زايد السعيدي

الأربعاء، مايو 31، 2006

الإنجليزي

بالأمس حضرت مركز التقييم التابع لشركة تنمية نفط عمان ، بأمل أن يتم قبول في هذه الشركة الكبيرة ، و كان هذا التقييم الأول من نوعه الذي أحضره ، حيث استمر من الساعة السابعة صباحا حتى الثالثة مساءا ، و كان كنت متوترا بعض بعض الشيء ولكن كالعادة لا يظهر ذلك على مظهري الخارجي ، حتى أني أصابني أرق و نوع من القلق بعد هذا التقييم الطويل .
على العموم يتكون التقييم من مقابلة تقنية تستمر لمدة 40 دقيقة ، ثم لدراسة حالة لشركة معينة لمدة ساعة ونصف و يتبعها عرض و مناقشة لمدة نصف ساعة على الأقل ، بعد ذلك يأتي دور المناقشة مع مجموعة حيث تطرح بعض المشاريع ليتم مناقشتها و الخروج ببعض التوصيات و استمر هذه المناقشة لمدة ساعة و عشرين دقيقة ، بعدها قمت بتعبئة استمارة تقييم للمركز من وجهة المتقدم .
على العموم يوم السبت ستطلع النتيجة ، و كما يقول المثل " إلي في القدر يطلعه الملاس " ، ولكن تمنيت شيء واحد في ذاك اليوم هو أن أتقن التحدث بالإنجليزية مثل ذاك المتقدم الذي كان معنا حيث أن درس البكالريوس و الماجستير في امريكا ، حيث كان يتكلم بطلاقة ووضوح ولم تشكل الإنجليزية عقبة له كما هي الحال مع بقية المتقدميين بما فيهم أنا ، حيث أنهم من خرجين جامعة السلطان قابوس .
و لا أخفي عليكم أن هذه - أي الإنجليزية - تشكل نقطة ضعف لأغلبية خرجين جامعة السلطان قابوس إذا تم مقارنتهم مع من درس في الخارج ، و هذه هي أحد سلبيات النظام المتبع في الجامعة ، حيث لا يركزون على الإنجليزي إلا في السنة التمهيدية فقط .
على العموم أنا بدأت من مدة أحاول أن أقوي مستواي في الإنجليزية ، ولكن المشاوار طويل على من يقطعه بنفسه ، و أخطط الأن أن أبدأ التدوين باللغة الإنجليزية ولكن متردد بعض الشيء ، أو بمعنى أصح لست واثق من قدرتي على التعبيير كما هي الحال مع اللغة العربية ، فما هي نصائحكم ؟

الجمعة، مايو 26، 2006

الأخبار

كثير من الأشخاص الذي لاقيتهم لا يحبون سماع الأخبار ، و جوابهم دائما ماذا الجديد فيها ، دائما هي شخص قتل ، و عملية ارهابية ، غزو بلد ، قنابل نووية ، زلازل ، براكين ، إعصارات ، حروب أهلية ، حروب أقليات ، اضطهاد ، و هكذا لا تخلو نشرة أخبار منها ، و لسان حالهم يقول كفى من الموت ، يا ناس نحن تشبعنا بثقافة الموت و العذاب ، دائما منذ صغري و أنا أسمع المجازر الإسرائلية و خسائس أمريكا ، و الحروب الأهلية بين الأشقاء العرب ، و زاد الطين بله المنظمات التي يطلق عليها بأنها إرهابية ، لا أظن أن هناك أمة نكبت بمثل ما نكب به العرب طوال القرن الماضي ، في كل شبر من أرضها ستجد أن هناك مأساة ، طف على كل الأرض العربية من فلسطين ، العراق ، الصومال ، الصحراء المغربية ، اليمن ، سوريا ، لبنان ، عمان ، السعودية ، مصر ، ليبيا ، الجزائر ، المغرب ، الكويت ، مورتانيا ، تونس ...
فماذا عسى أن يكون الصورة المتكونة في وعي الباطن عن الموت و الحرب و الأعداء ؟ ألن تكون بتلك الظلمة التي نسمعها كل يوم في أرض الواقع ؟ مشكلتنا بأننا ضعفاء في كل شيء ، حتى أمام أنفسنا و ذواتنا ، الجبن و الخور و التكاسل امتزج بتفكيرنا و أسلوب حياتنا حتى أصبح شيء عادي بالنسبة لنا.

