زايد السعيدي

الأربعاء، مايو 25، 2005

و مرت الأيام

اليوم أخذت في ترتيب أغراض لكي أعود من السكن الطلابي إلى بيتنا الذي لم اجلس فيه طويلا طوال خمس سنوات من الآن ، نعم فقد اشتقت إلى بيتنا الذي تحيط به بيئة من التراخي و عدم المبالاة بالوقت كثيرا ، بيتنا الذي يقع في منطقة ريفية بعيدا عن صخب العواصم و نشاطها ...
كم اشتقت إلى الهدوء !!
وخلال ترتيبي للأغراض صدفت بعض الذكريات الدراسة ، و تلك الذكريات هي هدايا قدمت لي أولى تلك الهدايا هي بطاقة إعطيت إيها في العام الماضي في مادة " القراءة " باللغة الانجليزية مكتوب عليها باللغة الانجليزية المثال " من أراد كل شيء فقد كل شيء " .
أما الذكرى الثانية في من صديق وزميل دراسة وفي ، وهي عبارة عن المصحف الكريم ، أهداني إيه بعد عودة من الحج لهذه السنة ، ما أجمل الهدايا !!

السبت، مايو 21، 2005

و أخير انتهيت

و أخير انتهيت من الاختبارات ، و لكن أحس بأن الفرحة لن تكتمل حتى أرى النتائج

الجمعة، مايو 20، 2005

ديلوار

ديلوار هو سائق سيارة أجرة، سُحب من زنزانته للإجابة على أسئلة حول هجوم صاروخي على قاعدة أمريكية.
ويقول المترجم الأفغاني الذي يروي التفاصيل عندما وصل ديلوار إلى حجرة الاستجواب كانت رجليه مقيدة بينما كانت يديه تفتقد للإحساس، بعد أن ظل مقيدا من رسغه في أعلى زنزانته لأكثر من أربعة أيام.
وعندما طلب ديلوار أن يشرب ماءا، قام أحد المحققين ويدعى جوشوا كلاوس، بالتقاط زجاجة بلاستيكية. إلا أنه ثقب الزجاجة من المنتصف، الأمر الذي جعل المياه تنسكب على ملابس ديلوار. ثم انتزع الجندي الزجاجة منه وقام ببخ المياه في وجه ديلوار بعنف، صارخا في وجهه 'تعال لتشرب'.
وبأمر من المحققين، حاول الحراس إجبار السجين على الركوع إلا أن ديلوار لم يتمكن من ثني رجليه التي تعرضت لضرب موسع من قبل الحراس لأيام عدة.
وأبلغ المحققون ديلوار أنه يمكن عرضه على الطبيب بعد إنهاء التحقيق معه. لكنه عندما أرسل إلى زنزانته، تم أمر الحراس بتقييد السجين مرة أخرى في سقف الزنزانة.
ونقل أحد الحراس عن كلاوس أمره بأن يترك السجين مقيدا من يديه بأعلى سقف الزنزانة.
وبعد مرور ساعات عدة قبل أن يراه الطبيب كان ديلوار قد مات وبدأ جسده يتصلب.

المصدر : مفكرة الاسلام

ما شعورك و أنت تقرأ مثل هذا الخبر ؟

الخميس، مايو 19، 2005

و أخير RSS للفايرفوكس

و أخير عرفت كيف أجعل فايرفوكس لـRSS تابعة للمدونة
و بصراحة كل الفضل كان لموقع
http://rss.icerocket.com/

