زايد السعيدي

الاثنين، يوليو 31، 2006

معك يا لبنان

منذ زمن وأنا أتسأل إلى متى سنظل ننخدع بكلام الساسة
إلى متى سنظل نعتقد بأن أمريكا و اسرئيل هم في وداعة الحملان؟
و هل سيصنع الكلام السلام ؟
و اليوم جاءت مجزرة قانا الثانية تهزنا و تحاول أن تيقظنا من سباتنا
تصرخ في وجوهنا
هل تروا ما فعل صناع السلام بنا؟
أما زلتم تريدون سلام معهم؟
هل هذا السلام الذي تريدونه ؟
ولم يعد هناك كلام يقال حتى ننخدع به...
فقد فقدت استقلات السياسة من وظيفتها
و حل محلها الأوامر التي لا تقبل النقاش
أما تخضعون بإرادتكم أو رغم عن أنفكم
لم يعد الموقف يحتمل بهارج السياسة و القيل و القال
صار لزاما علينا تحديد موقفنا مع لبنان و مقاومته أو مع أمريكا و حليفتها
إذا أنا مع لبنان
مع المقاومة اللبنانية
مع حزب الله
مع السيد حسن نصر الله
مع كل نازح
مع كل جريح
مع كل شهيد
مع كل لبناني
وجها لوجه مع أمريكا و اسرائيل

الاثنين، يوليو 24، 2006

عذرا فلسطين و لبنان

عندما تشتد الكرب يكون القرآن الكريم هو الهادي إلى الطريق الصواب...
أمريكا و دول الأوربية
ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل ان هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت اهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصي

و لحكام العرب
الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا لو اطاعونا ما قتلوا قل فادرؤوا عن انفسكم الموت ان كنتم صادقين

و للأمة العربية و الإسلامية
سيقول لك المخلفون من الاعراب شغلتنا اموالنا واهلونا فاستغفر لنا يقولون بالسنتهم ما ليس في قلوبهم قل فمن يملك لكم من الله شيئا ان اراد بكم ضرا او اراد بكم نفعا بل كان الله بما تعملون خبيرا (*) بل ظننتم ان لن ينقلب الرسول والمؤمنون الى اهليهم ابدا وزين ذلك في قلوبكم وظننتم ظن السوء وكنتم قوما بورا

سبيل النصر
يا ايها الذين امنوا ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم

