ديلوار هو سائق سيارة أجرة، سُحب من زنزانته للإجابة على أسئلة حول هجوم صاروخي على قاعدة أمريكية.
ويقول المترجم الأفغاني الذي يروي التفاصيل عندما وصل ديلوار إلى حجرة الاستجواب كانت رجليه مقيدة بينما كانت يديه تفتقد للإحساس، بعد أن ظل مقيدا من رسغه في أعلى زنزانته لأكثر من أربعة أيام.
وعندما طلب ديلوار أن يشرب ماءا، قام أحد المحققين ويدعى جوشوا كلاوس، بالتقاط زجاجة بلاستيكية. إلا أنه ثقب الزجاجة من المنتصف، الأمر الذي جعل المياه تنسكب على ملابس ديلوار. ثم انتزع الجندي الزجاجة منه وقام ببخ المياه في وجه ديلوار بعنف، صارخا في وجهه 'تعال لتشرب'.
وبأمر من المحققين، حاول الحراس إجبار السجين على الركوع إلا أن ديلوار لم يتمكن من ثني رجليه التي تعرضت لضرب موسع من قبل الحراس لأيام عدة.
وأبلغ المحققون ديلوار أنه يمكن عرضه على الطبيب بعد إنهاء التحقيق معه. لكنه عندما أرسل إلى زنزانته، تم أمر الحراس بتقييد السجين مرة أخرى في سقف الزنزانة.
ونقل أحد الحراس عن كلاوس أمره بأن يترك السجين مقيدا من يديه بأعلى سقف الزنزانة.
وبعد مرور ساعات عدة قبل أن يراه الطبيب كان ديلوار قد مات وبدأ جسده يتصلب.
المصدر :
مفكرة الاسلام
ما شعورك و أنت تقرأ مثل هذا الخبر ؟