زايد السعيدي

الأحد، يناير 21، 2007

الفقراء

منذ فترة قرأت مقال في أحدى المنتديات التي ازدهرت بعد الغلق المؤقت للسبلة العمانية ، تنتقد فيه الكاتبة موقف المثقفين العمانيين المتجاهل ، على العموم بعد قرأتي للموضوع بصراحة شعرت و كأنني لم أعش في السلطنة منذ دهور ، فالكاتبة في مقالها توحي بأن الحكومة هي من أكثر الحكومات فسادا في العالم ، و تصور الفقراء في عمان يكادون يموتون جوعا ، و غيرها الكثير من الأوصاف الفضيعة ، و فوق هذا كله يأتي موقف المثقفين موقف متخاذل و سلبي حيال كل هذه الأوضاع المأساوية ، و لم تنسى الكاتبة بأن تضيف بعض البهارات حول الموضوع عندما قالت بأن المؤسسة الدينية هنا في السلطنة ، حسنا ماذا تتوقعون عندما يتكلم شخص بسلبية عن المؤسسة الدينية في دولة يفترض بأنها غاصة بالفساد؟
على العموم لا أريد أن أناقش كل هذه الإدعادات و كأنني محامي للحكومة ، و لكن أريد أن أبين أن مثل هذه المواقف من المثقفين العمانيين هي التي تجعلهم يعيشون في دوائر مغلقة و بعيدة عن الواقع ، الحكومة ليست ملاك لا يخطئ ، و بها الكثير من المساحات الفارغة التي يمكن أن تزيد فيها كفائتها ، و لكن لا يمكن أن نصفها بأنها غارقة في الفساد إلى قمة رأسها ، لأن أي انسان يعيش في كنفها يستطيع أن يعري مثل هذه الإدعاءات بسهولة .
و الآن أريد أن أعرج على مسألة الفقراء ، أو ما يطلق عليهم فئة الضمان الإجتماعي ، بصراحة الحكومة لم تقصر فيهم ، فهناك معاش شهري و هناك اعفاءات من الضرائب و الرسوم ، بالإضافة إلى توفير التعليم العالي لأبنائهم بالمجان ، أضف إلى منحهم قطعة أرض لكل أسرة ، بالإضافة إلى برنامج الإسكان الإجتماعي ، قد يجادل بعض مثقفينا بأن معاش الضمان الإجتماعي بأنه لا يكفي ، نعم في حالات كثيرة هو لا يكفي ، و لكن هذا الذي تستطيع الحكومة أن تقدمه لهم فماذا نحن قدمنا لهم ؟؟
ما جاع فقير إلا ببخل غني ، هل عدد الأغنياء في عمان أكثر من عدد الفقراء ؟؟ نعم و ألف نعم ، فيكفي أن تأخذ جولة في القرم و الخوير في العاصمة لتدرك مدى فحش الغنى عند أولئك البشر ، هل الذي يستلم أكثر من 1500 ريال عماني في الشهر فقير أم غني ؟ ماذا عن الذين يستلمون 3500 ريال ، و ماذا تقول عن الذين يستلمون 15000 ريال عماني ، وماذا عن أصحاب المشاريع الإحتكارية و المشاريع الصناعية ؟ بكم سيارة المرسيدس أو سيارة BMW الفئة السابعة ؟
من السهل أن ننتقد الحكومة و نصرخ في الهواء ، و من السهل أن نشطح في الخيال ، من السهل أن نرمي أخطائنا على غيرنا ، و لكن من الصعب أن ننتقد أنفسنا ، و من الصعب أن نتخلى عن أدوات الزينة ، و من الصعب أن لا نشتري أخرى صيحات الهواتف ، و من الصعب أن نفكر في تخلي عن بعض الكماليات المترفة من أجل أولئك الفقراء الذين نصيح بأعلى أصواتنا بإسمهم !!

التسميات:

السبت، يناير 20، 2007

أخبار!!