وللمجاهدين
الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل

و الشهداء
ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقونَ

السبت، يوليو 15، 2006

الكيدي KDE

كثيرا ما ذكرت الكيدي في مقالتي التقنية ، و لكن ما هي الكيدي ؟ و لماذا تكتسب أهمية كبيرة في عالم المصادر المفتوحة ؟ و ما هو مستقبلها ؟ حسنا لنبدأ من بداية القصة ، عندما كان اليونكس (ظهر مع بداية السبعينيات من القرن الماضي) و أغلب البرامج التي تأتي معه تنتمي إلى حقبة الواجهات النصية حيث كانت الحواسيب متواضعة في امكانيتها ، حيث كان أغلب المستخدمين لها هم من العلماء و المهندسين الذي يملكون خبرات حاسوبية تؤهلهم لتعامل مع سطر الأوامر بدون خوف ، و مع بداية الثمانينات و بالضبط 1984م ظهر أول حاسوب ذو واجهة رسومية و اطلق عليه اسم ماكنتوش من شركة آبل ، و من ذاك العهد بدأت محاولات كثيرة تقليده على كل الأنظمة اليونكس و سولاريز و الويندوز وغيرها ، و السر وراء ذاك كلما انتشر الحاسوب بين الناس كان لابد من إيجاد طريقة للتعامل معه أكثر سهولة و يفهما الناس العاديين ، فليس كل الناس خبراء حاسوب .
ومع ظهور اللينكس مع بداية التسعينيات من القرن الماضي كان قد صمم لكي يتوافق مع أنظمة اليونكس ، فكان لا بد له من اتبع تقليد اليونكس في الفصل بين الواجهة الرسومية و قلب النظام ، المهم استفاد اللينكس من الواجهات الرسومية التي كانت موجودة بالفعل لليونكس ، ولكن بما أنها كانت ليست مفتوحة المصدر كان لا بد من تطوير واجهات رسومية خاصة باللينكس كانت مهمتها الأساسية هي جعل استخدام اللينكس سهل على المستخدم النهائي ، على العموم سطع نجم اثنتين منهن هما الكيدي و الجنوم .
إذا لماذا لم ينتشر اللينكس مع وجود واجهات رسومية مهمتها تسهيل استخدام اللينكس على المستخدم النهائي ؟ حسنا يمكن جزء من الإجابة في أن أغلب مستخدمين تلك الواجهات هم أناس يملكون مهارات عالية في الحاسوب لذا لم يهتموا بأمور صغيرة في نظرهم و لكن بالنسبة للأناس العادية من أصعب الصعاب ، لذا صارت تلك الواجهات من النوع السهل الممتنع ، ولكن يوجد الآن حركة تصحيحية قوية سوف تسهم في انتشار اللينكس.
والآن لنعد إلى الكيدي ، ظهر الكيدي أول مرة عام 1997م في ألمانيا - ربما فعل ظهر لا يصلح هنا فلنقل بدأت - وهي تعتمد على مكتبة برمجية تسمى Qt تقوم عليها شركة trolltech ، و هي مكتبة متكاملة لتسهل على المطورين كتابة برامج رسومية ، و منذ ذاك الوقت ظهرت ثلاث اصدرات رئيسية للكيدي أخرها كان الكيدي 3 ، و الكيدي عبارة عن واجهة رسومية مع جميع البرامج التي قد يحتاجها المستخدم النهائي ، فهي تحوي على حزمة برامج مكتبية و برامج الصوتيات و فيديو و برامج تحرير صور و برامج محادثة و برامج تصفح الإنترنت ، و ألعاب و برامج تعليمية و برامج تطوير و غيرها الكثير .
