زايد السعيدي

الخميس، نوفمبر 23، 2006

تحليل مخاطر مشروع الزواج

قد تستغربون من عنوان هذه التدوينة ، ولكن في عالم الصناعة لا يقوم مشروع مهم إلا و تكون جميع المخاطر و الإحتمالات التي يمكن أن تسبب فشل للمشروع قد درست بعنانة حتى ينجح ذاك المشروع ، و الزواج بالنسبة لي و للكثيرين من أهم مشاريع التي نقرر أن ننفذها في طول حياتنا ، ولذلك لا بد لي – حيث أني أعمل كمهندس – أن أحلل تلك المخاطر و الإحتمالات و أضع خطة طواري في حالة الضرورة ، قد تستغربون ذلك و لكن هذه مناسبة للتعرفون أكثر على كيفية التي أنظر لها للزواج.
حسنا سنبدأ كأي مشروع بتحليل المخاطر الفنية أو التقنية ، حسنا هناك العديد من المخاطر أخطرها من وجهة نظري هو العجز الجنسي حيث أن الجنس هو أحد أهم الدوافع للزواج ، و من ثم يأتي عدم التوافق و الإنسجام مع الطرف الآخر ، بالنسبة للخطر العجز الجنسي فإن نسبة حدوثه ضئيلة – حتى الآن – و لكن في المستقبل قد يزد نسبة احتمالية هذا الخطر ، و لكن بفضل تقدم الطب فإنه في أغلب حالات العجز الجنسي لها علاج ، فإذا كانت نسبة احتمالية حدوث العجز الجنسي هي 20% و احتمالية عدم القدرة على علاج هذا العجز الجنسي هي 15% ، فإن نسبة حدوث هذا الخطر على مشروع الزواج هي 3 % ، فيمكن أن نهملها بسببين هما قلتها و أنها تتعمد على عامل الوقت.
بالنسبة للخطر الثاني و الذي هو عدم التوافق ، فهذا خطر لا يمكن التقليل من شأنه ، و لكن يمكن أن نخفف منه عن طريق اختيار شريك ذو أخلاق و دين فهذا النوع من البشر هم أسهل في التعامل و التفاهم فلذا يمكن أن نجعل نسبة احتمالية حدوث عدم التوافق هي 30% .
و الآن نأتي على الأخطار الإقتصادية ، حسنا في مدى العشرين السنة القادمة يمكن أن يكون المناخ الإقتصادي في سلطنة عمان جيدا بسبب إنتاج النفط و الغاز ، و لكن بعد ذلك سوف تمر السلطنة في مرحلة حرجة حيث أن عوائد النفط سوف تكون منخفضة جدا بسبب نفاذ احتياطيات النفط و الغاز ، فاحتمالية حدوث مجاعات أو تضخم قليلة في عشرين السنة الأولى و بعد ذلك أرجوا أن تنجح خطط الحكومة في تنويع الإقتصاد ، فالمناخ الإقتصادي لا يمكن أن يعتبر خطر على مشروع الزواج إلا بنسبة قليلة جدا ، و لنقل 5% .
الأخطار المالية فتتمثل في الإفلاس و عدم القدرة على الإنفاق ، إن هذا الخطر لا يمكن أن يتساهل به أهل العروس ، و لكن بالنسبة لي فأظن أن نسبة حدوث هذا الخطر هي ضعيفة و يمكن تقديرها بـ 20% ، بسبب أن أعمل في مجال النفط و الغاز.
الأخطار المؤسساتية ، و يقصد بها الأخطار التي يمكن أن تأتي من المؤسسات التي لا بد أن أتعامل معها في هذا المشروع ، و أهمهما هما عائلتي و عائلة شريكتي ، بالإضافة إلى الحكومة ، بالنسبة للحكومة فالأمور لا خوف منها ، و لكن الخوف من أن تتدخل عائلتي أو عائلة شريكتي في حياتنا تدخلا سلبيا ، مما يؤدي إلى حدوث خطر على المشروع الزواج ، و بما أنني أعرف عائلتي جيدا فيمكن أن أقدر نسبة الخطر بـ 30% ،و بما أني لا أعرف عائلة شريكتي جيدا فسوف أضع احتمال 50% لحدوث تدخل من جانبهم ، فتصبح النسبة الكلية للأخطار المؤسساتية هي 15% .
و أخيرا الأخطار السياسية لا أظن أن هناك أخطار سياسية يمكن قياسها بنسب معقولة تهدد مشروع الزواج ، إلا إذا كانت شريكتي من بلاد اخرى و هذا شيء مستبعد بقوة القانون.
و بعد أن حللنا أغلب الأخطار التي قد تهدد مشروع الزواج و حاولنا أن نعطي أرقام تقريبية حتى يسهل التعامل ، فيمكن القول أنه يتوقع أن مشروع زواجي قد ينجح في ظل المعطيات الحالية ، و كخطة طواري فيمكن أن نلجأ إلى استشاري في الزواج للحل المشاكل الزوجية .

