زايد السعيدي

السبت، يونيو 24، 2006

جولتي الإنترنتية

لكل واحد منا أسلوبة في الاستفادة من شبكة الإنترنت ، و ذوقه و اهتماماته تظهر في المواقع التي يزورها باستمرار ، و اليوم أحببت أن أشارككم في جولتي الإنترنتية اليومية أو ربما مرتين في اليوم !!
هذه هي المواقع التي أواظب على زيارتها يوميا :
منتدى توزيعة أرابيان
البريد الإلكتروني جميل
osnews
البوبة العربية للأخبار التقنية
digg
ملخص أشهر المدونات العربية
ملخص مدونات مطوري مونو
أخبار KDE
وافر
سبلة السياسة والإقتصاد
اخبار ياهو للمصادر المفتوحة و اللينكس
منتدى لينكس دنيا المعرفة

و المواقع التي أتابعها على الأقل اسبوعيا:
مشروع Wine
منتدى الفريق العربي 2000
مدونة أخبار نسخة الجديدة للفايرفوكس
مشروع أوبن أفيس
مشروع Flame

تحياتي

الجمعة، يونيو 23، 2006

نعالي!!

اليوم وقبل أن أدخل الجامع لأؤدي صلاة الجمعة ، أحدث نفسي بأني سوف أضع نعلي في مكان بعيد كي لا يحدث لها أي مكروه ، و بعد الصلاة هرعت أبحث عن نعلي ، الحمد لله إنها موجودة ، و لكن مهلا ، نعل القدم اليسرى غير موجود ، يا ربي !!!
بحثت و بحثت و لكن بدون فائدة ، لاحظ وجود نعل للقدم اليسرى من نفس الموديل نعلي ، و مر الوقت و بدأ الجامع شبه فارغ ، و أنا أندب حظي النحس مع هذه النعال !! قلت في نفسي إنها المرة الثانية التي يحصل لي نفس الموقف مع نفس النعال !
و قفز إلى بالي ذكريات أخر مرة أخذت نعالي من نفس الجامع ، و مع هذا أقول أن الجزء السيء من القصة لم يبدأ بعد !!
المسافة إلى السيارة حوالي أربعين متر من الإسفلت الأسود ، و نحن في عز الظهر ، في موسم الصيف الحارق ، و الجميع سينتبهون أني أمشي بدون نعال ، ما العمل ؟
توكلت على الله ، و بدأت المشي و بعد عشرة أمتار بدأت قدمي تتحسس الحرارة الافحة للأسفلت ، بسرعة أمشي و أحاول أن أتظاهر و كأن شيء لم يكن ، السيارة على بعد عشرين متر ، بسرعة قدمي نضجت من الحرارة ، و أخر متر كان أسوء ما في القصة ، و طار بالي إلى أيام الطفولة حينا كنا نمشي حفاة و كان أصعب شيء يواجهنا هو تخطي الوادي الملئ بالرمل الأسود .
و كالعادة مع مثل هذه القصص ، بائع الأحذية هو المستفيد !!

الخميس، يونيو 22، 2006

مشتت

أنا ضائع !!
كثير من الأحيان أشعر بأني مشتت
حائر أتلمس الدرب
تقفز في ذهني أفكار و أفكار
هل نمشي في الدرب الصحيح؟
هل أكذب ما أرى ؟
أم هل أصدق ما في عقلي ؟
هل و هل ...
و لماذا و لماذا ...
هل يجب أن خادع نفسي ؟
أم هل أعيش كغيري؟
هل هم في سعادة ؟
و لكن ما هي السعادة؟
لماذا نحن بشر؟
و لكن من هم هؤلاء البشر؟
و أغمض سؤال ..
وأكثرها حيرة ...
ما هي المرأة ؟
هل المرأة ما نشاهدها بأم أعيننا ؟
أم هي ما نرسمها في عقولنا ؟
أم ما نتمنها في قلوبنا ؟
هل هي هي ؟
و من جديد ...
هل أصدق ما أرى ؟
أم أن هناك عوالم لا نصل إليها بأعيينا؟
في الأخير ...
هل فهمت شيئا ؟
و لماذا أنا افترضت أنك تريد أن تفهم شيئا ما ؟
باختصار ...
أنا في مرحلة مراهقة فكرية
و أحتاج إلى سنوات و سنوات
من الصمت و أتأمل في هذا العالم
___
مجرد إجابة لماذا أحب الصمت

