع واجبات منزلية ، فرد عليَّ :" أعندك واجباتها " فقلت له نعم ، قال " فإني أريدها " فقلت له " أنا لا أعطي أحداً واجباتي المنزلية " ، فرد " من كتم علماً ..." مذكرًا بالحديث الشريف ، فآثرت السكوت ، و لسان حالي يقول إذا لم تجتهد في حل واجباتك سوف تكون النتيجة سيئة جدًا ، فمن خبرتي أن لغات البرمجة تريد تفكيراً إبداعياً نابعاً من الشخص نفسه ، ولا تريد أفكاراً جاهزة قام بها آخرون.
في فصل من الفصول ، كان لي صديق عزيز عليَّ ، و قد أخذ مادة كنت قد درستها من قبل ، فأخذ واجباتي المنزلية لتلك المادة ، و راح يستعين بها لحل واجباته ، و كنت دائما أنبهه بأن لا يعتمد عليها ، وأنه يجب عليه أن يقوم بأداء واجباته بنفسه و بدون الاستعانة بأي مصدر خارجي ، و كان يرد عليَّ " بأني فاهم المادة و إن شاء الله سوف أحصل على درجات جيدة فيها " ، و كنت أشك في صحة هذا الإدعاء ، و بالفعل ما إن انقضى الفصل و ظهرت النتائج حتى صدق شكي ، و إذا الدرجات متدنية و ليست متوقعه ، و صار يضرب أخماسًا في أسداس كيف أتت هذه الدرجات ؟
هذه المشاهد ، مشاهد الاستعانة بأوراق الوجبات الآخرين ، يتكرر كل فصل و كل سنة ، و السبب في ذلك هو السعي للتفوق و لكن على أكتاف الآخرين ، و تكون النتيجة في الغالب هي خسارة ذاك التفوق ، و لا ننسى الإجحاف الذي يرتكبوه في حق الطلاب المجتهدين ؛ بأخذ درجات ليست لهم.
و الآن ننتقل إلى مشهد آخر من مشاهد التفوق على أكتاف الآخرين ...
ساد الهدوء في ذاك المختبر فلا تسمع إلا صوت مفاتيح لوحات الحواسيب وهي تأنُّ تحت وطأة وقع الأصابع ، وبدى الجميع غارق في التفكير في كيفية حل ذاك الاختبار الصعب ، و رويدًا رويدًا أخذت دماء الحلول تتدفق في أوصال تلك الحواسيب ، و مع تقدم الوقت تزداد تلك الدماء تدفقًا ، و الجميع لا يشعر إلا بالدقائق و كأنها ثوانٍ ، و اقترب وقت انتهاء المدة المسموحة بها ، و فجأة فتح أحدهم مذكرات المادة ، مستغلا اتساع المختبر ؛ و وجد الحل ، و بنشوة المنتصر قام بإرسال الحل إلى جميع أصدقائه المقربين بهدوء تام.
و عندما أتت النتيجة ، كان نصيب كل واحد ما قدم ، إلا تلك المجموعة فهم فوق معدلهم التحصيلي ، حتى أنهم فاقوا الطلاب المعروف عنهم تميزهم في تلك المادة ، فسبحان الله ، و يتكرر المشهد في جميع المواد التي يجتمع فيها تلك المجموعة ، حتى أن الذي لا يعرف حقيقتهم يحسبهم هم بالفعل يستحقون تلك الدرجات ، هم متفوقون دائمًا ولكن على أكتاف غيرهم ، وليس بجدهم و اجتهادهم .
و مشهد آخر ، عندما كان المدرس يرجع أوراق اختبار لإحدى المواد ، قال من لم يأخذ ورقته فليراجعني في المكتب ، لأنه قام بالغش ، فسادت فترة من الصمت ، و أخذ كل واحد ينظر إلى غيره نظرة الشك و الريبة ، ياله من موقف مخزي ، أن يقال لك غشاش ، و لكن طعم الدرجات العالية يغري الكثير منا للأسف .