الاثنين، نوفمبر 20، 2006

Hola

حسنا hola تعني مرحبا بالأسبانية و تنطق أولا ، و مناسبة هذه الكلمة أني تعلمت بعض الجمل التي تستعمل في التحية من زميلي الكولومبي في دورة التي حدثتكم عنها في التدوينة السابقة ، بصراحة أجد متعة في تعلم اللغات التي يتحدث بها من حولي ولو شيء بسيط عنها ، حيث لاحظت أن الشخص الذي يستقبلك بالتحية بلغتك تقدره كثيرا ، و الآن أنا أحاول أن أستغل الفرصة في تعلم الشيء البسيط عن الأسبانية و لذالك اشتريت كتاب الأسبانية من غير معلم ، حتى يكون مرجع لي ، بالمناسبة كنت في الماضي اعتبر مثل هذه الكتب مضيعة للوقت حيث أنها لا تعلمك اللغة بشكل أكاديمي ، و لكن الآن الوضع اختلف و فهمت مغزاها .
أتوقع الكثير منكم الآن متشوق أن يعرف آخر أخبار رحلة البحث عن شريكة حياتي ، حسنا العدد ارتفع الآن إلى أربع محاولات باءت بالفشل ، حيث أن الآخيرة عللت سبب الرفض بأني من ولاية بعيدة عن ولاية التي تسكن فيها ، و التحضير الآن جاري للتقدم للمرشحة الخامسة ، حيث أنها في سنتها الأخيرة في جامعة السلطان قابوس و من نفس ولايتي ، حتى الآن لا اعرف ما اسمها و لا حتى اذا كانت أحد متقدم لها أم لا ، و كل ما أعرف عنها هو أن أخوها لي معه معرفة بسيطة ، و بصراحة عندي احساس بأنها لن تكون هي الآخيرة ، على العموم سأتفرغ لهذه المسألة بعد الإنتهاء من الدورة .
بالمناسبة ذكر الزواج ، حب أن اعرج على بعض الأمور الفلسفية التي أحب أن أفكر بها ، حيث أن في كل مجتمع يبني الناس أفكار و معتقدات تترسخ في قلوبهم بشكل لا ارادي أو لنقل بشكل جماعي ، و يصبح التفكير في غيرها أو الخروج عنها شيء مرفوض ولا يستسيغونه حتى و لو كان شيء يلبي أحد الحاجات الغريزية ، و الأمر هنا لا يختلف في مجتمعنا العماني ، فنظرة الرجل إلى المرأة و نظرة المرأة للرجل و وظيفة كل واحد منهم مؤطرة في صورة عامة لا يختلف فيها أغلب أفراد المجتمع العماني ، بطبيعة الحال هناك خلافات في التفاصيل الدقيقة ، و تظهر هذه الصورة عند المقارنة و الإحتكاك بالمجتمعات التي لها و جهة رأي مختلفة ، عندئذ تصبح هذه الصورة دعامة من دعمات تعريف الأنا ، فهل أحد – لاحظ أن أحد هنا تشير إلى أفراد المجمتع الذي أنتمي له دون سواه – يتصور تعمل المرأة في عمق الصحراء في مكان معزول في بيئة قاسية و كل من فيها هم رجال ؟ حسنا هل يمكن للمرأة أن تخرج إلى الشاطئ بالمايوه ؟ أو حتى بالميني ستريك ؟ هل يصلح أن يلقي أحد نكته تتعلق بالحياة الجنسية في حضور الرجال و النساء في أي تجمع ؟ و مثل هذه الحالات المتطرفة التي توضح النظرة العامة للمجتمع العماني للمرأة و الرجل ، و الذي دعاني لأفكر في هذه هو اني بدأت أختلط بأناس من ثقافات مغايرة لثقافتنا فلاحظت مدى الرفض الذي نحمله بشكل لا ارادي لأي نمط حياة مغاير عن نمطنا ، و هنا اركز على لا إرادية التي تتبلور في جميع أفراد المجتمع العماني الذي شاركوني في مثل تلك الحالات ،و تزداد وضوحا عندما تكون هناك مفارقة فمثلا في حالة عدم الإحتشام المرأة في اللبس – الإحتشام هنا ليس الإحتشام المفهوم في المجتمع العماني بل المقصود به عدم التبذل في كشف الجسم - فأغلب الشباب -إن لم نقل كلهم – سوف يبحلقون في تلك المرأة و يتمنوا أشياء أخرى و مع ذالك فهم يحملون رفض كلي لذاك النمط من أنماط الحياة ، و سوف يكونوا أول من يعارضه لأن ذاك النمط إذا ساد في مجتمعهم أصبحوا لا يتميزون بشيء عن غيرهم و يفقدون الثقة في دعاماتهم الفكرية