الأحد، يونيو 18، 2006

مميزات اللينكس

في موضوع سابق تحدثنا عن مشاكل اللينكس ، و اليوم نتحدث عن مميزاته ، قبل أن نخوض في مميزات يجب أن نذكر أن تقنية المعلومات شيء حديث العهد في وطننا العربي ، و ربما يوجد مئات الألوف إذا لم نقل الملايين من العرب لم يروا ما يسمى الحاسوب ، فالحاسوب شيء لم نسمع به في آبائنا الأولين ! و يسود على أغلب مستخدمي الحاسوب في وطننا روح الاستهلاك و عدم حب الإبداع و الإبتكار.
لهذا السبب ينتابني شعور بأن ما سأكتبه و ما كتبته عن اللينكس لن يفهمه المسؤولين و الغالبية العظمى من أبناء جلدتنا لأن ما فهموه بعد جهد جهيد أن الحاسوب هو الويندوز و الويندوز هو الحاسوب ، أو بمعنى آخر أن الحاسوب و الويندوز مثل الهاتف الناقل و برنامج تشغيله لا يمكن أن ينفصلا إطلاقا ، و لكن ما زلت متفائل بالمستقبل .
إذا دعونا نستكشف مميزات اللينكس:

أولا: التحكم المطلق
يوفر اللينكس لك كل الحرية في التحكم به و تخصيصه حسبما تريد بدون أي مشاكل قانونية أو دفع أموال على الإطلاق ، فتسطيع أن تخصصه لكي يعمل على الهاتف الناقل أو تخصصه لكي يعمل على الجهازك العتيق أو تخصصه لكي يعمل على الخوادم العملاقه أو تخصصه لكي يعمل في الأنظمة الدفاعية ، أو تخصصه لكي يعمل على شبكة من الحواسيب المترابطة.
يمكنك أيضا أن تتحكم بكل شيء بعدد المستخدمين و البرامج المثبته و صلاحيات الوصول إليها ، و صلاحيات الملفات ، و مساحة كل المستخدم بحرية كاملة ، و دائما تجد في عالم اللينكس أن هناك عدة خيارات و عدة طرق وليس طريقة واحد مجبر على اتباعها .
يكمن سر القوة في هذه الميزة هو أنه لا حدود للإبداع و الاختراع مع اللينكس ، بعكس الأنظمة الأخرى التي تحتكرها شركات معينة ، فعلى سبيل المثال إذا أردت أن ترى شفرة الويندوز فقط يجب عليك دفع أموال باهظة و التعهد بسرية الشفرة و عدم المساس بها اطلاقا ، و هذا ما تفعله بعض الحكومات التي تريد أن تتأكد من خلو الويندوز من أشياء قد تضر أمنها القومي .

ثانيا: الموثوقية
تعني الموثوقية أنك تسطيع أن تعتمد على النظام في أداء مهامه بدون إنهيارات أو تعطل ايا كان نوعها ، لهذا السبب نجد اللينكس يستخدم في تشغيل إدارات الطيران المدني و الأنظمة الدفاعية ، وفي أجهزة المراقبة و التحكم في المصانع ، وفي خوادم الويب و خوادم البريد و خوادم قواعد البيانات ، و غيرها من الخوادم التي تحتاج إلى استقرار و عدم تأثر بالفيروسات و الهجمات الامنية و التي قد تسبب فقد الملايين من الدولارات و أو في ازهاق أرواح بشرية .
أما الويندوز فأنا أعتبره أسوء نظام حتى الآن من الناحية الأمنية و ربما يشاركني الملايين من المستخدمين حول العالم في هذا الرأي ، فحسب أحد التقارير الأمنية أن الويندوز (بدون أنظمة الحماية التي تكلف الكثير ) لا يستطيع أن يصمد في حالة اتصاله الإنترنت 20 ثانية قبل أن يصاب بفايروس أو برنامج خبيث ، بينما أنا أتصفح الإنترنت بواسطة اللينكس لمدة تزيد عن ثلاثة أشهر بدون أن أصاب بشيء على الإطلاق.