من أين أبدأ؟ هل بالأخبار السارة أم بالأخبار المحبطة ؟
حسنا فلنبدأ بالأخبار السارة اليوم وصلني بريد الإلكتروني ، يخبرني بأن هناك مسابقة تهدف إلى نشر الوعي بالمصادر المفتوحة ، و هي مسابقة الشيخ على الجابر العلي الصباح للمصادر المفتوحة ، و بعد التصفح موقعهم وجدت أن المسابقة تحوي في قسمين القسم الأول يتعلق بأحسن عمل يمكن القيام به بحزمة أوبن أوفيس ، و الثاني في تصميم مشروع مفتوح المصدر يساعد على انتشار المصادر المفتوحة في العالم العربي ، و للفائزين جوائز قيمة .
على العموم أشجع كل من يقرأ هذه السطور على خوض هذه المسابقة ، خصوصا في القسم الخاص بحزمة أوبن أفيس لأنها سهلة وليست بصعبة ، و قد تجدون سلسلة تعلم أوبن أفيس التي قام مشروع أملكس بتأليفها مفيدة في هذا المضمار.
الخبر الثاني السار أني الآن في طور الإستعدادات النهائية لبدأ علمية البناء عش الزوجية الخاص بي ، فقد تم تأمين الناحية المالية و التصميمية بالإضافة إلى مقاول المشروع ، و متأمل أن تسير الأمور على ما يرام .
من ناحية الأخبار المحبطة ، فاليوم قد تم الغاء الخطبة التي كنت أحضر لها منذ ثلاثة أسابيع بسبب أن تلك الفتاة لا تفكر بالزواج حتى الآن ، على العموم هي خريجة احدى كليات المعلمين التي لم تتوظف بعد ، و ربما يتأخر توظيفها لعدة سنوات !! ، كذلك تم الرد علي بخصوص الفتاة رقم الخمسة بالرفض لعدم التفرغ حيث أنها لم تنهي دراستها الجامعية ، ولله في خلقه شؤون .
إذا حتى الآن وصل العدد إلى ست محاولات و الآن سوف أنتقل إلى الرقم سبعة ، مع التحضير لرقم ثمانية ، و يا ليل ما أطولك ..

التسميات:

