زايد السعيدي

الخميس، مارس 31، 2005

عمل في قطر

كما تعرفون إني الآن في آخر أسابيع لي في جامعتي و بعدها سأتخرج ، و بدأت في البحث عن مكان لكي أعمل فيه ، و بالفعل قدمت في كثير من الأماكن ، لمن لا يعرف سوف أتخرج كمهندس أجهزة قياس و تحكم بشكل خاص و مهندس كهرباء و حاسوب بشكل عام بإذن الله تعالى ، المهم و الذي دفعني لأكتب هذا الموضوع هو أن بين يدي إعلان لوظائف في دولة قطر الشقيقة في إحدى الموسسات القطاع الخاص ، و قد قررت أن أقدم أوراقي لهذه الجهة ، و لكن أريد أعرف لمن عنده خبرة في قطر أو يكون أحدى سكان قطر بأن يخبرني عن الأجور و الإجازات في القطاع الخاص معهم ، و هل هناك كليات خاصة يمكن للشخص أن يواصل دراسته فيها في المساء ؟؟
و لكم جزيل الشكر

في مفترق الطرق

اليوم أنهيت كتاب " في مفترق الطرق " للدكتور زكي نجيب محمود ، و الكتاب يمثل خلاصات فكر الدكتور ، و هو مجموع من مقالات نشرت له تمس الجوانب الفكرية و الثقافية في الأمة العربية عموما ، و الشعب المصري خصوصا.
و يركز الدكتور على ضرورة التجديد في التفكير و النظرة إلى الحياة ، و شن حملة على دعاة تمسك بالماضي كما هو أي عيش الحاضر بتفاصيل الماضي ، و هو يرى أن الأمة لابد أن تعمل العقل لكي تبني حاضر يعيش في أطر الماضي وليس تفاصيل الماضي ؛ فلكل عصر خصائص لم تكن موجود في الماضي .
و يختم الدكتور كتابه بأن الإنسان العربي الممثل بالإنسان المصري يجب أن يعيش حياة الصانع العابد ، موازنا بين العلم و الإيمان.
ربما كان لهيكلة الكتاب دور في عدم تركيز الكتاب ، فلطول الوقت بين المقالات ( بسبب ظروف النشر ) يتفقد ترابطها ، و شدة لمعانها ، و كنت أتمنى أن يصيغ الدكتور هذا الكتاب كوحدة واحد وليس كمقالات ، و لكن حدث الذي حدث !!

الاثنين، مارس 28، 2005

ما أصعب الكلام

- ما أصعب الكلام –
أحمد مطر

شُكراً على التأبـينِ والإطراءِ

يا معشرَ الخطباء والشعراءِ

شكراً على ما ضاعَ من أوقاتكم

في غمرةِ التدبـيـج والإنشاءِ

وعلى مدادٍ كان يكفي بعضُـه

أن يُغرِقَ الظلماءَ بالظلماءِ

وعلى دموعٍ لو جَـرتْ في البـيدِ

لانحلّـتْ وسار الماءُ فوق الماءِ

وعواطفٍ يغـدو على أعتابـها

مجنونُ ليلى أعقـلَ العقلاءِ

وشجاعـةٍ باسم القتيلِ مشيرةٍ

للقاتلين بغيرِ ما أسمـاءِ

شكراً لكم، شكراً، وعفواً إن أنا

أقلعتُ عن صوتي وعن إصغائي

عفواً، فلا الطاووس في جلدي ولا

تعلو لساني لهجةُ الببغاءِ

عفواً، فلا تروي أساي قصيدةٌ

إن لم تكن مكتوبةً بدمائي

عفواً، فإني إن رثيتُ فإنّما

أرثي بفاتحة الرثاء رثائي

عفواً، فإني مَيِّتٌ يا أيُّها

الموتى، وناجي آخر الأحياء !