الاثنين، مايو 22، 2006

سلفية من البنك

في أحد الإعلانات التجارية يقول بنك اسكاني انه خفض الفائدة إلى 6.55% بحيث يمكنك أخذ سلفية قدرها 53000 ريال عماني إذا كان راتبك 600 ريال عماني و تقوم بتسديدها خلال 25 سنة و بحسبه بسيطة و بمساعدة هذا الموقع قمت بحساب كم سأدفع مع نهاية 25 سنة.
تخيلوا معي كم سأدفع ؟
سأدفع فائدة للقرض بـ 54000 رابعة و خمسون ألف ريال عماني ، و بالإضافة إلى القرض نفسه 53000 ألف سيكون الناتج 107 ألف ريال عماني !!
مرحى مرحى
في الأخير يقول الإعلان أنه الوحيد الذي يقدم مثل هذه الخدمة لعملائه الكرام

تصحيح بعض الأخطاء لوزارة الإعلام الموقرة

في أحد جولاتي للبحث عن عمل ، ذهبت إلى وزارة الإعلام لمرافقة أحد الزملاء حيث تم قبوله فيها ، و أثناء انتظري له قمت بعمل جولة في الصور و الخطابات المعلقة على الجدار ووجدت أشياء فضيعة من الأخطاء الإملائية و إليكم أمثلة عليها
الصحيح إليكم أينما

الصحيح الأم و أوفياء

كذلك الصحيح الأم

وهذه الصحيح فيها أبنائها و ليس ابنائها !!

على العموم كتب رسالة توضح وجهة رأي و تركتها في صندوق الأقتراحات و الشكاوى على الله أن يمن
عليها بالقراءة في السنة القادمة !!!

الأربعاء، مايو 17، 2006

الوزن الزائد

من الظواهر التي انتشرت في مجتمعنا هي الوزن الزائد إن لم يكن السمنة المفرطة ، الصغار و الكبار ، الشباب و حتى الشابات ، أينما تذهب ترى هذه الظاهر في الأسواق في الحدائق في المدارس في الجامعات في كل مكان ، إنها ظاهر مخيفة خصوصا في مناخ مثل مناج السلطنة الذي لا يعرف إلا الحرارة المرتفعة و الرطوبة العالية.
كاختبار بسيط اذهب إلى مكان بحيث يمكنك أن تشاهد نفسك في المرآة و حاول أن تقفز إلى الأعلى و لاحظ كتل الشحم المتكدس على جسم كيف أنها تهتز معلنة أنها زائدة عن جسمك.
إن عادتنا في التغذية و الرياضة ضعيفة من أن تقاوم حبنا للراحة و الخمول و الطعام الشهي ، فكم مرة نمارس الرياضة سواءا كنا رجالا أو نساءا ؟ هل نأكل بقدر أما حتى تمتلاء البطون إلى أخرها ؟
أما هذه المشكلة تتعاظم لدى النساء ، فالنساء عندنا عندما يتخطين 35 سنة و خصوصا بعد الإنجاب نجدهن أن صلاحيتهن كشابات قد انتهت !! فنادرا ما تجد امراة تهتم برشاقة جسمها بعد هذا العمر ، و كأنها دخلت عامها 60 .
على العموم المتهم الأول في هذه القضية هو نظامنا الغذائي ، فالمكون الرئيسي للوجبات العمانية التقليدية هو الأرز أو الخبر ، حتى أن ثقافة الأرز قد تغلغلت فينا بشكل فضيع فقد أصبح من المستحيل أن نأخذ وجبة الغداء من دون الأرز ، والأرز هو المصدر الأول للكربوهيدرات و الطاقة التي سوف تخزن على شكل شحم لحين الحاجة إليها .
أما المتهم الثاني فهو انعدام ثقافة الرياضة فقليل من هم من يمارس الرياضة بشكل مستمر ، حتى المشى نجد الكثيرين لا يلتفتون إليه ، فهم يفضلون أن يذهبوا إلى المكان القريب بالسيارة عن أن يذهبوا إليه مشيا.
في الأخير و حتى لا أكون كمن يحب أن يداوي الناس و هو مريض ، أقر بأني اعاني من مشكلة الوزن الزائد ولكن بدأت في برنامج لتخسيس الوزن منذ مدة وهو الأمور تتحسن شيئا فيشيئا ، و وزني ينقص بشكل تدريجي وذلك كله بمراجعة بسيطة لأسلوب حياتي .