ثالثا: المجانية
نعم فاللينكس و 99.9 % من برامجه مجانية بدون مقابل ، ربما الكثير من المستخدمين العرب الآن لا يحسون بأهمية هذه النقطة لأن الويندوز و كل برامجه تأتيهم مقرصنة بالمجان ، و لكن الوضع يختلف عندما يضطرون إلى شرائها في حالة تطبيق حقوق الملكية الفكرية ؛ ففي كثير من الآحيان يصبح ثمن الويندوز و برامجه أغلى من الحاسوب نفسه !
في الاسبوع الماضي رأيت مناقصة لحكومة سلطنة عمان لشراء تراخيص الويندوز و برامج مايكروسوفت أوفيس و قواعدة البيانات أوراكل بما يزيد عن 6.5 مليون ريال عماني أي بما يعادل 17 مليون دولار أمريكي ، فلو كان يستخدمون اللينكس فربما تصل في أسوء الأحوال إلى 5 مليون دولار أمريكي ، فتصور كم من الآموال التي تنفقها الحكومات و الجامعات في شراء البرامج التجارية بدلا أن تنفقها في شيء يفيد شعوبها.
و هنا مجال آخر تحس به بأنك تدفع أمولا لبرامج تجارية ، فعندما تقرر أن تشتري حاسوب محمول يوجد هناك خيارين أن تشتريه بدون أن تشتري الويندوز أو بالويندوز و الفرق بينهما يصل إلى 40 ريال عماني أي حوالي 100 دولار أمريكي.
فاللينكس يساعد دول العالم الثالث وكل من لا يملك الأموال الكثيرة في مواكبة التقنية بأقل ثمن.

رابعا: توطين تقنية المعلومات
مما يميز اللينكس و برامجه أنها مفتوحة المصدر ، فالجميع يستطيع أن يرى و يعدل و يستخدم شفرتها بمنتهى الحرية ، مما يؤمن للجامعات و الكليات و المعاهد التقنية أدوات لا مثيل لها لتطوير قدرات طلابهم، واكسابهم جرعات من الإبداع و عدم الإتكال على الآخرين في تكييف التقنية لخدمة مصالحهم الشخصية و التجارية و حتى الخيرية ؛ مما يؤدي إلى نشوء جيل متسلح بأخر الأدوات البرمجية و التقنية.
أذكر أني قرأت ذات مرة خبر مفادة أن أمريكا منعت تداول اللينكس في العراق لأنه يوجد قانون في أمريكا يمنع نقل تقنية التشفير التي تزيد عن 128 بت إلى خارج أمريكا ، و اللينكس يوفر هذه التقنية لك بشفرتها !

السبت، يونيو 17، 2006

مشاكل اللينكس !

بعد تجربة استمرت سنة مع اللينكس ، يمكننا أن نتكلم بشئ من العلم عن اللينكس و مشاكله ، نعم لا يوجد نظام بدون مشاكل على الأقل للمستخدميين النهائيين ، فكما الويندوز ملئي بالمخاطر الأمنية ، اللينكس لديه مشاكله الخاصة به ، في هذا الموضوع سوف أتحدث عنها بشئ من التفصيل :
أولا : تعريف العتاد
من أصعب المشاكل التي تواجه المستخدمين النهائيين في الويندوز هو تعريف العتاد الجديد ، اللينكس لم له وجهة نظره الخاصة به ، فمطوروا النواة يقومون بإضافة تعريفات العتادة إلى النواة بستمرار بحيث يتعرف اللينكس على العتاد بشكل تلقائي و بدون وجع دماغ ، ولكنهم يشتروطون أن يكون التعريف متوفر تحت رخصة GPL التي تؤمن النسخ و التوزيع و مشاهدة الشفرة الأصلية بدون مشاكل قانونية ، فلهذا يوجد العديد من الشركات لا توافق على مثل هذه الرخص ، و هنا منبت مشكلة تعريف العتاد على اللينكس .
إذا كنت محظوظا فإن اللينكس سوف يتعرف على عتادك بشكل تلقائي وبدون منغصات و سيكون تعريف العتادة أسهل بألف مرة من الويندوز ، أما إذا لم يتعرف على العتاد بشكل تلقائي فهنا ستجد نفسك أمام خيارين لا ثالث لهما :