"ناجي العليُّ" لقد نجوتَ بقدرةٍ

من عارنا، وعلَوتَ للعلياءِ

إصعـدْ، فموطنك السّماءُ، وخلِّنا

في الأرضِ، إن الأرضَ للجبناءِ

للمُوثِقينَ على الّرباطِ رباطَنا

والصانعينَ النصرَ في صنعاءِ

مِمّن يرصّونَ الصُّكوكَ بزحفهم

ويناضلونَ برايةٍ بـيضاءِ

ويُسافِحونَ قضيّةً من صُلبـهم

ويُصافحونَ عداوةَ الأعداءِ

ويخلِّفون هزيمةً، لم يعترفْ

أحدٌ بـها .. من كثرة الآباءِ !

إصعَـدْ فموطنك المُـرّجَى مخفرٌ

متعددُ اللهجات والأزياءِ

للشرطة الخصيان، أو للشرطة

الثوار، أو للشرطة الأدباءِ

أهلِ الكروشِ القابضين على القروشِ

من العروشِ لقتل كلِّ فدائي

الهاربـين من الخنادق والبنادق

للفنادق في حِمى العُملاءِ

القافزين من اليسار إلى اليمين

إلى اليسار إلى اليمين كقفزة الحِرباءِ

المعلنين من القصورِ قصورَنا

واللاقطين عطيّةَ اللقطاءِ

إصعدْ، فهذي الأرض بـيتُ دعارةٍ

فيها البقاءُ معلّقٌ ببغاءِ

مَنْ لم يمُت بالسيفِ مات بطلقةٍ

من عاش فينا عيشة الشرفاء

ماذا يضيرك أن تُفارقَ أمّةً

ليست سوى خطأ من الأخطاءِ

رملٌ تداخلَ بعضُهُ في بعضِهِ

حتى غدا كالصخرة الصمّاءِ

لا الريحُ ترفعُها إلى الأعلى

ولا النيران تمنعها من الإغفاءِ

فمدامعٌ تبكيك لو هي أنصفتْ

لرثتْ صحافةَ أهلها الأُجراءِ

تلك التي فتحَتْ لنَعيِكَ صدرَها

وتفنّنـت بروائعِ الإنشاءِ

لكنـها لم تمتلِكْ شرفاً لكي

ترضى بنشْرِ رسومك العذراءِ

ونعتك من قبل الممات، وأغلقت

بابَ الرّجاءِ بأوجُهِ القُرّاءِ

وجوامعٌ صلّت عليك لو أنـها

صدقت، لقرّبتِ الجهادَ النائي

ولأعْلَنـت باسم الشريعة كُفرَها

بشرائع الأمراءِ والرؤساءِ

ولساءلتـهم: أيُّهمْ قد جاءَ

مُنـتخَباً لنا بإرادة البُسطاء ؟

ولساءلتـهم: كيف قد بلغوا الغِنى

وبلادُنا تكتظُّ بالفقراء ؟

ولمنْ يَرصُّونَ السلاحَ، وحربـهمْ

حبٌ، وهم في خدمة الأعداءِ ؟

وبأيِّ أرضٍ يحكمونَ، وأرضُنا

لم يتركوا منـها سوى الأسماءِ ؟

وبأيِّ شعبٍ يحكمونَ، وشعبُنا

متشعِّبٌ بالقتل والإقصاءِ

يحيا غريبَ الدارِ في أوطانـه

ومُطارَداً بمواطنِ الغُرباء ؟

لكنّما يبقى الكلامُ مُحرّراً

إنْ دارَ فوقَ الألسنِ الخرساءِ

ويظلُّ إطلاقُ العويلِ محلّلاً

ما لم يمُسَّ بحرمة الخلفاءِ

ويظلُّ ذِكْرُكَ في الصحيفةِ جائزاً

ما دام وسْـطَ مساحةٍ سوداءِ

ويظلُّ رأسكَ عالياً ما دمتَ

فوق النعشِ محمولاً إلى الغبراءِ

وتظلُّ تحت "الزّفـتِ" كلُّ طباعنا

ما دامَ هذا النفطُ في الصحراءِ !