الاثنين، يناير 08، 2007

مستقبل النفط

بصراحة ربما يكون التفكير في هذا المجال مفزع بعض الشيء ، فكما تعلموا السلطنة من الدول التي تعتمد اعتماد كبيرا على النفط في تغطية حاجاتها الأساسية والكمالية ، فمع اختفاء النفط سوف تكون الحالة صعبة نوعا ما ، ربما أيضا يكون التفكير في هذا المجال سخيفا بالذات لشخص يعتمد على هذه الصناعة في كسب قوت يومه عليها ، يعني إذا ما في نفط ما في أكل !!!
و لكن إلى متى سنظل نجري وراء السراب ، إلى متى سنظل نمنى أنفسنا بمستقبل أفضل في مثل هذه الظروف ، أفضل دائما و أبد أن أواجه مخاوفي في وقت مبكر حتى يتسنى التعامل معها بحكمة أكثر ...
هناك رأي بدأ يتبلور و يصبح حقيقة في أوساط النفطية هنا في عمان ، ألا وهو أن السلطنة أنتجت أقصى ما يمكن أن تنتجه من النفط ، و بدأت مرحلة التراجع ، و حاليا و لمدة عشر سنوات سوف تجاهد شركات النفط في المحافظة على مستوى انتاجها ، لابد أن ألفت الإنتباه إلى كلمة المحافظة فهي لا تعني مطلقا الزيادة ...
إلى متى سوف نظل ننتج النفط ؟ أتوقع و الكثيرون مثلي ، سوف يظل انتاج النفط في السلطنة ربما إلى أكثر من خمسين سنة قادمة و ربما أكثر ، و لكن لا تنخدعوا بمثل هذه الأسئلة و اجابتها المعسولة ، ربما يكون السؤال الأكثر أهمية هو إلى متى سوف نحافظ على مستوى انتاجنا من النفط ؟ و الإجابة هي بالكثير 20 سنة أو ربما 15 سنة .
ما معنى هذا ؟ معناه و بكل بساطة أن محرك الرفاهية معنا في السلطنة سوف يتوقف ، سوف تفقد الحكومة 69% من ايرادتها ، و بما أننا لا نملك قطاع خاص سيعوض عن هذه الإيرادات ، ستكون حالتنا مزرية ، سوف تترتفع الفواتير الكهرباء و الماء و البنزين و ما سيصاحب ذلك من ارتفاع في المواد الأساسية و الكمالية ، و ربما الأجور الحكومية سوف تنخفض .
ما العمل ؟؟
حسنا الحكومة أدركت هذه المسألة من وقت مبكر نوعا ما ، فعقدت مؤتمر بمسمى اقتصاد عمان 2020 عام 1995م ، تناولت فيه أهم التحديات و المخاطر ، و كانت المحصلة هي خطة طويلة المدى للتقليل من اعتماد السلطنة على النفط إلى ما يصل حوالي 20 أو 30 - لا أذكر النسبة بالضبط ، و لكن مضت 12 سنة و مازالت الحكومة تعتمد على ايرادات النفط بنسبة 69% ، فهل تستطيع الحكومة في جعل هذه النسبة 30% في 13 سنة ؟ بصراحة تساورني الشكوك و لكن متفائل بخير ..
من التوجهات التي تبشر بخير ، هي التوجه في تنمية الموارد البشرية ، أي الإستثمار في رأس المال البشري ، فنمت أعداد الذين يدرسون في الجامعات في مختلف التخصصات و الدرجات ، و كذلك صار معنا في أقل من خمسة سنوات أكثر من 30 مؤسسة تعليم عالي خاصة ، و أخرها كان الجامعة الألمانية العمانية التي أعلن عنها مؤخرا.
التوجه الثاني هو تقنية المعلومات ، فواحة مسقط للمعرفة تمثل الحاضنة الأولى لمستقبل التقنية المعلومات في السطلنة ، و كذلك مبادرة الحكومة الإلكترونية و بالإضافة إلى مبادرة تحسين التعليم العام بادخال مادة تقنية المعلومات في المراحل المبكرة ، مما يؤدي إلى غرس ثقافة الحاسوب منذ الصغر ، و لكن تظل هناك عقبة تحول دون جني ثمار هذه المبادرات ، ألا وهي البنية التحتية للإنترنت ، فبوجود شركة احتكارية ذات عقلية متحجرة فلن تحقق هذه المبادرات النتائج المتوخة منها ..