أ - لا يوجد للعتاد تعريف على اللينكس سواء كان من الشركة المصنعة أو من أي شخص ثاني ، و لله الأمر من قبل ومن بعد ، و الحل يكمن بأن ترسل رسالة إلى الشركة المصنعة تطالبهم بأن يوفروا تعريف للينكس أو أن تكون إيجابيا بأن تقوم بصنع تعريف بنفسك لهذه القطعة و تريح العالم من ذل السؤال.

ب- يوجد تعريف ولكنه على شكل ملفات تنفيذية ، و من أمثلتها تعرف بطاقة العرض أنفيديا ، حيث لا يستطيع المبتدئ أن يعرف هذه القطع إلا بشق الأنفس و ربما عندما يرى نجوم الظهيرة ، أما أنا فلم استطتع تعريف بطاقة العرض انفيديا حتى الآن و لكن المحاولات مستمرة.

على العموم هذه المشكلة في وجهة نظري طريقها إلى الحل فهناك توجه عالمي نحو اللينكس ، بحيث يكون من الصعب أن تتجاهل الشركات المصعنة للعتادة اللينكس ، و الأمر الثاني فإن شركة نوفيل قامت بطرح طريقة لتسهيل تعريف العتادة على اللينكس لتلك الشركات التي لا تسطيع أن تطرح تعريفتها على الرخصة GPL.

ثانيا: عدم وجود برامج احترافية تجارية
بالرغم من وجود الآلاف من البرامج المفتوحة المصدر إلا أنه لا يوجد برامج مثل برنامج فلاش أو برنامج كوارك أو إن ديزاين أو فوتوشوب أو دريمويفر على اللينكس أو على الأقل نسخ منها تعمل على اللينكس ، و هذا يسبب مشكلة للشركات التي تعتمد عليها في عملها مما يعيق انتشار اللينكس ، بطبيعة الحال المستخدم المنزلي لن يحتاج إلى مثل هذه البرامج الإحترافية بل يستطيع أن يستغنى عنها بأخرى مفتوحة المصدر .
سبب هذه المشكلة هو عدم وجود زبائن يستخدمون اللينكس لذا ترى الشركات عدم جدوى طرح نسخ للينكس ، و الحل لهذه المشكلة سيأتي بالإنتشار اللينكس رويدا رويدا ، و قد بدأت شركة جوجل هذا المضمار بإدخال محرر الصور بيكاسا و جوجل إيرث إلى عالم اللينكس وما رافق ذاك من ضجه على مستوى العالم.
يوجد حل جزئي و هو استخدام برنامج wine الذي يحاكي نواة الويندوز لتشغل مثل هذه البرامج ، و قد أثبت هذا البرنامج جدارته في تشغيل معظم البرامج التي ذكرتها سابقا ولكن يعيبه أنه لا يدعم اللغة العربية.