الأربعاء، نوفمبر 15، 2006

دورة ثقيلة

الآن أنا في دورة تأسسية بعنوان مقدمة لصناعة استكشاف و انتاج النفط و الغاز ، تمتد إلى خمسة أسابيع ، و هذه الدورة مضغوطة بشكل كبير فبطول هذه الدورة ساخرج لإجازة لمدة يوم واحد فقط ، و الدورة مقسمة بالأسابيع ، فالأسبوع الأول يركز على بناء فريق عمل ناجح ، و الإسبوع الثاني يركز على الجيولوجيا وخصوصا الجيولوجيا النفطية ، بالإضافة إلى تقنيات الحفر ، وفي الإسبوع الثالث سوف يتم التركيز على تحليل و استخلاص معلومات المكامن النفطية ، و كيفية تقييمها بشكل تجاري ، و في الإسبوع الرابع سوف يتناول كيفية استخراج و معالجة النفط و الغاز في مراحلهما النهائية ، و في الإسبوع الخامس سيتم بحث اقتصاديات النفط و الغاز مع تقديم عروض لتقيم حقل نفط في الجابون أمام ثلاثة من مدراء شركة تنمية نفط عمان.
أما مكان الدورة فهو فندق شيرتون عمان في روي بمسقط ، بالإضافة أن بعض المحاضرات ستكون في مقر شركة تنمية نفط عمان ، بالإضافة إلى عدد كبير من الرحلات حول مسقط و نزوى و فهود ، و هذه دورة مقتصرة على الموظفين الجدد في شركة شل العالمية و شركات التابعة لها مثل شل البريطانية و شل الأمريكية و شركة تنمية نفط عمان ، بطبيعة الحال أغلب المشاركين هم من شركة تنمية نفط عمان ، و تكلف الدورة أكثر من 20000 دولار أمريكي لكل شخص.
و الآن أظن أني سأكتفي من المعلومات الرسمية ، و سأبدأ بسرد الأمور الأكثر إثارة ألا وهي انطباعاتي في الدورة ، حسنا أول موقف حصل لي هو في أول يوم حيث وصلت متأخر بساعة عن بداية الدورة بسبب بسيط ألا و هي أن التعليمات الإنضمام إلى الدورة لم تنص على توقيت معين لبدأ الدورة ، وعندما دخلت القاعة وجدتها تغص بالمشاركين و لا أدري أين اجلس - هذه أول دورة لي في مجال عمالي تمتد لأكثر من يومين - و بعدها اشاروا لي بأن أجلس على طاولة معينة ، و بعد برهة تبين لي أن الاشخاص الذين حولي هم أعضاء فريقي الجديد !! و الأكثر من ذلك كان أحدهم انجليزي مما يجعل مستواي في الإنجليزي على المحك ، لا داعي أن اخبركم بأن كلامي بالإنجليزي كان فضيع لأخر درجة ، و شعرت بأهمية اللغة في التخاطب و التعبير عن الأفكار ، وبحق كانت ثلاث الأيام الاول من الدورة صعبة جدا لي بسبب اللغة فأنا لم اتصور في يوم من الأيام بأن اتحدث مع شخص يتكلم الإنجليزية كلغته الأم في أمور خارج عن تعلم اللغة الإنجليزية !! ، و بعد مرر الأيام الاولى و بعد مواقف محرجة بدأت في التعود على الوضع الجديد و بدأت تعلم التحدث بالإنجليزية بثقة أكبر ، و أنا اشعر بتحسن كبير في القدرة على التحدث بالإنجليزية و أشعر بالفرق الكبير عند المقارنة بين بداية الدورة و الآن .