القاتلُ المأجورُ وجهٌ أسودٌ

يُخفي مئاتِ الأوجه الصفراءِ

هي أوجهٌ أعجازُها منـها استحتْ

والخِزْيُ غَطَّاها على استحياءِ

لمثقفٍ أوراقُه رزمُ الصكوكِ

وحِبْرُهُ فيها دمُ الشهداء

ولكاتبٍ أقلامُهُ مشدودةٌ

بحبال صوت جلالةِ الأمراء

ولناقدٍ "بالنقدِ" يذبحُ ربـه

ويبايعُ الشيطانَ بالإفتاءِ

ولشاعرٍ يكتظُّ من عَسَـلِ النعيمِ

على حسابِ مَرارةِ البؤساءِ

ويَجـرُّ عِصمتـه لأبواب الخَنا

ملفوفةً بقصيدةٍ عصماءِ !

ولثائرٍ يرنو إلى الحريّةِ

الحمراءِ عبرَ الليلةِ الحمراءِ

ويعومُ في "عَرَقِ" النضالِ ويحتسي

أنخابـه في صحَة الأشلاءِ

ويكُفُّ عن ضغط الزِّنادِ مخافةً

من عجز إصبعه لدى "الإمضاءِ" !

ولحاكمٍ إن دقَّ نورُ الوعْي

ظُلْمَتـه، شكا من شدَّةِ الضوضاءِ

وَسِعَتْ أساطيلَ الغُزاةِ بلادُهُ

لكنـها ضاقتْ على الآراءِ

ونفاكَ وَهْـوَ مُخَـمِّنٌ أنَّ الرَدى

بك مُحْدقُ، فالنفيُ كالإفناءِ !

الكلُّ مشتركٌ بقتلِكَ، إنّما

نابت يَدُ الجاني عن الشُّركاءِ

ناجي، تحجّرتِ الدموعُ بمحجري

وحشا نـزيفُ النارِ لي أحشائي

لمّا هويْتَ هَويتَ مُتَّحـدَ الهوى

وهويْتُ فيك موزَّعَ الأهواءِ

لم أبكِ، لم أصمتْ، ولم أنـهضْ

ولم أرقدْ، وكلّي تاهَ في أجزائي

ففجيعتي بك أنني.. تحت الثرى

روحي، ومن فوقِ الثرى أعضائي

أنا يا أنا بك ميتٌ حيٌّ

ومحترقٌ أعدُّ النارَ للإطفاءِ

برّأتُ من ذنْبِ الرِّثاء قريحتي

وعصمتُ شيطاني عن الإيحاءِ

وحلفتُ ألا أبتديك مودِّعاً

حتى أهيِّئَ موعداً للقاءِ

سأبدّلُ القلمَ الرقيقَ بخنجرٍ

والأُغنياتِ بطعنَـةٍ نجلاءِ

وأمدُّ رأسَ الحاكمينََ صحيفةً

لقصائدٍ.. سأخطُّها بحذائي

وأضمُّ صوتكَ بذرةً في خافقي

وأصمُّهم في غابة الأصداءِ

وألقِّنُ الأطفالَ أنَّ عروشَهم

زبدٌ أٌقيمَ على أساس الماءِ

وألقِّنُ الأطفالَ أن جيوشهم

قِطَعٌ من الديكورِ والأضواءِ

وألقِّنُ الأطفالَ أن قصورَهم

مبنيةٌ بجماجمِ الضعفاءِ

وكنوزَهم مسروقةٌ بالعدِل

واستقلالهم نوعُ من الإخصاءِ

سأظلُّ أكتُبُ في الهواءِ هجاءهم

وأعيدُهُ بعواصفٍ هوجاءِ

وليشتمِ المتلوّثونَ شتائمي

وليستروا عوراتـهم بردائي

وليطلقِ المستكبرون كلابـهم

وليقطعوا عنقي بلا إبطاءِ

لو لم تَعُـدْ في العمرِ إلا ساعةٌ

لقضيتـها بشتيمةِ الخُلفاءِ !

أنا لستُ أهجو الحاكمينَ، وإنّما

أهجو بذكر الحاكمين هجائي

أمِنَ التأدّبِ أن أقول لقاتلي

عُذراً إذا جرحتْ يديكَ دمائي ؟

أأقولُ للكلبِ العقور تأدُّباً:

دغدِغْ بنابك يا أخي أشلائي ؟

أأقولُ للقوّاد يا صِدِّيقُ، أو

أدعو البغِيَّ بمريمِ العذراءِ ؟

أأقولُ للمأبونِ حينَ ركوعِهِ:

"حَرَماً" وأمسحُ ظهرهُ بثنائي ؟

أأقول لِلّصِ الذي يسطو على

كينونـتي: شكراً على إلغائي ؟

الحاكمونَ همُ الكلابُ، مع اعتذاري

فالكلاب حفيظةٌ لوفاءِ

وهمُ اللصوصُ القاتلونَ العاهرونَ

وكلُّهم عبدٌ بلا استثناء !