الأربعاء، مايو 18، 2005

الخيانة

بينما كنت اتصفح جريد الوطن العمانية الصادرة في يوم 16 مايو 2005م لفتت انتباهي زاوية نبضات القلوب ، حيث تعرض بعض المشاكل و حلولها ، يقول صاحب المشكلة " عشت فترة من حياتي رجلا غير وفي لزوجتي لتأثير الأصدقاء و الصحبة السيئة لكن ربما الخوف من المرض الخبيث اعادني إلى جادة الصواب ؛ فالخوف من أن ينتقم مني الله تعالى باعطائي المرض الخبيث جعلني ارتدع واتراجع عن درب الشيطان والغواية لكن بقي في داخلي شيء ما عندما خرجت فحوصاتي نظيفة ، بأن الله تعالى سوف ينتقم مني بأي شكل من الأشكال ، و إن لم يكن باصابتي بالمرض الخبيث فقد كنت واعيا عندما اقدمت على الانحراف واصيب أحد أفراد الشلة به فلماذا ابقى أنا بمنأى عنالعقاب ، و هكذا كنت أشعر بأن العقاب يترصدني في مكان ما ، لا أدري ربما زوجتي تخونني كما قمت بخيانتها ، وهكذااستولى علي الشك فصرت اراقب زوجتي دون أن أشعر بنفسي ، و أصبحت اشك بها جدا وخاصة من ناحية أخيها ؛ فعلاقتهما وثيقة جدا ونادرا مانجد هذه العلاقة بين أخ و أخته ، و تقضي هي الساعات الطوال معه عندما اسافر أو عندما تحتاج لمرافقة أحد و أكون مشغولا ، يضحكان و يتحدثان في كل شيء فلا أسرار بينهما ، أقول من النادر أن أرى علاقة أخوة كهذا النوع ، و الأخ غير متزوج ، وعندما اسأله لماذا لا تتزوج يقول بابتسامة : لم يحن الوقت بعد ، لا أدري ماذا ينتظر فظروفه كلها طيبة وجيدة ، شككت فيه فلربما تخونني زوجتي مع أخيها ،و العياذ بالله ، فالدنيا سيئة ، وفيها كل المثالب و العيوب و البلايا ، و أقرب مثال أنا !! فرغم كل تعلقي وحبي لزوجتي و أبنائي كنتأخونها ، وهكذا صرت أراقب الأخ واخته حتى اضبطهمافي لحظة الخيانة .
وانقلبت حياتي إلى جحيم لايطاق ، وتارةانظر إلى بناتي الصغار ، و اتوقع أن الله سينتقم مني فيهن ، و اتمنى ألا أكون قد انجبت البنات !! ، ودخلت في دوامة من الالم و الشك وعدم القدرة على التركيز ، واصرت احمل مشاعر العداء لزوجتي و أخيها ، الذي يستغرب من سوء معاملتي له ، ولا يدري لماذا يفعل ، اتمنى أن اطرده من البيت ، ولكن انتظر الفرضة المواتية حتى اضبطه مع زوجتي حتى اطردهما معا " اهـ

فما الحل برأيكم ؟؟

مدونة جديد

أفكار مدونة جديدة ، اسال الله ان يوفق صاحبها لما يحب ويرضى

الخميس، مايو 12، 2005

مكونات الدولة

أَحضِر سَلّة

ضع فيها " أربع تسعات "

ضَع صحفا مُنحلّة

ضَع مذياعا

ضَع بوقا ، ضَع طبله

ضَع شمعا أحمر

ضَع حبلا

ضَع سكّينا

ضَع قُفلا

.. وتذكّر قَفله

ضع كلبا يعقر بالجملة

يسبق ظلّه

يلمح حتى اللا أشياء

ويسمع ضَحك النمله !

واخلط هذا كله

وتأكد من غلق السله

ثم اسحب كرسيا

واقعد..

فلقد صارت عندك

دوله ..!

للشاعر أحمد مطر

أنت في واحد قمر!!

أنت في واحد قمر

أنت يحتار كل نفر

أنت يخلي أنا سهر

أنت قتل أنا قهر

ما يريد أنا خلاص في سفر

روح بلاد يمكن يقدر صبر

و أنت بعد سوي فكر

أنا ينتظر واحد شهر

ما في ينتظر كلو دهر

يمكن أنت يصير سيم سيم بشر

هذا هندي يعبر عن حبه !!

الاثنين، مايو 09، 2005

اليوم ارتحت قليلا

منذ الاسبوع الماضي و أنا غارق حتى النخاع في انهاء التقرير النهائي عن مشروع التخرج و الملصقات التابعه له و انتهاء بالعرض الذي تم اليوم ....
بالفعل ارتحت اليوم من الهم و الضعط العمل و قلت النوم ، حتى صرت أحلم كوابيس بماذا سيجري في العرض ، و اليوم تم العرض بنجاح و لله الحمد ، و بقي لي بعض أيام قبل الاختبارات النهائية و الأخير في الجامعة حيث سيكون أول اختبار لي يوم السبت القادم باذن الله تعالى و الله يستر !!!

الخميس، مايو 05، 2005

لست أنسى

لــــــــــســــــت أنسى
كيف يا قلب لم تتحترق
هل طال شوقك و النجم مؤتلق
أم تبكي حبيبا و الدهر قاتله

قال أبكي بلادي و ما حل بها


المــــــــسيرة الماضية
لـــــــن أنساها
كيف انسى
و أنا الجموع تبكي متلفحة بالدموع
و شعل افيمان بها تضىء كالشموع

كيف أنسى و أنى أرى ابناء و طني يرفضون الخضوع
و هم يرددون لا للخضوع

هم يرددون أقتلونا حرقونا أذبحونا
أو اجعلوا علينا الفقر و الجوع

هذي بلادي من عهد مالك
و من كانت هذه أرضة فلغير الله يأبى الركوع

كيف أنسى
----------------------------
كيف أنسى ذلك الكهل و هو معلق في يد شرطي
و كيف أنسى ذلك الطفل و هو يصفع

و كيف أم كيف أنسى
ضربتين على ظهري لم توجعاني بقدر ألم الوطن الذي يعتصر بداخلي

إن مت فهناك ر وحي تدافع عن الوطن

لـــ الحر العماني على خلفية المسيرة السلمية التي قمعت بالقوة في باحة أحد المساجد و الخبر منشور