الأحد، مايو 14، 2006

السن و الزواج

سبحان الله ، كأن بدرية الرحبي تقرأ أفكاري ! فمنذ عدة أيام أنا أخطط لأكتب موضوع عن هل تقبل بأن تتزوج / تتزوجي بشخص أكبر سنا منك؟ و اليوم رأيت هذا الرسم على جريدة الوطن ، فقلت لا بد من أن أكتب موضوعي!
على العموم سأذكر بعض القصص أولا ، كنا أنا و زميل في الدارسة نتكلم عن مسألة ماذا سنفعل بعد التخرج من الجامعة ، فرد هو سأبحث عن وظيفة و نكون حياتي من بيت و سيارة و من ثم سأتزوج من فتاة تصغرني بعشر سنوات !! بصراحة صدمت بهذه الفكرة ، حاولت اقناعه ولكن رد علي بأنه يريد أن يربيها بنفسه بحكم أنه سيكون أكبر منها بكثير ، فإذا فرضنا أنه تزوج و عمره 25 سنة فستكون هي عمرها 15 سنة ، و بعد طول نقاش انتهيت إلى أن هذه هي فكرة الزواج معه ، فكرة تقليدية و منتشرة في مجتمعنا العماني .
القصة الثانية فكانت عند زميل أخر من زملاء الدراسة أو لنقل أن هذه القصة تكررات عند أكثر من زميل من زملاء الدراسة ، و هي أنهم تزوجوا من نساء أكبر منهم بحوالي بسنتين إلى ثلاث سنوات ، وها هم الآن معهم الأولاد ( من واحد إلى اثنين ) عند تخرجهم ، يعيشون حياتهم الزوجية بمنتهى السعادة و الوفاق ، أسال الله أن يدم نعمته عليهم إلى أخر حياتهم .
و القصة الثالثة هي يخبرني بها أحد الأقرباء بأن عندما تتزوج من هي أصغر منك ، سيوجعك رأسك من كثرة أنها لا تستطيع أتصرف بشكل سليم ، لعدم خبرتها بالحياة.
من خلال هذه القصص ربما توصلتم إلى أني من معارضي الزواج عند يكون فارق العمر كبير ، و ربما أتساهل مع فرق يصل إلى السنتين ، بطبيعة الحال أفضل من هي في عمري بتأكيد مع شروط أخرى ، ربما كان المؤثر الحقيقي لهذا الرأي هو حياتي الجامعية فخلال ست سنوات صحبت الكثير من الزملاء منهم من كان أكبر مني سنا و منهم من هم أصغر سنا و الاغلبية هم من في سني ، و ستخلصت أنك إذا صاحبت من هم أكبر منك ستتعلم أشياءا كثيره و لكن ستحد كثير أفعالك الشبابية الحيوية بسبب فارق العمر ، حيث أن في الغالب لن يشاركك في مزاجك الطائش ( إذا لم تكن تغامر و تخاطر في شبابك فمتى ستفعل ذلك ؟) بسبب أنه أكثر وقارا و حكمة منك .
أما إذا صاحبت من هو أصغر منك فستعاني من كثرة التصرف غير السليم ، و قلت التوافق المزاج فهو ينظر إليك كمعلم أو قدوة و أنت تنظر إليه كأخ صغير لك ، فيفوت عليك الكثير من المتعة والتسلية والمرح .
أما من هم في عمرك فأن أرتاح لهم كثيرا لاننا دائما على نفس المزاج و المرح والتفاهم ، و أصدقائي المقربين هم في الغالب من نفس عمري !
على العموم أنا أخطط بأن يكون زواجي غير تقليدي بالمرة ، أنا لا أحب الزواج الذي يكون فيه سيد و خدم ، أو تابع و متبوع ، أريد أن يكون زواجي متكافئ الأطراف .