و الآن ماذا عن المستقبل ؟ حسنا هناك اعدادات كثيفة لطرح الإصدار الرابع من الكيدي حيث بدأت من السنة الماضية و يتوقع أن تنتهي مع نهاية السنة الحالية أو بداية السنة القادمة وهي تحمل عنوان KDE4 ، ما يميز هذه الإصدراة أنها تعتمد على الإصدراة Qt4.2 التي تشكل نقلة نوعية من الإصدارة السابقة Qt3 من ناحية الآداء و السرعة و الإمكانيات ، هذا من الناحية التقنية أما من الناحية الفنية فهناك حركة تصحيحية تجعل المستخدم النهائي هو الحكم في عملية تطوير البرامج أو ما يسمى بالاستخدامية بحيث يتم مراجعة البرنامج من حيث قدرة المستخدم النهائية على حصول على وظائفه بسهولة وبدون عوائق.
على العموم ليس هذا كل شيء فمجتمع الكيدي يفكر و يعمل على التمييز و الإبداع عن باقي الأنظمة ، وانتهز الإصدارة القادمة لكي يبدأ بعدة مشاريع تعزز رياديته ومن أهم تلك المشاريع مشروع بلازما Plasma ، تقوم فكرة بلازما على أنه حان الوقت في اعادة النظر في اسلوب تعاملنا مع سطح المكتب ، فمنذ ظهور سطح المكتب كمكان لبعض الأيقونات و مكان تخزين ملفات سهل الوصول عام 1984م لم يتغير إلا باضافة شريط المهام مع بداية التسعينيات ، يحاول مشروع بلازما جعل سطح المكتب أكثر تفاعلية و أكثر داينامكية و مكان لتفاعل المستخدم مع النظام و بالعكس ، ويمكنك من نقل الساعة من شريط المهام إلى سطح المكتب بكل يسر وسهولة .
المشروع الثاني هو أوكسجن Oxygen حيث يعمل هذا المشروع على انتاج حزمة جديدة من الأيقونات ذات الجودة العالية تستبدل الأيقونات الحالية البدائية ، بحيث يجعل استخدام الحاسوب أكثر سهولة و أكثر تلقائية ، و هذا المشروع يحاول استلهام بعض أفكار نمط Aqua في نظام OS X من شركة آبل ، ولكن بدون تقليد أعمى بحيث يحافظ على روح الإبداع التي تبشر بها الكيدي 4 .
أما المشروع الثالث فهو تنور Tenor الذي يطور محرك ربط سياقي الذي يقدم امكانيات واعدة في مجال حفظ و تصفح الملفات على جهاز الحاسوب ، فالنظام الحالي هو تصفح هرمي لحفظ و استعراض الملفات الذي يجعلك لا تدري أين تضع ملفاتك أما التنور فهوخدمة تقوم بجمع و تصنيف و حفظ البيانات الأولية و الفهارس و الروابط و علاقات السياقية بين المعلومات على سطح المكتب مما يغني تجربة تصفح الملفات و يجعلها أكثر سهولة .
اما المشاريع الباقية فهي لا تمس المستخدم النهائي بشكل مباشر و لكنها في حالة استغلالها من قبل مطوري البرامج بالشكل الأمثل فإنها بالتأكيد ستحسن من تجربة استخدام الحاسوب لدى المستخدمين ، فالمشروع الأول هو سولد Solid الذي يحاول أن يكون كطبقة عازلة بين البرامج و العتاد مما يجعل مهمة من يكتب برامج تحتاج إلى معرفة حالة العتاد أمرا سهلا ، و المشروع الثاني هو فونون Phonon الذي يجعل الوصول و اعداد و التحكم بعتاد الصوت و الفيديو أمر سهلا و المشروع الثالث هو ديسبل Decibel الذي يحاول أن يجعل تجربة التواصل بين المستخدمين غنية ، بحيث يركز على توفير امكانية التواصل في أي مكان في سطح المكتب بدون الإلتفات إلى اي تقنية يجب أن تستخدم لفعل ذاك التواصل .
كم أنا متشوق لأرى الكيدي 4 في أرض الواقع ....