إنْ لمْ يكونوا ظالمين فمن تُرى

ملأ البلادَ برهبةٍ وشقاء ِ؟

إنْ لم يكونوا خائنين فكيف

ما زالتْ فلسطينٌ لدى الأعداءِ ؟

عشرون عاماً والبلادُ رهينةٌ

للمخبرينَ وحضرةِ الخبراءِ

عشرون عاماً والشعوبُ تفيقُ

مِنْ غفواتـها لتُصابَ بالإغماءِ

عشرون عاماً والمفكِّرُ إنْ حكى

وُهِبتْ لهُ طاقيةُ الإخفاءِ

عشرون عاماً والسجون مدارسٌ

منـهاجها التنكيلُ بالسجناءِ

عشرون عاماً والقضاءُ مُنـزهٌ

إلا من الأغراض والأهواءِ

فالدينُ معتقلٌ بتـهمةِ كونـه

مُتطرِّفاً يدعو إلى الضَّراءِ

واللهُ في كلِّ البلادِ مُطاردٌ

لضلوعهِ بإثارةِ الغوغاءِ

عشرون عاماً والنظامُ هو النظامُ

مع اختلاف اللونِ والأسماءِ

تمضي بـه وتعيدُهُ دبّابةٌ

تستبدلُ العملاءَ بالعملاءِ

سرقوا حليب صِغارنا، مِنْ أجلِ مَنْ ؟

كي يستعيدوا موطِنَ الإسراءِ

فتكوا بخير رجالنا، مِنْ أجلِ مَن ْ؟

كي يستعيدوا موطِنَ الإسراءِ

هتكوا حياء نسائنا، مِنْ أجلِ مَنْ ؟

كي يستعيدوا موطِنَ الإسراءِ

خنقوا بحريّاتـهم أنفاسَنا

كي يستعيدوا موطِنَ الإسراءِ

وصلوا بوحدتـهم إلى تجزيئنا

كي يستعيدوا موطِنَ الإسراءِ

فتحوا لأمريكا عفافَ خليجنا

كي يستعيدوا موطِنَ الإسراءِ

وإذا بما قد عاد من أسلابنا

رملٌ تناثر في ثرى سيناء !

وإذا بنا مِزَقٌ بساحات الوغى

وبواسلٌ بوسائل الأنباءِ

وإذا بنا نرثُ العنـاءَ مُضاعَفاً

ونُوَرِّثُ الضعفينِ للأبناءِ

ونخافُ أن نشكو وضاعةَ وضعنا

حتى ولو بالصمت والإيماءِ

ونخافُ من أولادِنا ونسائنا

ومن الهواءِ إذا أتى بـهواءِ

ونخافُ إن بدأت لدينا ثورةٌ

مِن أن تكونَ بداية الإنـهاءِ

موتى، ولا أحدٌ هنا يرثي لنا

قُمْ وارثنا.. يا آخِـرَ الأحياءِ ! .

الأحد، مارس 27، 2005

مكتبة رقمية

لفت انتباهي موضوع للأخت Digital Mind
و قلت لا بد أن أحتفظ بالوصلة ، فوضوع هذا الموضوع

المكتبة الرقمية من هنا ....

السبت، مارس 26، 2005

الواجهة الرسومية في اللينكس !!