الثلاثاء، مايو 09، 2006

شغل مخك

بالبارحة كنت أجلس مع مجموعة من الشباب ، فقترح علينا أحدهم أن نحل لغز برنامج ، حيث يقوم هذا البرنامج بقرأة أفكارك ، صدق أو لا تصدق ، البرنامج تجدونه على هذه الوصلة تحت عنوان التجربة الأولى
بصراحة برنامج حفزني لأخر درجة لأكتشف سره ، سأترككم مع البرنامج على أمل أن تجدوا سره و تخبروني به .

الاثنين، مايو 08، 2006

الزواج !!

ربما أجزم بأن موضوع الزواج هو من أكثر المواضيع التي تثار و يدور حولها الجدل بين الشباب ، فأنا على سبيل المثال شاركت في هذه الحوارات من أكثر من خمس سنوات و ما زلت ، بطبيعة الحال أنا لا أجادل نفسي بل مع مجموعة من الشباب ، و هكذا بدأ من اختيار الزوجة ، إلى موضوع سكني تجاري أو سكني ، عدد الأطفال ، العيش مع ا لأهل ، عقبات الزواج ، فترة الخطوبة ، ثم فترة عقد القران ، و لا ننسى تعريج على ليلة العمر ، و مواضيع لا حصر لها ، و دائما هناك أفكار متعارضة ، و أشخاص أكثر عنادا و تصلبا مما يعطي جو بالحماس و حب الإنتصار على الأخر.
و هكذا استهلكنا المئات من الساعات و ملايين من الكلمات في هذه الموضوع ولكن بدون فائدة ، فالجميع يعرف مسبقا بعدم جدوى هذه النقاشات ولكن من باب التنفيس و و المشاركة في الهم :)
و لا داعي بأن أذكر أحلام اليقظة أحلام المنام فهذه من باب المستكوت عنه .
في هذه الموضوع أحول أن طرح موضوع حساس بعض الشيء ، بطبيعة الحال لن يكون عن المشاكل الإقتصادية فهذه مما لا تحتاج إلى مزيد من الإيضاح ، ولكن موضوعي هو عن أحد شروط اختيار الزوجة ، و هو أحد الشروط التي لا يتساهل المجتمع .
الشرط هو أن تكون الزوجة من أصل و فصل ، هذ هو الجانب النظري و لكن الجانب العملي فيه الكثير من التعقيدات المرتبطة بتاريخ المجتع العماني بنفس ، فهذا الشرط يقصي الكثير من فئات المجتمع و حتى يصل الأمر إلى بعض قبائله مما يودي إلى ظهور بعض الطبقات قد يطلق عليها أنها منبوذة إذا لم تكون محتقره. و كمثال واضح هو فئة من العبيد أو من له أب أو جد من تلك الفئة ، فأغلب المجتمع لا يحبذ أن تحصل زيجه بين أناس من ذو قبائل عمانية أصيلة بتلك الفئة ، و حتى لو كانت الزوجة من ذوات البشرة البيضاء.
و فئة أخرى هم الزط فهؤلاء لا ينتمون إلى قبيلة معينه و يعيشون في مجموعات ولهم عاداتهم الخاصة .
السبب في هذا من وجهة المجتمع أن مثل هذه الفئات ليس عندها الحس بالإنتماء إلى المجتمع العماني بكل أخلاقياته و سلوكياته فتجدهم لا يقيمون بالا للباس العماني حتى في التجمعات التي يعظمها المجتمع كالأعراس و العزاء وغيرها ، هذا بالإضافة أنهم يتساهلون في إنتهاك بعض الأفعال التي تأودي إلى فضيحة و تجلب العار في المجتمع من مثل السرقة والزنا و اللواط .
الشئ الجيد أن المجتمع العماني لا ينظر إلى مثل هذه الفئات نظره عنصرية بحيث أن تلك الفئات لا تستطيع تصحيح وضعها الإجتماعي مع مرور الزمن ، بل بالعكس فكلما إلتزمت هذه الفئات بالعادات و التقاليد و أخلاقيات المجمتع كلما زاد احترمه و تقبله لها.