الموقف الثاني الذي لا أنساه هو في منتصف اليوم الأول فبعد ان استلمت مفتاح غرفتي ذهبت إلى دورة المياة ، فأنا منذ الصباح لم اذهب ، و بعدما دخلت صعقت بأنه لا يوجد ماء مع المرحاض الإفرنجي فقط يوجد ورق ، وكنت أريد أن أتوضئ للصلاة ، فكيف اتطهر بدون الماء؟ مع العلم أن الورق - من الناحية الشرعية - لا يجزي عن الماء في الطهور من النجاسات في حالة توفر الماء ، لا أخفيكم شعرت بالغيظ و الإحتقار للحضارة الغربية ، و بدأت بالتفكير ماذا سأفعل طيلة مكوثي في الفندق ، و كحل مؤقت أجلت زيارة دورة المياه إلى اشعار آخر و تؤضت و صليت ، و بعدها ناقشت المسألة مع زملاء - لأن المشكلة مشتركة مع جميع العمانيين - و خرجنا بأن نستخدم الحنفية الصغيرة المقابلة للمرحاض للتطهر بعد استخدام الورق ، و فرجت !!
الموقف الثالث عندما خرجنا إلى الباحة الخلفية للفندق لتأدية بعض النشاطات الجماعية ، و بطبيعة الحال كان هناك حوض سباحة حوله كراسي تستخدم اللإستجمام و تمتع بأشعة الشمس ، و كأي مكان من هذا النوع كان لا بد أن يكون هناك مزيج من الرجال و النساء بملابس السباحة الذي لا يستر إلا ما لا يستحسن أن يكشف ، كان موقف لا استطيع أن اصفه إلا بالإشمئزاز مخلوط بحب الإستطلاع !! و قطعنا الحوض السباحة ذهابا و إيابا !!
الموقف الرابع ، كنت اتحدث مع زميل لي جاء من شركة شل الأمريكية و هو كولومبي ، فسألني هل الصينين موجودين بكثرة في عمان ؟ فرددت بسرعة لا ، بل الهنود هم الأكثر ، فرد علي قائلا بأنه أثناء تجوله في الفندق رأى طابقا كاملا يعج بصينيات ، فظن أن الكثير من الصيينين يعيشون هنا ، فحاولت شرح الموقف له بأن الحكومة تشجع السياحة ، و أن السواح يطلبون أشياء ترفيهية تتطلب أن تتواجد فتيات جميلات في الفنادق مثل التدليك و ما بعد التدليك :) ، على فكرة هذا الفندق مشهور بهذه الأمور ولكن للأسف كنت أخر من يعلم ، و الله يستر على آخرة السياحة معنا !!
الموقف الخامس ، حدث عندما نسيت المفتاح الإلكتروني للغرفتي بداخلها ، و مما ضطررت إلى الذهاب إلى الموظفات الإستقبال لطلب المساعدة ، فتوجهت إلى واحدة منهن و حالما رأتني سبقتني بالتحية حتى قبل أن اصل إلى طاولتها ، بصراحة هذا الإستقبال شرح نفسي و جعلنا احس باطمأنينة و الراحة ، و الأمر كله إلقاء التحية من شخص يفترض أن يستقبل التحية لا أن يبدأ بها هو ، بصراحة هذا الموقف اثار اعجابي بمستوى اهتمام الموظفين بزبائنهم ، و درس جدير بأن يطبق في جميع المصالح الحكومية و الجامعية و الطبية و التجارية.