كنت قبل عدة شهور مشدودا لتعلم النظام التشغيلي لينكس ، و مع مرور الأيام اكتسب خبرة لا بأس بها معه ،و بدأت أتأقلم معه و مع طرق التعامل معه ، بطبيعة الحال لم انتقل إليه بالكامل ، و إنما كنت مخطط أن أنتقل إليه في المستقبل بعد التمكن منه ، و في كل جلسة لينكس كانت هناك المغامرة و التعلم و الاستفادة .و كان هناك شعور بعدم الارتياح عند التعامل مع اللينكس لا أدري ما سببه ، و كنت أقول في نفسي لربما أنني لم أتعود عليه بعد ، و مرت الأيام و مازال ذاك الشعور معي ، و في الأيام الأخيرة اكتشف السبب ، السبب هو أني لما انتقل من الويندوز ( خصوصا XP ) إلى اللينكس تتغير الأشياء أمام نظارتي ، كأني أنتقل من التلفاز الملون إلى تلفاز أبيض وأسود فقط ، حيث اكتشفت أن دعم اللينكس الحالي للرسوميات لا يبلغ ما بلغه الويندوز ، حيث تحس أن النوافذ و الأيقونات فيها بعض البشاعة و القبح مقارنة مع مثيلاتها في الويندوز .ربما يعود السبب إلى أن للينكس يعتمد على محرك X11 القديم نوعا ما ، قرأت عنه أن عمره الآن 18 سنة !! ، وفي المقارنة نجد أن الويندوز XP ظهر منذ أربع سنوات على أكثر تقدير ،و قد سمعنا عن مشروع لإعادة تصميم محرك رسوميات جديد للينكس بحيث ينافس ويندوز المرتقب لونج هورن ، و المشروع يسمى بالقاهرة ، أتمنى من عميق قلبي أن يحدث طفرة في عالم الرسوميات في اللينكس .ربما يثير هذا الموضوع حنق البعض ، بحيث يحسبوه أنه تهجم على اللينكس ، و لكن أقول لهم هذي هي تجربتي و رأي الشخصي ، و اللينكس لم يصمم أصلا لكي يدعم الرسوميات بشكل كبير جدا ، وإنما بدأ الاهتمام بها في السنوات القليلة الماضية .تحياتي

الأربعاء، مارس 23، 2005

في مدح لغة السي شارب

في أثناء تصفحي لأحد المنتديات العلمية العربية وجدت هذه الأشعار في مدح لغة السي شارب اقرأ وابتسم

السي شارب لغه جامده ... وهتفضل واقفه وصامده
وياسلام على السيمي كولن ... والله أكبر على الدقه

السي شارب لغه متينه ... وعلى طول بتأثر فينا
برامجها حلوه وشغاله ... وبخيرها مغرقانا

بتعمل بيها كل حاجة ... وانت بتاكل من الثلاجه
و بتكتب كودها في دقايق ... وانت بتغسل المعالق

كودها والله ياسلام عليه ... شوفت كتبته في أد ايه ؟
تحياتي

أشتات مجتمعات

أشتات مجتمعات آخر كتاب قرأته ، وهو للمفكر الكبير عباس محمود العقاد ، و هو يتكلم عن اللغة العربية ، و كيف أنها تتميز عن بقية اللغات من عدة جهات ، من حيث أنها أقدم لغة حي مستعملة ، و أنها أكملها من حيث نضج و استعاب المواقف ، و هو في ذلك يأتي بالدليل على ما يقول ، حيث قام بمقارنة أسماء الحيوانات و الصفات و الحال و العدد و التعريف و التنكير و غيرها من المواضيع مع اللغات الحية الآخرى.
وهو كذلك في هذا الكتاب ينتقد كيفية الترجمة من اللغات الاوربية إلى العربية ، فمثلا هو ينتقد العبارة المترجمة التالية " تم اقامت مأدبة عشاء على شرف الفلان العلاني " و كذلك لم تسلم العبارة التالية " يلعب التطرف الديني دورا مهما في الإرهاب " و كذلك " يشكل الإرهاب عائقا أمام السلام " .
و المؤلف لم يغفل قضية أوزان الشعر العربي حيث قام بمناقشتها و تتطرق لها ...
و كلمة أخيرة أود أن أقولها أن هذا الكتاب رد اعتبار اللغة العربية الذي فقدته من أصحابها !!

السبت، مارس 19، 2005

يوم طويل

قبل كل شيء أطلب منك عزيزي القارئ اعرب عنوان هذا الموضوع "يوم طويل" و لا تنسى أن تشكله !!