السبت، مايو 06، 2006

لغات أهل عمان

إذا لم تسكنوا عمان او لم تكون من أهلها فقد تستغربون هذه العنوان ، فالمعروف هو أن عمان هي دولة عربية تتكلم اللغة العربية و لهجتها قريبة نوعا ما إلى اللغة العربية الفصحى ، ولكن بسبب الموقع الجغرافي و الدور التاريخي نشأت أو انتقلت عدة لغات إلى عمان ، و هنا أوكد أن هذه اللغات هي لغات الأم لأصحابها و اللغة العربية هي اللغة الثانية و ربما الثالثة !
يوجد في سلطنة عمان لحاليا أكثر من ثلاث لغات غير العربية ، وكل أقلية لغوية تحاول أن تكون مجتمعها الخاص بها ، ولكن بسبب أن اللغة العربية هي اللغة الرسمية في البلد فإن الجميع ملزم بأن يعرف اللغة العربية حتى يستطيع أن يتأقلم و يعيش و يشارك في الحياة الاجتماعية و السياسية في البلد ، فلهذا السبب فإن بعض هذه اللغات سوف تبدأ في الإنقراض و الذوبان في اللغة العربية ، وهذا الأمر متروك للمستقبل و شدة ترابط الأقلية اللغوية.
و الأن نأتي لسرد هذه اللغات :
اللغة البلوشية : كما هو معروف فإن البلوش أصلهم يقع في اقليم يسمى بلوشستان في باكستان حاليا ، و بسبب التجارة و الإرث الإمبراطوري لعمان (حيث من المعلوم أن مدينة جوادر في باكستان كانت تابعة لحكومة السلطنة حتى عهد قريب ) و الحاجة إلى العسكر لتدعيم الحكومة فقد هاجر الكثير من البلوش إلى مسقط ، و أقاموا مجتمعهم الخاص بهم ، فلذا انتشرت هذه اللغة و بعض لهجاتها في العاصمة مسقط .
و اللغة البلوشية تواجه الآن ضغط كبير جدا من اللغة العربية ، حيث أن من يسكن العاصمة سوف يختلط بأناس شتى من جميع أنحاء السلطنة فلذا يجب أن يلم باللغة العربية ، بالإضافة إلى الإنتقال الدائم من المدينة إلى العاصمة ، حيث يعمل هذه الإنتقال على كسر عزلة المجتمع البلوشي.
و هناك ملاحظة أخرى و هي أن اللغة البلوشية قد تكون هي الأوردو نفسها المنتشرة في باكستان و الهند ، ولكن لست متأكد فلذا فضلت نسبة هذه اللغة إلى القبيلة الناطقة بها في السلطنة .
اللغة السواحلية: أصل اللغة السواحلية هي شرق أفريقيا ، وبسبب أن زنجبار و المناطق المجاورة لها كانت تحت السيطرة العمانية حتى عهد قريب - ثورة الزنوج - فإن الكثير من سكان عمان سافروا إلى زنجبار لطلب الرزق ، و سبب طول المقام تزوجوا و أنجبوا ، فلما قامت النهضة العمانية فتح صاحب الجلالة السلطان قابوس باب العودة للعمانيين المغتربين ، فعادوا أهل زنجبار إلى عمان ، و بسبب أن الكثير منهم نشأ على اللغة السواحلية أصبح هي لغته الأم ، فلما رجعوا أسسوا مجتمعهم الخاص في مسقط ( الزنجبارية كما يطلق عليهم) .
و بسبب التعليم الذي حصلوا عليه أخذوا الكثير من الوظائف و الأماكن في الحكومة الجديدة ، خصوصا قطاع النفط و الغاز.
اللغة الجبالية : توجد هذه اللغة في محافظة ظفار في جنوب السلطنة ، و يرجع أصل هذه اللغة كما يقول أحد الباحثين إلى لغة أهل حمير ، و بسبب العزلة حيث أن المنطقة جبلية تطورت و أصبح لغة مستقله عن اللغة العربية .
لغة الشحوح : أصل هذه اللغة هو مسندم في أقصى الشمال العماني ، بالقرب من مضيق هرمز ، ومكانيكية نشوء هذه اللغة هو نفسه لدى اللغة الجبالية ألا و هو العزلة في سفوح الجبال .
هذه هي أهم الأقليات اللغوية في السلطنة ، فلذا عندما تقرر أن تزور السلطنة فلا تندهش من عدم قدرتك على فهم بعض الحوارات !