الخميس، يوليو 13، 2006

رخصة قيادة السيارات

و أخيرا أنهيت معانة سنة مع رخصة القيادة ، حيث بالأمس أنهيت أخر اختبارات تلك الرخصة و كانت حول التحكم بالسيارة في الشارع ، حسنا كان أصعب اختبار فيها ، وقد ارتبكت كثيرا حتى أني لم أشك أني راسب حيث أن الإرتباك لم يجعلني أقدم أفضل ما عندي.
على العموم حصلت عليه وا نتهى الأمر ....

على فكرة أحاول أن أنوع بين المقالات فمرة عادية و مرة تقنية حتى لا تملوا من هذه المدونة التي يقوم عليها شخص كسول !!!

المقالة القادمة سوف تكون تقنية و سوف تعجب الكثيرين إن شاء الله تعالى

تحياتي

الاثنين، يوليو 10، 2006

تعريب البرامج

الجميع يعلم لما للغة من أهمية في التواصل الإنساني ، فبدون اللغة فمن الصعب التواصل و التفاهم ، و الإنسان دائما يرتاح لمن يتحدث نفس لغته ، و هكذا الحال مع الحاسوب و مكوناته البرمجية ، فالناس ترتاح للبرامج التي يفهمونها أي التي تتفاعل معهم بلغتهم ، و يجدون صعوبة في استعمال البرامج التي تكون واجهتها مكتوبة بلغة لا يفهونها ، تخيل أن النظام التشغيلي الذي تعمل عليه تكون كل واجهته مكتوبة باللغة الصينية و أنت لا تعرف ولا كلمة في اللغة الصينية فكيف سستعامل معه ؟
فمن هذا المنطلق تحرص كل الشركات البرمجية إذا أرادت التوجه إلى سوق معين أن تطرح برامجها بلغة ذاك السوق قدر المستطاع ، و أقرب مثال هو شركة جوجل حيث طرحت كل خدماتها من محرك بحث و ترجمة و بريد الإلكتروني بجميع اللغات التي تريد اسهداف الأسواق فيها و من بينها اللغة العربية .
و في عالم المصدر الحرة و الذي يحوي على مئات الألوف من البرامج المجانية ، نلاحظ على أنه لا يوجد جهة رسمية مسؤولة عن ترجمة تلك البرامج إلى اللغات الأخرى ، و إنما الاعتماد الكلي على أصحاب تلك اللغة كي يبادروا بترجمة واجهات البرامج إلى لغتهم بشكل تطوعي ، فإذا لم يوجد أحد فإنه في الغالب لن يترجم أي شيء إلى تلك اللغة.
و الملاحظة الثانية أن الغالبية العظمي من البرامج تكون مصصمة للتعامل مع اللغات المكتوبة من اليسار إل اليمين مثل الإنجليزية و الفرنسية و الإسبانية ... إلخ ، و تكون الترجمة المباشرة لها إلى اللغات المكتوبة من اليمين إلى اليسار بدون فائدة ، فالقارئ سوف يصيبه الصداع من تلك الترجمة ، فلذا لا بد من تكييف واجهات تلك البرامج لكي تدعم الإتجاة من اليمين إلى اليسار ، و كذلك لا بد أن تكيف تلك البرامج لكي تستطيع أن تستقبل و تخرج النصوص بترميز يصلح لكل لغات العالم .
الملاحظة الثالثة هي أن تلك البرامج تستعمل مصطلحات تقنية جديدة و في الغالب لا يوجد لها ترجمة متفق عليها في اللغات الأخرى ، فلذا نجد على المترجم أن يسك مصطلحات جديدة بالإعتماد على خبرته في اللغتين أو أن يقوم بنقلها كما هي ، و إذا عرفنا أن أغلب المترجمين هم متطوعين و قد لا يكونوا متمرسين في أحد اللغتين سنجد العذر في ظهور بعض التراجم الغريبة و الشاذة .
قبل عدة سنوات كانت اللغة العربية في عالم المصادر الحرة لا يوجد لها أثر ، وفكان من المستحيل التعامل مع ذاك العالم بدون اللغة الإنجليزية ، فلم يكن هناك مترجمين و لم يكن هناك دعم برمجي في تلك اللغات للغة العربية ، بالإضافة إلى مشكلة المصطلحات ، ولنكن أكثر دقة كانت هناك بعض المحاولات المتفرقة هنا و هناك ولكن ليست كافية لكي تظهر في الصورة ، لا ننسى أن الإنترنت والتي هي حجر الأساس لعالم المصادر المفتوحة وصلت متأخرة جدا في أغلب البلدان العربية .
ولكن كان لا بد للوضع أن يتغير ، فقد قرر مجموعة من الشباب العربي الطموح تغير الوضع مهما كانت الصعاب ، ففي عام 2001 ولد ما يسمى بفريق عيون العرب ، الذي أراد أن يلم جميع المحاولات و يطورها في مكان واحد ، و بالفعل نجحوا في ذلك ، و الدليل على ذلك أن أخواني الصغار أصبحوا يتعاملون مع اللينكس و برامجه بدون أن تكون اللغة عائق ، فأغلب البرامج قد تم تعريبها مما سهل مهمة الإنتقال إلى اللينكس كثيرا ، على فكرة أنا كتب هذا الموضوع من على اللينكس بدون مشاكل مع دعم البرنامج للغة العربية ، شكر فريق عيون العرب !
والآن يجب علينا أن ندعم جهودهم و نساعدهم في اتمام المشاريع حالية والمستقبلية ، فإذا كنت تجيد اللغة العربية والإنجليزية فلتساعدهم في الترجمة ، أما إذا كنت تجيد البرمجة فهناك مشاريع بحاجة إليك ، أما إذا كنت تملك المال فتبرع لهم لكي يواصلوا المشوار ، فلكما تضافرت الجهود كلما عمت الفائدة على الجميع .
بالنسبة لي فقد ساعدت في ترجمة برنامج OpenOffice2 والآن بدأت مع KDE ، و الكيدي هي بيئة رسومية تسهل التعامل مع النظام التشغيل اللينكس ، و قد بدأ مجموعة شباب ترجمتها و قد قطعوا شوط لا بأس به ، و لكن توقفوا والآن نريد أن نواصل مشوارهم ، ولكن نريد متطوعين أكثر ، فهل أنت مستعد لتجربة مثيرة هذا الصيف ؟
لمن يريد عليه أن يرسل رسالة إلى الأخ يوسف على البريد :
chahibi at gmail dot com
لتخبره بأنك تريد المساعدة في ترجمة الكيدي .