المهم اليوم من الصباح الباكر من السابعة صباحا و أنا قائم لم أنم محاضرتي الأولى كانت الساعة الثامنة مما يعني أني لا بد أن أذهب إلى الجامعة ساعة السابعة و كانت محاضرة مملة في الرياضيات للأعداد المركبة ، وكانت مدتها ساعتان ، و بعدها ذهبت و أخذت كوب من النسكفيه ، و رجعنا ساعة و 20 دقيقة محاضرة في اللإلكترونيات القدرة ( متقدم ) و بعدها ذهبنا إلى المكتبة و بعدها ذهبنا إلى محل تصوير الكتب لنأخذ صورة لأحد الفصول كي نذاكره للإختبار يوم الثلاثا ، و بعد ذلك ذهبنا إلى الغداء ، و مع الساعة الواحدة كانت المحاضرة الثالثة ، و بعدها أذهبت الى الانترنت أتصفحها و عيوني لا أكاد أفتحهها من التعب ، ثم اتصل بي زميلي لكي نبدأ في مشروع التخرج ، و بالفعل ذهبنا إلى أحد التنقيين و سألناه عن بعض الأسئلة المتعلقة بمشروعنا و بعد ذلك جلسنا نحاول في مشروعنا ، و جاءت موعد الصلاة فذهبنا للصلاة و بعد الصلاة أخذت الكوب الثاني من النسكفية و جلسنا للمشروع حتى صلاة المغرب ، و بعد الصلاة كانت هناك ندوة عن دور المرأة العمانية في الحركة العملية و استمرت حتى الساعة 9:30 و بعدها رجعت إلى السكن و انتظرت الشباب حتى نأخذ العشاء ، و في العشاء كان لا بد من بعض الجدال الذي لا بد منه ، و بعد ذلك حاولت أن احصل على بطاقة للإنترنت لأرفع موضوع الجديد عن " الطالبات " و كان لا بد من بعض السوالف و الآن بعدما ترفع الموضوع و تصفحت الإنترنت قليلا قررت أن أكتب لكم عن يومي الطويل و عيني على الساعة حيث تشير إلى 11:45 مساءا ، و أقول لانفسي لا بد أن أذهب إلى الفراش حتى أنام و أرتاح حتى أستعد لليوم القادم بحيث سوف يكون بنفس المنوال .
المشكلة أنه هذا اليوم المضغوط يسمتر معي لأكثر من أربعة أشهر و هي الفصل الدراسي ...

على العموم باقي شهران و أتخرج !!!
تحياتي

الطالبات !!