من الأشياء التي تعلق الحكومة عليها الآمال العراض ، السياحة ، حسنا اتفق مع الحكومة في أن السياحة قد تنعش الإقتصاد ولكن السلطنة ليست مزار سياحي من الدرجة الأولى ، فطبيعتها الجافة في الشتاء و الحارة في الصيف لا تؤهلها لذلك ، ربما يكون الخريف في صلالة هو الشيء الوحيد الذي قد يشجع مثل هذا التوجه ...
حتى الآن نظرنا إلى الجوانب المشرقة ، فإذا انتقالنا إلى الجوانب المهملة ، نجد الرعاية الطبية متأخرة جدا ، مع ما قد تمثلة من دخل كبير إذا احسن استغلالها ، و لا بدون رعاية البحوث الطبية ، و بدون التزويد الكليات الطبية بأحدث المختبرات ،و بدون العمل على جذب الأطباء المهرة إلى المستشفيات الموجودة ، و بدون رعاية المستشفيات الخاصة ، سيظل هذا القطاع غير مجدي من الناحية الإقتصادية .
ثم نجد عدم الإنفتاح في المجال المالي من المعوقات النمو السريع ، فبوجود إدارة خائفة من ظلها في البنك المركزي - هذا إذا أحسنا الظن فيهم - فستظل أموال كثيرة تتحول إلى الخارج لكي تستثمر في مؤسسات مالية ذات منهج اسلامي واضح ، و سيظل السوق محروم من المنافسة الشريفة في مجال البنوك و المؤسسات التمويل ، و أكبر خطر هو احجام أصحاب الأموال عن استثمار أموالهم في البنكوك الربوية ، مما يؤدي إلى تعطل دورة هذه الأموال ، فحسب دراسة نشرت نتائجها في السنة الماضية ، وجد أن 70% من أصحاب الأموال المودعة في البنوك لا يأخذون فوائد عليها ، أي لا يثقون في البنوك لكي تقوم باستثمارها لهم ، باختصار الأداء الإستثمار الخاص في السلطنة يمشى على رجل من أصل أربعة أرجل ، بسبب مفكرينا العباقرة في البنك المركزي .
الزراعة و الثروة الحيوانية و السمكية ، مسكينان هذان القطاعين ، فهما متروكان إلى أناس لا يفهون الكثير في هذا المجال ، و النتيجة قطاعين ضعيفين ، فلو يهتم بها كما اهتم بالسياحة لكان مردودهما أحسن من مردود السياحة ولكن ... !!!
ربما استرسلت في ماذا يجب أن تفعل الحكومة ، و لكن هذا لايعني لي الكثير ، فالعمال في مجال النفط سيكونوا أول الناس المتضررين من نضوب النفط ، و بطبيعة الحال المسألة أكثر حساسية لشخص بدأت حياة المهنية في وقت التراجع انتاج النفط ، مما يعني أنه لن يتمتع بتقاعد مريح - إن كتب له العمر - فسوف تقفل الشركة أبوابها قبل أن أحصل على التقاعد ، أو لنقل أن معاش التقاعد لن يكفي لسداد فواتير المياة و الكهرباء و الهاتف و البنزين و غيرها من المصاريف التي سوف تتضخم لا محلة بعد انخفاض انتاج النفط .
الحمد لله أنه مثل هذه السناريوهات بعيدة بعض الشي أي استطيع أن أرتب أموري قبل ذاك اليوم ، الآن متصور شيئين الرئسيين هما أنه يجب على أن ابتعد عن المجال التقني و أتوجه إلى المجال الإداري شيئا فشيئا ، فخبرة الإدارية أضمن و لها مستقبل أكثر من الخبرة التقنية ، الأمر الثاني أنه يجب أن أبدأ في عالم الأعمال الخاصة في أقرب فرصة ممكنة ..
هذا عني فماذا عنكم ؟؟