الاثنين، فبراير 21، 2005

الدردشة

قال لي يوما صديقا لي قصة عن الدردشة على الإنترنت أو قل قصص عنها ، منها أن هناك شخص يدرس في الجامعة تقدم لخطبة ابنت عمه ، و لكن الفتاة رفضت ذلك معللا بأنه لا يفهم في الرمانسية ، و هو يرى نفسه فوق الجميع !! ، اسمتر الوضع هكذا حتى حصلت ذاك الشخص على بريدها و أضفها لقائمة الماسنجر ، و و بطبعية الحال و بدافع الفضول قبلت تلك الفتاة هذا الشخص في قائمة الماسنجر التابعة له ، و لكن بدون أن تعرف من هذا الضيف الجديد ، و تمضى القصة في بيان كيف أن الشخص أخذ أن يستميلها بالكلام المعسل و الرومانسي ، حتى رغبت بشدة في معرفته ، و بفعل اعترف لها بأنه هو ابن عمها الذي ترفضه ، فتحول الرفض إلى قبول ، فسبحان الله ...
و يحكي لي قصة له أنه أخذ في الدردشة مع فتاة ، و مع الوقت نمت العلاقة من علاقة كتابية إلى علاقة بالصوت و الصورة ، و لكن المفاجاة أنها قالت له أنها متزوجة ، و هي تتمنى أن لو لم تكن متزوجة !!!
و أنا أضيف قصة أحسن و أكثر طرافه من تلك القصص ، تقول القصة أن هناك شخصان متزوجان ، و لكن العلاقة بينهما ساءت بشكل كبير ، فقررا الإبتعاد عن بعضها بعض الوقت ، حتى يقرر مصيرها ، و أخذ الزوج في البحث عن فتاة أحلامه القادمة في فضاء الإنترنت ، و بفعل حصل على فتاة قبلت بالدردشة معه ، و أخذت العلاقة تنمو و تكبر يوما بعد يوم ، و أصبحت لوعة الحب أشد وطئة على القلوب ، و في يوم من الأيام قررا الإلتقاء في مكان ما حتى يرى كل منهما عشيقه ، و بالفعل قررا الإلتقاء في مكان ما ، واتفقى على نوع من الملابس حتى يسهل التعرف بينهما ...
و في ذاك اليوم المشهود و الموعود ، كل واحد منها لبس أحسن ما عنده ، و انطلاقا ...
و كان المفاجاة ، حيث و جدا أنها متزوجين من قبل ، و من شدة المفاجاة طلاق الزوج زوجته بالثلاث ، و انهارت الزوجة من وقع الحادثة .
الذي اردته من هذه القصص أن الدردشة ما هي إلى تغليف للواقع بكلام حلو سهل لا يمت إلى الكثير من الواقع ...
و كذلك لا ننسى ما للكلام الجميل اللطيف من وقع في القلوب ، فلا ينبغي إهماله في الحياة الزوجية

السبت، فبراير 19، 2005

مشغول

أنا الآن مشغول بمنتدى الإبداع الإسلامي

حيث أشرف عليه كم مشرف علمي عام


اتمنى له التوفيق ، و أتمنى منك المسامحة على التقصير !!

الثلاثاء، فبراير 15، 2005

وهذه أخرى

هُوَ مُعجزَةٌ..

ما جاءَ بهِ الأمريكانْ

إذ فَتَّحَ في الحال لَدَيْنا

أبصارَ جَميعِ العُميان

ْوأثارَ الضجّةَ عارِمَةً

في سَمْعِ جَميعِ الطرشان

ْوَحَشا بِفَمِ الأبكمِ مِنّا

عُنقوداً مِن ألفِ لِسانْ !

فإذا بِسياطِ الطُّغيان

ْتتحوَّلُ أوتارَ كَمان

ْيصدمها التّعذيبُ فتبكي

وَتَفيضُ بعَذْبِ الألحانْ !

وإذا بضِباعِ البرّيَّةِ

تَعوي لِضياعِ الحرّيةِ

حامِلةً بينَ نَواجذِها

أشلاءَ حُقوقِ الإنسانْ !


الاثنين، فبراير 14، 2005

قصيدة أعجبتني

قطفوا الزهرة..

قالت: من ورائي برعم سوف يثور.

قطعوا البرعم..

قالت: غيره ينبض في رحم الجذور.

قلعوا الجذر من التربة..

قالت: إنني من أجل هذا اليوم خبأت البذور.

كامن ثأري بأعماق الثرى

وغداً سوف يرى كل الورى

كيف تأتي صرخة الميلاد

من صمت القبور.

تبرد الشمس..

ولا تبرد ثارات الزهور!
لا أعرف صاحب هذه القصيدة !!

الأحد، فبراير 13، 2005

تحسينات في التعليقات

خطوة إلى الأمام ...
قام الموقع البلوجر بإضافة بعض التحسينات على التعليقات و كيفية عملها ... اكتشفها بنفسك بتجريبها ، من أهم التحسينات أنه يمكنك أن تكتب اسمك و صفحتك االإلكترونية بدون تسجيل أشر على كلمة ( other)

الثلاثاء، فبراير 08، 2005

المقاومة صعبة!!

