القراءة مسؤولية من؟
عندما شرعت في كتابة هذه السطور ، خطرت على بالي فكرة وهي لماذا أكتب عن القراءة ؟ فالقراءة هي مهارة يتعلمها الجميع في هذا الزمن ، و هي من مسؤوليات المدرسة في المقام الأول أن تعلم تلاميذها كيفية القراءة ، وهي تقوم بهذا الواجب في بشكل جيد ، واستطيع أن أقول أننا لا نواجه مشكلة في مهارة القراءة على الإطلاق ، فلماذا أكتب عن شيء ليس بتلك الأهمية إذا ؟
حسنا دعني أوضح ما قصدته بالقراءة ، ألا وهي القراءة التثقيفية ، القراءة التي تستهلك النتاج الثقافي و الأدبي و العلمي للمجتمع.
و لنبين ماهية المشكلة ، دعني أطرح هذا السؤال ، كم عدد الكتب التي قرأتها شخصيا خلال السنة الماضية ؟ ، وهنا تبدأ أعراض المشكلة ، و الأكثر إثارة هو أننا نعترف بأنها مشكلة ، و لكن نتجاهلها بأن ندس رؤوسنا في التراب ، كأي مشكلة من مشكلاتنا، هذا النمط من الهروب من الواقع ، و الإحتماء بجدران من المبررات النظرية ، يحول دون تقدمنا في حل مشكلاتنا العملية.
فإذا لم نجد تصريفا لثلاثة ألآف نسخة من كتاب فكري في رقعة تضم بين جنباتها أكثر من 250 مليون شخص ، فهناك مشكلة تشابكت فيها الأسباب ، و تعقدت بحيث يكون تجاهلها أسهل حل لها ، فبالله عليكم ألا توجد ثلاثة ألاف مكتبة في هذا الوطن الشاسع ؟ ألا توجد ثلاثة ألاف مدرسة؟ ألا يوجد ثلاثة آلاف قارئ؟
إن جزء كبير من أسباب هذه المشكلة لا يكمن في الفقر ، فأغلب سكان بلدان الخليج العربي أو الفارسي إن شئت ، لديهم الإمكانات المادية لشراء كتاب بقيمة 10 دولارات في كل شهر ، كذلك لا يكمن في قلة الوقت فلله الحمد والمناة فساعتنا مصنوعة في بلدانا لها نفس أوقاتنا.
إن مسؤولية حل هذه المشكلة هي مسؤولية كل فرد في هذه الأوطان ، الحل يبدأ في ذواتنا ، في قناعتنا بأننا نستطيع أن نحل هذه المشكلة ، في تفعيل إرادتنا ، و كذلك لا نستثني حكوماتنا فعليها توفير المكتبات العامة عامرة بكل ما هو جديد ، وليست مجرد متاحف الإصدارات عفى عليها الزمن ، و على الإعلام أن يبث روح القراءة في هذا الوطن ، عليه أن يحرض على القراءة و حب اقتناء الكتاب.
حسنا دعني أوضح ما قصدته بالقراءة ، ألا وهي القراءة التثقيفية ، القراءة التي تستهلك النتاج الثقافي و الأدبي و العلمي للمجتمع.
و لنبين ماهية المشكلة ، دعني أطرح هذا السؤال ، كم عدد الكتب التي قرأتها شخصيا خلال السنة الماضية ؟ ، وهنا تبدأ أعراض المشكلة ، و الأكثر إثارة هو أننا نعترف بأنها مشكلة ، و لكن نتجاهلها بأن ندس رؤوسنا في التراب ، كأي مشكلة من مشكلاتنا، هذا النمط من الهروب من الواقع ، و الإحتماء بجدران من المبررات النظرية ، يحول دون تقدمنا في حل مشكلاتنا العملية.
فإذا لم نجد تصريفا لثلاثة ألآف نسخة من كتاب فكري في رقعة تضم بين جنباتها أكثر من 250 مليون شخص ، فهناك مشكلة تشابكت فيها الأسباب ، و تعقدت بحيث يكون تجاهلها أسهل حل لها ، فبالله عليكم ألا توجد ثلاثة ألاف مكتبة في هذا الوطن الشاسع ؟ ألا توجد ثلاثة ألاف مدرسة؟ ألا يوجد ثلاثة آلاف قارئ؟
إن جزء كبير من أسباب هذه المشكلة لا يكمن في الفقر ، فأغلب سكان بلدان الخليج العربي أو الفارسي إن شئت ، لديهم الإمكانات المادية لشراء كتاب بقيمة 10 دولارات في كل شهر ، كذلك لا يكمن في قلة الوقت فلله الحمد والمناة فساعتنا مصنوعة في بلدانا لها نفس أوقاتنا.
إن مسؤولية حل هذه المشكلة هي مسؤولية كل فرد في هذه الأوطان ، الحل يبدأ في ذواتنا ، في قناعتنا بأننا نستطيع أن نحل هذه المشكلة ، في تفعيل إرادتنا ، و كذلك لا نستثني حكوماتنا فعليها توفير المكتبات العامة عامرة بكل ما هو جديد ، وليست مجرد متاحف الإصدارات عفى عليها الزمن ، و على الإعلام أن يبث روح القراءة في هذا الوطن ، عليه أن يحرض على القراءة و حب اقتناء الكتاب.