وادي مسلم

الأربعاء، يناير 03، 2007

عمانتل


اليوم عندما كنت أتصفح جريدة اليوم ، رأيت هذا الإعلان ، بصراحة أثار حنقي على هذه الشركة التعبانة ، فالخدمة التي أريد أن اشترك بها هي خدمة ADSL ، و لكن هيهات ،،، فإذا كنت في العاصمة فإن المقاسم تعمل بأقصى طاقتها و انتظر سنة أخرى حتى تتم ترقيتها إذا قررت الشركة ذلك ، أما إذا كنت في المناطق الأخرى فإن الخدمة غير متوفرة بسبب أن لا يوجد مشتركين كثيرين !!!

بصراحة مسخرة يعني إذا كان المستخدمين موجودين فإن الشركة لا تستطيع أن تلبي الطلب ، و إذا كان المستخدمين قليلين - و هذا محض افتراء - فلا يسمع لطلباتهم !! و التعليل لتخلف قطاع الإنترنت في السلطنة هي هذه الشركة الإحتكارية ذات الإدارة المتحجرة ، كل الناس خصوصا الشباب وهم يمثلون أكثر من 50% السكان السلطنة يريدون خدمة انترنت بأسعار مناسبة ، خصوصا أن الحكومة متوجهة نحون الحكومة الإلكترونية ، و نظام التعليم يعتمد على الحاسوب و الإنترنت كثيرا في هذه الأيام و لكن لا حياة لمن تنادي ...
كثيرا من الأحيان أريد أن أطلق صفة الغباء على هذه الإدارة ، و لكن اتراجع بسبب أن صفة الغباء لا تليق بمستواهم في التفكير الجبار ، فهم كان يبعون بطاقة الإتصال المدفوعة مقدما بسعر 30 ريال عماني ، و الآن يبيعونها بـ 7 ريالات مع 5 ريالات مجانا بعد دخول منافس لهم ، و سوف يكررون نفس طريقة بعد أن تدخل شركة ثانية في قطاع الإنترنت ، و دائما الزبون هو أخر من يهتم به !! و دائما معكم ما دامت جيوبكم ممتلئة ...
نرجع للإعلان ،، " أنت من يلهمنا لنبتكر أحدث أنواع التكنولوجيا " الله أكبر ، صرنا نبتكر ، لا وبعد أحدث أنواع التكنولوجيا ، خلاص أمريكا أونلاين بتشطب أبوابها ، و لا أقولك خلاص أحسن ما نوجع روسنا و نستخرج النفط لأنه عمانطل ، أسف قصدي عمانتل صارت تتبتكر أحدث أنواع التكنولوجيا ...
وبالعماني " كمين واحد مفلعه صارو يبتكروا ، ما شايفين كراشمهم "
خلونا نتابع ،،، عمانطل تلتزم نحوك بتقديم أحدث المتبكرات و التقنيات الحديثة لتمهد لك طريق النجاح ... إلخ من كلام الفاضي " و لكن نسوا أن يقولوا أنه يجب أن تتلزم أنت بأن تكون في العاصمة وفي منطقة غير مزدحمة و أن تنتظر ثلاثة أشهر على الأقل حتى يوصلوا لك الخدمة ، و كذلك لابد أن تلتزم بدفع رسوم خرافية أخر الشهر !!

الاثنين، يناير 01، 2007

سنة جديدة

أولا كل عام و أنتم بخير !!
ثانيا أهلا و سهلا بالسنة الجديدة 2007 !! ، مع بداية هذه السنة أحب أن أتوقع ماذا سيحدث في هذه السنة و ماذا أتمنى أن يحدث ، حسنا ماذا أتوقع أن يحدث هذه السنة و لنبدأ بالإتصالات خصوصا الإنترنت ، في هذه السنة سوف تعطى رخصة جديدة لشركة اتصالات أخرى للهاتف الثابت و الإنترنت - على أحسن التوقعات ربما تقدم خدماتها مع بداية عام 2008 م - أنا مستبشر بخير ، ثانيا أسعار النفط لن تنزل عن 50 دولار مما يعنى أن ميزانية الحكومة سوف تكون أكثر إنفاقا ، مما يعني المزيد من المشاريع الإستثمارية و الخدمية .
على صعيد التقنية ، سوف يزداد المد اللينكساوي و المصادر المفتوحة ، وسوف ينتشر هذا الإسم كثيرا في الصحف و المجلات ، خصوصا مع نزول الإصدرة الجديدة من KDE و Beryl ، لا ننسى المتصفح Firefox و الحزمة المكتبية OpenOffice.org و كذلك الحزمة المكتبية Koffice ، لا ننسى فارس اللغة العربية في هذا المد فريق أربآيز ، أتوقع أن يجذب المزيد من الأضواء و المزيد من المتطوعين و المزيد من الإنجازات ...
أما ماذا أتمنى ؟ فأنا أتمنى أن المزيد من الإنفتاح في قطاع البنوك و الشركات التمويل ، أتمنى أن يسمح للقطاع المصارف الإسلامية بالعمل في سوق السلطنة ، بصراحة أصاب بحسرة على ما سيضيع على الإقتصاد العماني من فرص النمو جراء عزل نفسه عن هذا المد الذي عمل جميع الدول الإسلامية و غير الإسلامية و البركة في مسؤولين في البنك المركزي .