الرجيم جيد ، و لكن الإغراء على أشده ،،،


الخلاصة المقاومة صعبة !!

الاثنين، فبراير 07، 2005

المدونة و العرض !!

انتبهت اليوم أن مدونتي لا تظهر بشكل جيد على الإنترنت اكسبلور ، حيث أني دائما أستخدم في البيت الفيرفوكس ، و تتلخص المشكلة في ان الجانب الأيمن من المدونة و الذي يحوي معلومات عني و عن الأرشيف و المواضيع الحديثه ينفصل على المواضيع بفاصل كبير نوعا ما ...
على العموم حتى أتمكن من اصلاح المشكلة فانا أنصحكم بأن تجربوا FireFox فهو متصفح رائع و لا يظهر هذه المشكلة .

الأحد، فبراير 06، 2005

رجيم !!

مع بداية أخر فصل دراسي لي في الجامعة قررت أن اعمل رجيم !!، لاني أنا الآن معي زيادة في الوزن لذى قررت بان أعمل رجيم و امارس الرياضة حتى يخف وزني و أصبح أكثر رشاقة .
بصراحة عجبتني كلمة رشيق ، لذى قررت أن أكون رشيق و الله يستر

آخر فصل دراسي !!

و آخيرا استقريت على الجدول المواد التي سوف أخذهن في هذا الفصل الدراسي ، على العموم سوف يكون هذا هو أخر فصل لي في الخمس سنوات من الدراسة في الهندسة ، على العموم سوف يكون فصل شاق بحيث أخذت 6 مواد منها مادتين رياضيتين و هما الرياضيات المتقطعة و الأعداد المعقدة ، ومن الهندسة البقية .
على العموم اسأل الله لي التوفيق والصبر على اتمامهن بنجاح !!

لا تنسوني من الدعاء

الجمعة، فبراير 04، 2005

دليل الأسرة الطبي المصور


مع اقتراب معرض الكتاب مسقط ، أود أنصح الجميع بشراء كتاب دليل الأسرة الطبي المصور من دار النفائس ، حيث سيكون نعم الدليل للاسرة و لثقافة الأسرة الطبية فهو شامل لجميع القضايا من الرياضة و اللياقة البدنية و التغذية و جميع الأمراض مزود بالصور و المخططات و الرسوم التوضحية ، بعبارة أخرى ، كتاب لا غنى لمكتبة الأسرة عنه !!

الأربعاء، فبراير 02، 2005

اضحك !

ربما نسمع لكثير من النكت ، و منها ما يضحكنا و منها لا يضحكنا ، و لكن الغريب أن بعض النكت تضحك أشخاص و قد تبدوا تافهة لأشخاص أخرين ، ربما يكمن هذا السلوك في أن النكت إذا كانت مرتبطة بواقع شخص معين أو مجموعة أشخاص ( مثلا سياسة بلد معين ) ، تكون أكثر تقبل ، وهكذا ....
العموم أورد لكم هذه القصة سمعتها مع أحد الأصدقاء ، و هي تقول ...
في أحد مستشفيات كندا ، كانت تحدث حالات وفاة بدون أي سبب ظاهر في نفس الوقت من كل اسبوع في غرفة الإنعاش، و هو يوم الأحد الساعة 11 صباحا بتحديد ، و جندت إدارة المستشفى كل طاقات الأطباء الموجودين معها للكشف عن هذه الحالة الغربية ، و بالفعل قام الأطباء بعمل الفحوصات و التشخيصات للأشخاص الذين لقوا حتفهم ، و في الأخير عجزوا أن يجدوا سبب مقنع لهذه الظاهر ، و لكن إدارة المستشفى أصرت على كشف هذا الغموض ؛ فقامت باستدعاء أطباء من أخرج المستشفى ( على ما أظن !!) و لكن النتيجة لم تكن هي المطلوبة ، على العموم استسلام الجميع لهذه الظاهر العجيبة و المفزعة ، وقرروا أن يأخذوا دور المتفرج للمريض الذي سوف يموت في الإسبوع القادم في غرفة الإنعاش ، وقد أتوا إلى غرفة الإنعاش الساعة 10:30 أي قبل الموعد بنصف ساعة ،
قبل أن أكمل القصة تصور المفاجاة التي سوف يجدونها ....
اكشتفوا أن عامل النظافة ( الهندي ) يقوم بنزع مقابس الكهربا عن المعدات الطبية و يركب مكنة التنظيف بدل منها ، وينظف المكان !!

تحياتي