الطالبات ، هل هن أكثر عبقرية من الطلاب ؟ وجهة نظر طالب!!
في مرة من المرات جلسنا أنا و زميلي مع الدكتور المشرف على مشروع تخرجنا ، و دار الحديث عن لماذا تتفوق الطالبات على الطلبة في الكلية الهندسة ، أو بمعنى أصح لماذا هن أكثر اهتماما من الطلبة ؟ بطبيعة الحال انبريت مدافعا عن الطلاب و وجهة نظرهم ، فأنا أرى أن له هناك عدة أسباب منها :
1- الطالبات في كلية الهندسة -معنا في جامعة السلطان قابوس - يردن أن يثبتن أنفسهن في هذه الكلية الذكورية ، و تجدهن يفعلن المستحيل من أجل ذلك ، أما الطلاب فالكلية كليتهم ، والأرض أرضهم ولا يحسوا بالخطر فالأرض أرضهم .
2- الطالبات تحرق قلوبهن الغيرة ، خصوصا إذا رأين إحدى زميلتهن متفوقة ، فتراها تفعل الأعاجيب من أجل أن تلحق بها ، أما الطلاب فالأمر مختلف كليا فالغيرة شبه معدومة ، بمعنى إذا أخذ احد الطلاب بتحسر على درجته ، سيجد طابور من الناصحين له ( أغلبهم زملائه ) بعدم تعكير مزاجه بتلك النتيجة ، فالذي مضى مضى ، و خيرها في غيرها ، والدنيا ما تسوى الهم إلا جالس فيه ، و سوف يجد من يقول له النتيجة ما مهمه ، المهم انك تكون فاهم و مستفيد ، والكثير الكثير من النصائح الفلسفية !!
3- الطالبات أكثر تفرغ ، بحيث لا يجدن ما يفعلنه في ذاك الوقت الطويل سوى المذاكرة !! ، حيث أن الجامعة قد وفرت لهن السكن الداخلي ( يتمتع السكن الداخلي بعدة مزايا معنا منها السكن ، التغذية ، المغسلة ، بمعنى ادرس ولا تحمل هم أي شيء ) ، أما الطلبة فهم في سكن خارجي ( السكن الخارجي معنا يكون بأن يستلم الطالب علاوة معيشة مقدارها 120 ريال عماني ، و يتحمل مصاريف السكن و الأكل و المواصلات و جميع توابعها ) و نتيجة لذلك يكون الطالب مشغول بتفاهم مع صاحب السكن و متى يسدد الإيجار و متى سيدفع فواتير الكهرباء والمياه و الهاتف الثابت والإنترنت و الهاتف النقال ، و من سيسكن معه في الشقة التي سيستأجرها ، ومتى سيذهب يعلب و يرفهه عن نفسه على شاطئ البحر أو في الحديقة أو متى يروح المهرجان الفلاني أو الحفل الفلاني ، و مرة ابن عمه أو أخوة أو زميله يريد يأتي معه في السكن ،ولا تنسى تبهديلة المطاعم و المغاسل ، و هذا كله كوم و الكوم الثاني الدراسة و متاعبها فالمواصلات وحدها قد تلتهم وحدها أكثر من ساعة من يوم الطالب !! و بعد ذلك كله هو مطالب بأن يتفوق على طالبات التي ليس لديهن جزء من هذه الهموم و المشاكل !!

على العموم قد تكفي هذه الأسباب في الإجابة لماذا الطالبات أكثر اهتماما بالدراسة من الطلبة ، و لكن نسيت أن أخبركم بأن التفوق دائما للطلبة في كلية الهندسة ، و أرجو بأن لا أفهم بالخطأ بأن أحتقر الطالبات بل بالعكس أن أكن لهن عميق الاحترام و التقدير ، ولكن عندما تكون المسألة هي مسألة مفاضلة فاني بدون شك سوف أتحيز لجنسي الخشن !!

الثلاثاء، مارس 15، 2005

تعليق على تصريح السيد فهد بن محمود

جاء في تصريحه بخصوص المعتقلين التالي : "هناك أخطاء ارتكبت من البعض وسيتم التأكد لماذا هذه الأخطاء وكيف يستطيع هؤلاء الاشخاص فهم أن هذا الوطن يضم كل العمانيين وله طموحاته وبنيته الاساسية الحقيقية وبالتالي لا يجب التأثير على مقدرات واستقرار هذا الوطن أو على مستقبله.
"

من وجهة نظري بأن الأشخاص المخطئين هم رؤساء جهاز الأمن الداخلي ، و كان هذا الشك يدور في بالي منذ اليوم الأول اللإعتقالات ،، ، و سنرى ما تخفي الأيام لنا !!

السبت، مارس 12، 2005

تعب !!

أحس نفسي بنفجر من كثرة الواجبات والأشغال التي تلازمني كل الوقت ، مشروع التخرج ، 7 مواد أخرى كل واحدة على الأقل في الإسبوع اختبار قصير و اختبارين منتصف فصل ، مشاريع ، شهادة سيسكو ...
و لا أنسى تحضير السيرة الذاتية و الإستعداد لمعرض الوظائف ،،، خلاص أنا نفجرت !!

السبت، مارس 05، 2005

قطب الأئمة

نزولا عند رغبة بعض الأصدقاء ، قمت بعمل هذه الصفحة عن قطب الأئمة ، أرجو أن تجدوها مفيدة لكم .

لا تكبر

في مرة من المرات قلت بعض الكلامات فأحببت أن أطلعكم عليها :
سحرتني تلك العينين ...