الأربعاء، يوليو 05، 2006

اختبار السمع

اليوم ذهبت إلى مقر شركة تنمية نفط عمان لإستكمال اجراءات التوظيف ، بطبيعة الحال كان يوم طويل و فيه الكثير من الأوراق التي تشرفت بحمل توقيعي ، و كان أخر مرحلة من الإجراءات هو الفحص الطبي .
على العموم لم تكن التجربة الأولى لي في الفحص الطبي ، فسارت الأمور على ما يرام حتى أتى دور اختبار السمع ، و كانت أول مرة أجري اختبار السمع ، على العموم الجهاز المستعمل لإختبار السمع يصدر مجموعة أصوات بالتوالي ، و ينقلك من الصوت الخافت إلى إلى الصوت العالي بشكل آلي إذا لم تسمع الصوت الخافت ، و قد أعطاني الممرض على زر أضغط عليه بعد سماعي الصوت ، و دخلت إلى حجيرة مصمتة كي لا تؤثر علي الضوضاء المحيطة .
على العموم الإختبار يستمر مع 10 دقائق ، المهم دخلت و تأكدت من مكان السماعات على أنها في الأذن المراد اختبارها ، و بدأت أسمع الصوت ، و كل ما انهيت من سماع صوت ضغط على الزر ، و لاحظت أن الصوت يأتي خلال فترات معينة ، و كذلك أنه يعلو و يعلو ، و طار في ذهني أنهم يختبرون مدى تحملي للصوت العالي ، فقلت ليست مشكلة هل يختبرون قدرة سماعي للأصوات الخافتة أم قدرة تحملي الضوضاء ، فأنا لم أعاني من مشاكل في السمع !
و بعد انتهائي من الإختبار الأول ، فاجأني الممرض بأن الجهاز يشير بأني لا أسمع جيدا ، فقلت له ربما حدث شيء و بدأت أشك في أني لم اضغط بالقوة المناسبة للزر ، أو ربما يكون هناك خلل في الأسلاك ، فأعدت الاختبار لعل قدرة على السمع تتحسن و مرة أخر زاد توتري بسبب أن قد أرفض بسبب أني لا أسمع بشكل طبيعي ، و لكن كيف؟ أنا اسمع كل الأصوات ؟
توكلت على الله و اعد الاختبار و لكن بدون فائدة فالجهاز يشير بأني لا أسمع مع أن أذني أصبحت تؤلمني من شدة الصوت الخارج من السماعات ، و لاحظت علامات الإحباط على وجه الممرض و أنه لا يستطيع مساعدتي في الحصول على الوظيفة بسبب أني لا أسمع !! فقلت في بالي هل أنا أضغط على الزر في الوقت المناسب ؟ لماذا لا أتأكد مرة أخرى فربما يكون هنا الخلل ، فسألت الممرض متى يجب أن أضغط على الزر ؟ فقال مباشرة بعد سماع الصوت و قبل أن ينقطع ، قلت له : قبل أن ينقطع؟ يا ربي أنا كنت خلال الاختبارين الماضيين أحرص على أن أضغط على الزر بعد أن ينقطع الصوت وليس قبل أن ينقطع ، و طلبت منهم أن يعيدوا لي الإختبار مرة ثالثة .
في المرة الثالثة لم تتأذى أذني من الصوت العالي ، بل صرت أغلق عيني لكي أستطيع أن أسمع الصوت المنبعث من السماعة من شدة ضعفه ، و عندما كنت في منتصف اختبار الأذن اليسار جائني اتصال على هاتفي الجوال و بسبب الموجات الكهرومغناطيسية الصادرة منه صرت لم استطع الإلتقاط الأصوات الخافتة ، فقلت في نفسي : يعني لا بد من المنغصات ؟ .
و بعد الإنتهاء من الاختبار قلت للممرض بشر ، هل كل شيء على ما يرام ، فرد : سترى بنفسك ، و أخرج رسم بياني للإختبار يوضح أني مستواي ما بين 5 و 10 ، بينما كان في الاختبار الأول و الثاني أكثر من 90 ، و بحيث أنه كلما انخفض الرقم كلما كان حاسة السمع أحسن وأفضل ...
و تنفست صعداء ، فكانت الوظيفة قاب قوسين أو أدني من الذهاب من بين يدي بسبب عدم تأدية فحص طبي بشكل الصحيح !!