الأربعاء، يونيو 14، 2006

اللينكس

اللينكس
اللينكس هو أحد أنظمة تشغيل الحاسوب ، فكما هو معلوم هناك نظام مايكروسوفت ويندوز و نظام أبل ، جميع هذه الأنظمة تقوم بتبسيط استخدام الحاسوب بحيث يؤدي مهام متعددة للمستخدم مثل معالجة الكلمات و تصفح الإنترنت و تشغيل الصوتيات و المرئيات ، بالأضافة إلى العديد من التطبيقات العلمية و العملية و التجارية و حتى الحربية.
بدأ اللينكس يرى النور كنظام تشغيلي في أواسط التسعينيات من القرن الماضي ، بجهود الآلاف من المطوريين و المبرمجين و الهواة حول الأرض ، فالإنترنت هي بيئة التواصل بين كل هؤلاء ، و حيث أنه لا يوجد شركة معينة تقوم بالتحكم في اللينكس كما هو الحال في بقية الأنظمة التشغيلية ، حمل اللينكس في أعماقه معنى كلمة الحرية ، فالجميع يستطيع أن يرى شفرات اللينكس و يستطيع أن يحررها حسبما يريد ، و الجميع يستطيع أن يشارك في تطويره و تصحيحه بملئ إرادته و بدون أي اكراه.
و بسبب هذه النشأة حيث أن أغلب المشاركين في تطويره هم من عشاق التقنية بل من مدمنينها ، يتميزون بسرعة التعلم و مستعدون لتحدي المصاعب ، نظر للينكس على أنه حكر على هذه الطبقة و نظر إليه غالبية المستخدمين حواسيب على أنه صعب المراس و يحتاج إلى صبر لا يطيقونه.
وقبل عدة سنوات أعلن بيل جيتس أحد مؤسسي شركة مايكروسوفت بأن عهد المصادر المفتوحة قد انتهاء من غير رجعة ، مما أثار حفيظة الكثير من المبرمجين و المطوريين و حتى بعض الشركات الكبرى ، و بدأ سباق محموم لتطوير اللينكس بحيث يصبح منافس للنظام الذي تنتجه مايكروسوفت ويندوز ، فالويندوز نظام مخصص للمستخدم النهائي و اللينكس متخلف عنه بعدة مراحل .
وفي هذا السباق ظهرت عدة برامج مفتوحة المصدر أصبح ذات شأن منها المتصفح الشهير firefox و حزمة برامج المكتب Openoffice2 و محرر الصور GIMP و عميل البريد thunderbird ، بالإضافة إلى الآلاف من البرامج التي تتطور بسرعة كبيرة.
و لتسهيل استخدام اللينكس ظهرت الآلاف من التوزيعات التي تقوم بتخصيص اللينكس ليتم استخدامه في مجال معين بكل سهولة فهناك ما هو مخصص للخوادم و هناك للاستخدامات الطبية و أخرى للمستخدمين النهائيين ، و هنا أود أن أشير أن يوجدة عدة توزيعات عربية من أهمها توزيعة أرابيان.
الكثيرون يعتقدون أن اللينكس هو مجرد شاشة سوداء يكتب فيها أحد مهوسوا التقنية كلمات لا تفهم أبدا ، نعم هذا كان مع بداية عهد اللينكس أم اليوم فهناك ما يسمى بيئات سطح المكتب ، تستطيع من خلالها أن تقوم بجميع ما تحتاجه بدون اللجواء إلى تلك الشاشة السوادء ، ومن أشهر هذه البيئات هو بيئة kde و gnome ، و هما يتطوران بسرعة كبيرة جدا فكل ستة أشهر تجد اصدارة جديدة منهما ، فـkde على سبيل المثال كل اسبوع يعمل عليها ما لا يقل عن 200 مطور و الآلاف من الأسطر البرمجية تضاف أو تعدل .

الثلاثاء، يونيو 13، 2006

جوجل إيرث وصل

و أخيرا أهم برامج جوجل :
Google Earth
Picasa
تم نقلهن إلى اللينكس ، بصراحة شيء رائع جدا ، و يدل على زيادة شعبية اللينكس و بداية خير لمزيد من الدعم من الشركات الكبرى.

استلمت الدور يا سما عمان

افتح أقرب كتاب إليك، على الصّفحة 18، السّطر 4
المشكلة أن الصفحة بيضاء !! ، و لكن سأقراء الصفحة 17 السطر 4 :
رد هات لينوكس ، و إصدارات ترقيته ، متوفرة على الإنترنت.
كتاب :علم نفسك Linux في 24 ساعة.

باستثناء صوت الكومبيوتر، أيّ صوتٍ تسمع؟
لا شيء على الإطلاق

خرجت من المنزل للمرّة الأخيرة؟
ماذا كنت تفعل؟
الساعة 8:40 دقيقة مساءا لأصلي صلاة العشاء جماعة في المسجد.