فوجودهما قليل ،، و براءتهما أقل ...
فخطر في بلى أن أهمس في أذنين صاحبهما ...
لا تكبر ...
ابق كما انت ،، فأسعد الأيام هي أيامك ...
لا تكبر فتتعلم المكر ...
لا تكبر فتتعلم الحقد ...
لا تكبر فتتعلم القسوة ...
أرجوك لا تكبر ...
كم أغبطك على هذه البراءة ...
عفوية بدون تكلف و لا تملق ...
آآه ...
لو تعلم ماذا يخفي لك الناس ...
لن يرضوا عنك مهما فعلت ...
فمنهم حاسد ...
ولآخر يدبر المكائد ...
و الثالث الله أعلم بما يفعل ...
لا تكبر ...
أنت الآن إذا غضبت أو تضايقت فبعد ساعة تصفوا
و لكن إذا كبرت فلن تصفوا بهذه السرعة ...
لن ترتاح إلى فلان ولا علان ...
ولآخر لا تريد أن تراه ...
لا تكبر ...أنت الآن ذو قلب صاف لا يكدره هم و لاغم ...
لا تتعبه توالي المصائب الزمن ...
لا تحمل هم اليوم و الغد ...
اليوم يومك و الغد في علم ربك ...
فماذا تريد أكثر من ذلك ؟؟؟
لا تكبر ...اليوم أنت حر طليق من أي مسؤولية ..
معفيا من كل إلتزام ...
فماذا تريد ؟؟؟
فهل أصغيت إلى كلامتي ؟؟

الأربعاء، مارس 02، 2005

سافر

سافر
الشافعي
مـا فـي المَقامِ لِذي عَقلٍ وَذي أَدَبِ

سـافِـر تَـجِد عِوَضاً عَمَّن تُفارِقُهُ

إِنّـي رَأَيـتُ وُقـوفَ الماءِ يُفسِدُهُ

وَالأُسدُ لَولا فِراقُ الأَرضِ مااِفتَرَسَت

وَالـشَـمسُ لَو وَقَفَت في الفُلكِ دائِمَةً

وَالـتِـبـرُ كَالتُربِ مُلقىً في أَماكِنِهِ

فَـإِن تَـغَـرَّبَ هَـذا عَـزَّ مَطلَبُهُ












مِـن راحَـةٍ فَدَعِ الأَوطانَ وَاِغتَرِبِ

وَاِنصَب فَإِنَّ لَذيذَ العَيشِ في النَصَبِ

إِن سـاحَ طابَ وَإِن لَم يَجرِ لَم يَطِبِ

وَالـسَهمُ لَولا فِراقُ القَوسِ لَم يُصِبِ

لَـمَـلَّها الناسُ مِن عُجمٍ وَمِن عَرَبِ

وَالـعودُ في أَرضِهِ نَوعٌ مِنَ الحَطَبِ

وَإِن تَـغَـرَّبَ ذاكَ عَـزَّ كَـالذَهَبِ

معرض الكتاب

بالأمس ذهبت إلى معرض الكتاب العاشر بمسقط ، و كانت المرة الثانية لي ، على العموم تزودت لسنة كاملة من الكتب في جميع المجالات المهتم بها من شعر ، و رواية ، سياسة ، اقتصاد ، فكر ، تراث و تاريخ.
و أهم شيء هو أني أكملت سلسلة نقد العقل العربي حيث اشتريت الجزء 3 و الجزء الرابع ، كذلك قمت بشراء كتاب نقد نقد العقل العربي و هو أربعة أجزاء ، آه نسيت أن أخبركم بأن اشتريت مجموعة قصص باللغة الإنجليزية و التي أمل أن أقرائها حتى يتحسن مستوى القراءة عندي باللغة الإنجليزية ، حيث اشتريت 6 قصص .
و الخبر السعيد في هذه الأيام هو هطول الأمطار بغزارة على جميع أنحاء السلطنة ، حيث وصل معدل سقوط الأمطار في بعض ولايات السلطنة إلى 100 مليمتر ، و للذين لا يعرفون مناخ السلطنة فهو مناخها صحراوي شبه جاف و قد عانت السلطنة من الجفاف و شح الأمطار في السنوات القليلة الماضية .
كذلك بالنسبة للدارسة في هذا الإسبوع أخذت رسالة توقع تخرج من الجامعة حيث سوف أتخرج بإذن الله يونيو 2005 و الله الموفق