الخميس، مايو 04، 2006

همسة

هنا و هناك أفكاري
أنا انسان لي كياني
أريد أن أحظى بلحظة حب
لحظة فكر في وجداني
ما فائدة حياتي ؟
آمالي ؟
أحلامي ؟
همسة حب منك
يا سيدتي
تزرع في أعماق قلبي
أمل حالم
تزرع حياة في حياتي
تيقض أسارير عشقي
تحطم غل قملي
كي يظل عاشق ولهان
في سماوات حبك
يدقف بتمائم القرب
عله يحظى ببسمة منك
30/03/2006

الثلاثاء، مايو 02، 2006

تمر الايام

تمر الايام و لا ندري هل نحن نسير في الطريق الصحيح أم لا ...
بالبارحة كنا في مقاعد الدراسة و اليوم هقد غادرنها ...
بدأت معالم الحياة بكل تفاصيلها تظهر رويدا رويدا ، و بدأ الزمن برسم المعالم المخفية لوجودنا في هذا العالم ...
كلما انتقلنا و كلما ارتحلنا نظل كما نحن ، بشر لهم طموحاتهم ، آمالهم ، أحلامهم ...
ولكن الزمن يغير وجهتنا ، يغير نشاطنا ، يغير مزاجنا ...
كثير من الأحيان ما أتوقف لاستجدي الزمن برهة من الوقت حتى أتأمل في وجوه الناس ، في معالمهم ، في اعماق أحاسيسهم المرتسمة على وجههم ...
هناك من ترى البؤس قد وضع رحاله على وجهه ...
هناك من ترى فيه مسحة اليسر و البهارج المتصنعة ...
هناك من ترى صدق و الأمل في محياه ...
و جوه سعيده ، أخرى مهمومه ، كل في مكان واحد !!
--------------------------
تمر على الإنسان لحظات لا يدري ما مستقبله ، تجده دائما في قلق مدفون في أعماق نفسه ، غالبا من يحلم و يحلم بمستقبل رائع ، مفعم بالأمل و البهجة والحياة ، يذهب إلى ما وراء الأحلام ، يعيش الحلم بكل تفاصيله ، بكل معالمه ، بكل جهده يحاول أن لا يخرج من حلمه الجميل ...
وفجأة يتبخر الحلم ...
و بدون مقدمات ...
تتبخر تلك لحظات السعادة ...
و يبقى الواقع .....
-------------------------------------
كثير ما يمتلئ الواحد منا بمشاعر و طموحات و آمال و صعوبات و أزمات ، فيبحث عن شخص يحبه ، يثق به ، حتى يستمع له باهتمام ، يتفاعل معه و كأنه هو من يتحدث ...
ولكن قد لا يجد من يريد ...
و عندها ...
يدرك أنه في عالم أخر يختلف عن عالمه الافتراضي !!
يدرك أنه لا بد أن يتكيف مع أناس لا يتصفون بكمال ...
---------------------------------------
تبقى المرأة هي اللغز الذي يحيرني ...
حاولت أن أفك ذاك اللغز الذي ما فتئ يتحداني ...
حاولت أن أشرحهها بمبضع أفكاري ..
حاولت أن أغوص فيها بكل وجداني ..
فما زالت تتحداني ...
استنجدت بكل قواتي...
أقلامي....
كتابتي ....
أفكاري ....
وهجمت بكل اصرارٍ ...
عليها !!
على ابتسامتها ..
على أفكارها ...
على عيونها ...
حتى على خصلات شعرها ..
آآآه نسيت غزواتي...
أنستي نفسي ...
و هكذا حالي ...
ما أن أبدأ حتى تنسني ...

الاثنين، مايو 01، 2006

سوق العمل

هذه صورة تخبركم عن كامل رحلتي مع القطاع الخاص !!