أيّ موقعٍ كنت تتصفّح؟
سؤال غامض !! ولكن أخر موقع هو مدونة سما عمان

متى آخر مرّة ضحكت؟ ضحكت من الأعماق؟؟
بصراحة ما أذكر يمكن يكون أمس أو اليوم الذي قبلها ، أكيد الفأر و السنور أعني TOM & Jury يخلو الواحد يضحك من قلبه.
ماذا فوق جدران الغرفة حيث تجلس؟
بصراحة يوجد سقف الغرفة !! و لكن أظن أن السؤال ماذا يوجد على جدار الغرفة حيث تجلس ؟ حسنا يوجد ساعة.

هل لاحظت شيئاً غريباً مؤخّراً
بصراحة لم يثر شيء معين شكوكي

ما رأيك في هذا الاختبار؟
لا بأس

ما آخر فيلم شاهدته؟
أنا لا أحب مشاهدة الأفلام !

إذا أصبحت فاحش الثّراء، فماذا تشتري؟
بصراحة لا أفكر بشراء شيء معين ، أفكر بأن أنشئ أشياء كثيرة في رأسي ، لا أريد أن أكون مستهلك أريد أن أكون منتج.

أخبرني شيئاً أجهله عنك
أخوك قوي الملاحظة بعض الشيء

إذا كان بإمكانك تغيير شيء واحد في العالم، بغض النّظر عن المعاصي والسياسة، فماذا تختار؟
أغير الروح الإنهزامية في أمتني إلى روح اعتزاز و إبداع

جورج بوش؟
قائدة أقوى دولة متغطرسة

لو كان وليدك الأوّل فتاةً، فماذا تسمّيها
لم أفكر بعد ، سأستشير أمها .

لو كان وليدك الأوّل صبيّاً، فماذا تسمّينه؟
لم أفكر بعد أيضا !

تفكّر يوماً في العيش بالخارج؟
كلما فكرت في هذا الأمر ، يزداد اصراري على البقاء في بلدي

ماذا تتصوّر أن يقول لك الله عندما تقف بين يديه؟
لا أدري !

أربعة أشخاص تمرّر لهم الدّور؟
أم قصي
و أي شخص يحب أن يجيب على هذه الأسئلة !


السبت، يونيو 10، 2006

بدون تعليق







اهداء لكل من يريد التطبيع مع اسرائيل

الاثنين، يونيو 05، 2006

النتيجة

بصراحة اليوم انتهى القلق الذي صاحبني من نهاية الأسبوع الماضي ، اليوم قبل قليل اتصل بي أحد موظفي شركة تنمية نفط عمان ليخبرني نتيجة تقييم الذي أديته الأسبوع الماضي ....
احزروا ما النتيجة ؟
لقد اجتزت بنجاح التقييم
مرحى أنا سعيد جدا ليس لأني قد قبلت في هذه الشركة الكبيرة ولكن تأكدت من قدراتي و خصوصا بعد ذلك التقييم الشامل و المرهق !!

مرحى
بصراحة أود أن أرسل مشروبا باردا لأخت التي تمنت لي النجاح و اهتمت بأمر التقييم

شكرا سما عمان على تلك الدعوة
و بالعماني " أدعوش على قوطي بارد على حسابي "
تحياتي

الأحد، يونيو 04، 2006

زايد بالإنجليزي!

اليوم قمت بعمل مدونة باللغة الإنجليزية ، الهدف الأول لها هو تحسين مهارة الكتابة لدي
وهي على العنوان التالي :
http://zayedblog.blogspot.com
تحياتي

الجمعة، يونيو 02، 2006

كأس العالم لكرة القدم

يالله ما أعجب الغرائب و العجائب في هذه الدنيا
الشركات و الدعاية كلها راكبة الموجة كأس العالم من قنوات فضائية ، جرائد ، ماكدولنز ، شكولاتا ، علك ، كل شيء يتكلم عن كأس العالم و كأنه هو المخلص الوحيد لمشاكل العالم ...
حاجة واحدة ارتحنا منها ان معظم القنوات لن تعرض مباريات كأس العالم لأنها لا تملك ترخيص ،فكه و افتكينا منها .