و موقف أخير حدث في عشاء يوم الأربعاء الذي يخصص للمأكولات البحرية ، قيمة الوجبة 16 ريال عماني ، فعندما سمعت عن هذا العشاء و عن تميزه ، و أنه يقدم الكثير من الرائعة و اللذيذة التي لا تحلم بها ، تشوقت إلى كل تلك الأطعمة اللذيذة ، و توجهت إلى صالة الطعام ، و أخذت أخذ من كل الأنواع المعروضة و حالما جلست على الطاولة و بدأت اتناول ذاك الطعام ، تفاجأت أن أغلب تلك المأكولات هي نية و غير مطبوخة ، ياله من موقف 16 ريال تذهب لأشياء نية لا أريدها بريال واحد ، و بما أني من النوع الذي لا يستسلم قررت أن أكلها و أجرب عادات بشر غريبي الأطوار ، على العموم نجحت و اتممت عشائي بالعافية بينما رفاقي لم يواصلوا إلى الربع ، و لكن لن أكررها و أكل لحم سمك ني إلا اذا اضطررت إلى ذلك اضطرارا .
على الجانب التقني تم تدشين الكتب الثلاثة عن تعلم أوبن أوفيس ، على موقع أوملكس التقني ، و تم نشر الخبر في الكثير من المواقع والمنتديات التقنية ، بالإضافة إلى أن الخبر تم نشره في ملحق اتصالات في جريدة الشبيبة الصادرة بيوم الثلاثاء 14 نوفمبر 2006م ، أتمنى أن تبدوا أرائكم بهذه الكتب .
و الخبر الأخير هو أني أخيرا اشتريت جهازي المحمول الخاص وهو من نوع HP Compaq nx6310 بمعالج INTEL core solo T1300@1.66GHz و ذاكرة 1GB و قرص صلب 100GB ، بطبيعة الحال النظام التشغيلي هو FreeDOS ، و الذي سوف استبدله بالنظام التشغيلي Linux حالما اذهب إلى البلد ، بصراحة شئ رائع بأن تملك حاسوبا متنقل معك في أي مكان !!
بالمناسبة أود أن أعتذر لكم عن عدم الرد على تعليقاتكم و ذلك بسبب كثرة المشاغل و قلة الإتصال بالإنترنت في الأيام الأخيرة و لكن أنا أقرأ باهتمام كل ما تكتبون لي و اقدر ذلك ، فهو المحرك الأساسي لي لمواصلة التدوين ، فلكم جزيل الشكر .

الجمعة، نوفمبر 03، 2006

تعلم أوبن أوفيس أورج

هذا الإسبوع بحمد من الله تم الإنتهاء من سلسلة تعلم أوبن أوفيس أورج OpenOffice.org ، وسوف يتم ادرج هذه السلسلة في توزيعة أرابيان القادمة المسماة أرابيان 2007 ، بحيث تكون مصدر مفيد للمعلومات لمن أراد التعلم ، و يتم الآن البحث عن موقع الإستضافة هذه الكتب الثلاثة تقريبا 18 ميجابايت .
و هذه صور الأغلفة:

غلاف كتاب كالك 2.0 في صور

غلاف كتاب رايتر 2.0 في صور

غلاف كتاب إمبريس 2.0 في صور

و هذا مقدمة من أحد الكتب ، تشرح ما هو حزمة أوبن أوفيس أورج ، مفيدة لمن لا يعرف شيء عن هذه الحزمة المكتبية الرائعة.